@mixipixidust: like pls i wannabe 16 forever #16 #birthday #sad

MIXIEE
MIXIEE
Open In TikTok:
Region: US
Monday 20 April 2026 00:19:51 GMT
427671
66125
579
4327

Music

Download

Comments

liviaaxhh
𝓛𝓲𝓿'🪽 :
and i didn't even enjoy being 16
2026-06-29 22:59:04
1055
ali.spam4
ALI :
being 17 is so much better i promise you
2026-04-20 11:29:36
495
hanbanahan2000s
⋆˚꩜。✮⋆˙ hannaccy⋆⭒˚˖𖥔 ࣪ ˖ 🔭 :
Yup when you turn 17, then you realize you’re about to be 18 in like a second
2026-04-20 12:37:07
3669
dhnybee_c_
dhn. :
Turning 17 in oct nooo💔
2026-09-14 06:37:14
0
sydneyy_monet
sydney :
been 17 for 2 months and i'm still sick to my stomach
2026-04-22 08:50:05
1551
yourmoms.spam6767
Diddyfilmedit :
Me too June 4th and I’m so sad
2026-06-03 18:36:25
69
scdsecret0
😋 :
it's my 17th birthday today😔!
2026-06-12 22:17:14
19
thatsasecertillnevertell
thatsasecertillnevertell :
June 15
2026-06-09 23:30:47
11
ela._mimi
Marsh🌀📸🦋 ೃ༄* :
May 25th💔
2026-05-24 03:19:43
51
queensambuca
Sambuca🪽 :
17 today 💔
2026-06-22 21:49:27
41
bxlliewashere
e ✃ :
june 7th☹️
2026-06-06 15:46:03
76
novoixe
مَلك 🩺 :
i turned 17 today, it feels weird. 16 was such a weird age for me, i was depressed most of it, but i was just a teenage girl, but now it's getting more serious, not saying iam not a teenager, but iam so close to not being one.
2026-06-30 09:57:12
18
you.know.someya
Someya❤️ :
Crazy that I am watching this a day before my birthday!!
2026-07-18 14:34:19
15
my_name_is_not_nicky
Lainy Dee :
June 10…
2026-06-07 09:45:44
39
msxxu10
eyekonicbymistake🇮🇹 :
I turn 17 tomorrow 😭
2026-07-08 09:48:32
5
korova.milkybar
ula 🌸 :
mines in 2 and a half hours june 8 😭
2026-06-07 19:34:58
10
cherriee222
♊️ :
May 22th😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
2026-05-21 03:50:30
49
0.0.9.00.0
￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ :
june 6th😭
2026-06-05 09:26:28
19
im.just.here775
im.just.here775 :
I feel like I wasted the time that I had when I was a 16 year old girl
2026-04-24 01:56:42
151
hollyyfoxx
꒰🪷꒱ 𝐇𝐎𝐋𝐋𝐘 !!🪽ɞ :
im turning 17 tomorrow this is perfect timing
2026-06-29 19:14:50
7
stellaa.marie_
stellbells 💐 :
Girl I’ve turned 18 it’s crazy
2026-06-19 07:08:56
5
emmyblossom
(≡・x・≡) :
that's so true i felt like this too yesterday and now im 17... that's crazy
2026-05-26 02:21:15
5
user83662796
meda :
turned 17 yesterday💔😔
2026-06-17 09:41:30
14
downtown.bb
я лина :
I’m 17 in twenty minutes and I’m already sick
2026-05-13 16:43:06
158
To see more videos from user @mixipixidust, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وقعت غزوة مؤتة في السنة الثامنة للهجرة، وكانت من أعظم المواجهات التي خاضها المسلمون خارج الجزيرة العربية. أرسل النبي ﷺ جيشًا قوامه نحو ثلاثة آلاف مقاتل، بينما تذكر كتب السيرة أعدادًا ضخمة لجيش الروم وحلفائهم، تصل في بعض الروايات إلى نحو مئتي ألف. وهذه الأعداد الكبيرة محل نقاش بين المؤرخين، لكن الثابت أن المسلمين كانوا أقل بكثير من خصومهم. لم تكن المعركة متكافئة من ناحية العدد أو الإمكانات، ولذلك كان المشهد اختبارًا حقيقيًا للإيمان والثبات. خرج الجيش بقيادة زيد بن حارثة، ثم جعفر بن أبي طالب، ثم عبد الله بن رواحة، وقد استُشهد القادة الثلاثة واحدًا بعد الآخر، ومع ذلك لم تنهَر عزيمة المسلمين ولم يتحول الجيش إلى فوضى. وهنا تظهر عظمة مؤتة؛ فالمسلمون لم يدخلوا المعركة لأنهم أكثر عددًا، وإنما لأنهم كانوا أصحاب قضية وإيمان وعزيمة. وعندما علم عبد الله بن رواحة بضخامة جيش العدو، لم يجعل الكثرة سببًا للتراجع، بل ذكّر أصحابه بأن المعركة ليست معركة أرقام، وأن أمامهم إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة. ثم حمل الراية بعد استشهاد القادة خالد بن الوليد رضي الله عنه، فأعاد تنظيم الجيش، واستخدم خطة عسكرية ذكية أوحت للعدو بأن للمسلمين مددًا جديدًا، وتمكن من سحب الجيش المسلم بطريقة منظمة، بعدما صمد أمام جيش يفوقه عددًا بصورة هائلة. ولذلك فالأدق أن نقول إن مؤتة كانت انتصارًا في الثبات وحفظ الجيش وتحقيق الهدف العسكري، وليست فتحًا ميدانيًا بمعنى احتلال أرض العدو. أين كان الانتصار الحقيقي؟ الانتصار في مؤتة لم يكن مجرد عدد قتلى أو أرضٍ تم الاستيلاء عليها، وإنما كان في أن ثلاثة آلاف رجل وقفوا أمام قوة أعظم منهم بكثير، ولم يسمحوا لفارق العدد أن يكسر إرادتهم. وهنا يتجلى معنى قول الله تعالى: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 249] فالكثرة وحدها لا تصنع النصر، كما أن القلة وحدها لا تعني الهزيمة. العدد سبب من أسباب القوة، لكنه ليس كل القوة. وقد يكون في القلوب من الإيمان والثبات والعزيمة ما يجعل القليل قادرًا على الوقوف حيث يتراجع الكثير. ومؤتة تعلمنا أن الإنسان عندما يؤمن بما يقاتل من أجله، ويثبت عند الشدة، ويأخذ بالأسباب، فإن الخوف من كثرة الخصم لا يتحول إلى هزيمة قبل أن تبدأ المعركة. ولهذا بقيت مؤتة في الذاكرة الإسلامية مثالًا على الشجاعة والثبات والتضحية وحسن القيادة؛ فاستشهد زيد وجعفر وابن رواحة، ثم حمل خالد الراية، وأنقذ الجيش من الإبادة، وعاد المسلمون إلى المدينة وهم يحملون درسًا خالدًا: ليست العظمة أن تكون أكثر عددًا من خصمك، وإنما أن تكون أعظم منه ثباتًا عندما يظن الجميع أنك  ستسقط . #creatorsearchinsights #قصصدينيةمؤثرة #viral #foryou #fyp
وقعت غزوة مؤتة في السنة الثامنة للهجرة، وكانت من أعظم المواجهات التي خاضها المسلمون خارج الجزيرة العربية. أرسل النبي ﷺ جيشًا قوامه نحو ثلاثة آلاف مقاتل، بينما تذكر كتب السيرة أعدادًا ضخمة لجيش الروم وحلفائهم، تصل في بعض الروايات إلى نحو مئتي ألف. وهذه الأعداد الكبيرة محل نقاش بين المؤرخين، لكن الثابت أن المسلمين كانوا أقل بكثير من خصومهم. لم تكن المعركة متكافئة من ناحية العدد أو الإمكانات، ولذلك كان المشهد اختبارًا حقيقيًا للإيمان والثبات. خرج الجيش بقيادة زيد بن حارثة، ثم جعفر بن أبي طالب، ثم عبد الله بن رواحة، وقد استُشهد القادة الثلاثة واحدًا بعد الآخر، ومع ذلك لم تنهَر عزيمة المسلمين ولم يتحول الجيش إلى فوضى. وهنا تظهر عظمة مؤتة؛ فالمسلمون لم يدخلوا المعركة لأنهم أكثر عددًا، وإنما لأنهم كانوا أصحاب قضية وإيمان وعزيمة. وعندما علم عبد الله بن رواحة بضخامة جيش العدو، لم يجعل الكثرة سببًا للتراجع، بل ذكّر أصحابه بأن المعركة ليست معركة أرقام، وأن أمامهم إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة. ثم حمل الراية بعد استشهاد القادة خالد بن الوليد رضي الله عنه، فأعاد تنظيم الجيش، واستخدم خطة عسكرية ذكية أوحت للعدو بأن للمسلمين مددًا جديدًا، وتمكن من سحب الجيش المسلم بطريقة منظمة، بعدما صمد أمام جيش يفوقه عددًا بصورة هائلة. ولذلك فالأدق أن نقول إن مؤتة كانت انتصارًا في الثبات وحفظ الجيش وتحقيق الهدف العسكري، وليست فتحًا ميدانيًا بمعنى احتلال أرض العدو. أين كان الانتصار الحقيقي؟ الانتصار في مؤتة لم يكن مجرد عدد قتلى أو أرضٍ تم الاستيلاء عليها، وإنما كان في أن ثلاثة آلاف رجل وقفوا أمام قوة أعظم منهم بكثير، ولم يسمحوا لفارق العدد أن يكسر إرادتهم. وهنا يتجلى معنى قول الله تعالى: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 249] فالكثرة وحدها لا تصنع النصر، كما أن القلة وحدها لا تعني الهزيمة. العدد سبب من أسباب القوة، لكنه ليس كل القوة. وقد يكون في القلوب من الإيمان والثبات والعزيمة ما يجعل القليل قادرًا على الوقوف حيث يتراجع الكثير. ومؤتة تعلمنا أن الإنسان عندما يؤمن بما يقاتل من أجله، ويثبت عند الشدة، ويأخذ بالأسباب، فإن الخوف من كثرة الخصم لا يتحول إلى هزيمة قبل أن تبدأ المعركة. ولهذا بقيت مؤتة في الذاكرة الإسلامية مثالًا على الشجاعة والثبات والتضحية وحسن القيادة؛ فاستشهد زيد وجعفر وابن رواحة، ثم حمل خالد الراية، وأنقذ الجيش من الإبادة، وعاد المسلمون إلى المدينة وهم يحملون درسًا خالدًا: ليست العظمة أن تكون أكثر عددًا من خصمك، وإنما أن تكون أعظم منه ثباتًا عندما يظن الجميع أنك ستسقط . #creatorsearchinsights #قصصدينيةمؤثرة #viral #foryou #fyp

About