بعد فضل الله، أكثر شيء ساعدني في رحلتي مع القلق كان العلاج السلوكي، وممارسة اليقظة الذهنية مع تمارين التنفس العميق.
علّمتني هالأشياء كيف أعيش يومي زي ما هو، بدل ما أضيع بين أفكار الماضي اللي كانت تحزنّي، أو قلق المستقبل اللي كان يرهقني. وكمان رجّعت لي تركيزي وانتباهي، خصوصًا مع كثرة المشتتات حولي.
صرت أستمتع بالتفاصيل الصغيرة اللي حولي، وحسّيت بمساحة هدوء ورضا داخلي أقدر أحتوي فيها الحلو والمر في حياتي… وهذا بالنسبة لي أعظم شعور.