@radwan.news: يروي السيّد كُميل باقرزاده المُستشار الثقافي السابق للجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة في لُبنان : لعلّكم لاحظتم أنّ سماحة القائد الشهيّد يدوّن عادةً النقاط والمحاور التي يريد طرحها في خطابه على ورقة ويراجعها أثناء الحديث . وقد نقل أحد السادة القائمين على تسجيل الرسالة المتلفزة لخطاب عيد نوروز اقترحوا عليه – مراعاةً للجوانب الفنيّة ومنعاً لاختلال إطار الصورة بسبب رفع وخفض رأسه عند النظر إلى الورقة – أن يضعوا أمامه شاشة تُعرض عليها تلك الملاحظات ، أي أن يستخدم ما يُعرف بـ« الأوتوكيو». لكنّه رفض هذا الاقتراح رفضاً قاطعاً وقال بما مضمونه : الناس لا يعلمون أنّني أستخدم شاشة ، وسيظنّون أنّني أتحدّث بهذا التماسك من دون الرجوع إلى مذكّرات وهذا خلاف الصدق . بالتأكيد، فإنّ هذا القدر من الصدق والابتعاد عن التمثيل لا يمكن فهمه في عالم السياسة المليء بالكذب والخداع على نهج معاوية الذي صنعه أهل الدنيا لأنفسهم . هذا الصدق لا يذكّر الإنسان إلّا بالأنبياء والأولياء الصدّيقين ولا يُقاس بأي مثال آخر .#إيران🇮🇷 #الخميني #احفاد_علي_الكرار #شهادة_حق #ياعلي