@kro.950: Le grand retour de Sam et de ses célébrations #fyp #portoi #foot #sam #nostalgie

Kro
Kro
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 20 April 2026 16:29:26 GMT
2571
64
5
14

Music

Download

Comments

gaab2bs
🦦Gaab ヤ :
Allo Macron, j’ai marqué
2026-04-20 20:00:01
2
jesaispasquoimetre97
✰ 𝕬𝖗𝖙𝖍𝖚𝖗 𝕸𝖔𝖗𝖌𝖆𝖓 ✰ :
Oaaaaaa il date
2026-04-20 23:20:20
0
john_marston_jr
𝑴𝑶𝑽𝑻 :
Sam…
2026-04-20 17:38:58
1
isaac.cargol0
ic👑 :
c'est carré
2026-04-20 19:31:23
1
To see more videos from user @kro.950, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#يا ويلي يا هالفرس.. يا ويلي ع هالقلب اللي أصدق من قلب البشر. في ضيعة 'حبوش'، اللي شربت دموعها من كتر ما فقدت أغلى شبابها، كان في 'فرس' بيضاء، قلبها أبيض متل لونها، بس كان يقطر وجع. أصحابها قاسم وعلي، ما راحوا عادي، أصحابها ارتقوا 'شهداء'، والشهيد يا خيي ببلادنا مش أي حدا، الشهيد بيبقى عِطر بالأرض، والفرس.. كانت شامة ريحة هالعطر. ​القصة بتبلش من أيام 'الحرب'، أيام الخوف والقهر.. كان قاسم وعلي، رغم الجوع والبرد، يقتسموا لقمتهم مع هالفرس، يطعموها من إيدهم قبل ما ياكلوا، ويمشطوا شعرها ويحكوا معها، وكانت هي رفيقتهم الوحيدة بكل لحظة خوف. لهيك، لما ارتقوا شهداء، ما عادت الفرس تقبل تفوت ع الإصطبل، ولا تقبل حدا يركب عليها. صار الإصطبل بالنسبة إلها سجن، لأنو 'الشهداء' اللي كانوا يطعموها بلقمة الحلال ويحنوا عليها بوسط النيران، صاروا تحت تراب هالجنوب الغالي. ​صارت توقف قدام القبور، تهدي راسها، تمسح بوجها ع الحجر اللي مكتوب عليه أساميهم، وتوقف بالساعات.. ما بتتحرك، وكأنها عم تقولهم: 'يا اللي أطعميتوني بوسط الحرب، وينكم؟ أنا هون عم بستناكم'. ​والغريب.. الغريب اللي خلى الناس توقف مذهولة، إنو الفرس كانت تختفي أيام كاملة! وين تروح؟ ما حدا بيعرف. بس باليوم اللي يكون فيه 'ذكرى شهادة' أو يوم بيحس فيه أهل الضيعة بضيق، بتلاقي الفرس راجعة من بين تلال الجنوب، وعليها آثار غبار وتراب غريب، وكأنها كانت عم تحرس تراب القبور اللي اندفن فيها 'عظماء' الأرض. ​والصدمة الأكبر؟ الناس كانت تشوفها واقفة فوق القبر، وتمد رقبتها لتمسح على صورهم، وفجأة.. بتسمعها عم تطلع صوت 'تنهيدة' بشرية، صوت بيشبه الحنين، صوت وكأنها عم تنادي أساميهم بالاسم! كيف؟ ما حدا بيعرف. بس هيدا الجنوب، وهيدي أرضنا اللي بتعرف أسرار أهلها، واللي بتخلي الحيوانات تشهد على عظمة الشهداء. ​أهل الضيعة صاروا يقولوا: 'هيدي مش فرس، هيدي روح حطّت فيها الوفاء بزيادة، روح عم تحرس أمانة الشهداء'. بتوقف الفرس، بتنظر للأفق، لبيوت الضيعة اللي كانت عامرة، وبتدمع عيونها دمع حقيقي، دمعة مغلوب ع أمره، دمعة فخر بـ 'شهيد' ما مات، دمعة حزن على 'أرض' انرويت بدمّ أعزّ الشباب. ​الجنوب غالي.. غالي كتير، والوفاء هون مش بس كلمة، الوفاء هون قصة بتعيشها الخيول قبل البشر، قصة بتخلي الغريب قبل القريب ينحني إجلالاً لهالفرس اللي حوّلت القبر لمحراب، وللشهيد لعنوان للعزة.
