@diwantube: إنّ كون الولاية في عصر الغيبة للفقيه لم يُنكره أحد من الفقهاء لا قولاً ولا عملاً، وإنما وقع الخلاف في حدود دائرة هذه الولاية. إذ بدون تحقّق قبول الناس لا يكون للفقيه بسط يدٍ في ممارسة ولايته، فيُضطر إلى الاكتفاء بالحد الأدنى منها. أما إذا قبل المجتمع بولاية الفقيه وزالت سائر الموانع، فحينئذٍ لا يكون الفقيه مختاراً فحسب، بل مكلّفا بتطبيق أعلى مراتب الولاية وقد جرت سيرة فقهاء الشیعة على ذلك.