#يا ويلي يا هالفرس.. يا ويلي ع هالقلب اللي أصدق من قلب البشر. في ضيعة 'حبوش'، اللي شربت دموعها من كتر ما فقدت أغلى شبابها، كان في 'فرس' بيضاء، قلبها أبيض متل لونها، بس كان يقطر وجع. أصحابها قاسم وعلي، ما راحوا عادي، أصحابها ارتقوا 'شهداء'، والشهيد يا خيي ببلادنا مش أي حدا، الشهيد بيبقى عِطر بالأرض، والفرس.. كانت شامة ريحة هالعطر. ​القصة بتبلش من أيام 'الحرب'، أيام الخوف والقهر.. كان قاسم وعلي، رغم الجوع والبرد، يقتسموا لقمتهم مع هالفرس، يطعموها من إيدهم قبل ما ياكلوا، ويمشطوا شعرها ويحكوا معها، وكانت هي رفيقتهم الوحيدة بكل لحظة خوف. لهيك، لما ارتقوا شهداء، ما عادت الفرس تقبل تفوت ع الإصطبل، ولا تقبل حدا يركب عليها. صار الإصطبل بالنسبة إلها سجن، لأنو 'الشهداء' اللي كانوا يطعموها بلقمة الحلال ويحنوا عليها بوسط النيران، صاروا تحت تراب هالجنوب الغالي. ​صارت توقف قدام القبور، تهدي راسها، تمسح بوجها ع الحجر اللي مكتوب عليه أساميهم، وتوقف بالساعات.. ما بتتحرك، وكأنها عم تقولهم: 'يا اللي أطعميتوني بوسط الحرب، وينكم؟ أنا هون عم بستناكم'. ​والغريب.. الغريب اللي خلى الناس توقف مذهولة، إنو الفرس كانت تختفي أيام كاملة! وين تروح؟ ما حدا بيعرف. بس باليوم اللي يكون فيه 'ذكرى شهادة' أو يوم بيحس فيه أهل الضيعة بضيق، بتلاقي الفرس راجعة من بين تلال الجنوب، وعليها آثار غبار وتراب غريب، وكأنها كانت عم تحرس تراب القبور اللي اندفن فيها 'عظماء' الأرض. ​والصدمة الأكبر؟ الناس كانت تشوفها واقفة فوق القبر، وتمد رقبتها لتمسح على صورهم، وفجأة.. بتسمعها عم تطلع صوت 'تنهيدة' بشرية، صوت بيشبه الحنين، صوت وكأنها عم تنادي أساميهم بالاسم! كيف؟ ما حدا بيعرف. بس هيدا الجنوب، وهيدي أرضنا اللي بتعرف أسرار أهلها، واللي بتخلي الحيوانات تشهد على عظمة الشهداء. ​أهل الضيعة صاروا يقولوا: 'هيدي مش فرس، هيدي روح حطّت فيها الوفاء بزيادة، روح عم تحرس أمانة الشهداء'. بتوقف الفرس، بتنظر للأفق، لبيوت الضيعة اللي كانت عامرة، وبتدمع عيونها دمع حقيقي، دمعة مغلوب ع أمره، دمعة فخر بـ 'شهيد' ما مات، دمعة حزن على 'أرض' انرويت بدمّ أعزّ الشباب. ​الجنوب غالي.. غالي كتير، والوفاء هون مش بس كلمة، الوفاء هون قصة بتعيشها الخيول قبل البشر، قصة بتخلي الغريب قبل القريب ينحني إجلالاً لهالفرس اللي حوّلت القبر لمحراب، وللشهيد لعنوان للعزة." ​#وفاء ​#قصص_واقعية ​#مشاهد_مؤثرة ​#إنسانية ​[ 👁️ بلا أقنعة | @jojodahe3 ]

About