@wiliam.del.peru: ADIÓS PASTORURI ! Lo que queda del GLACIAR en 2026 #PASTORURI #pastoruriancashperu #turismoperu #calentamientoglobal #PERU2026

Wiliando por el Perú
Wiliando por el Perú
Open In TikTok:
Region: PE
Monday 20 April 2026 20:36:48 GMT
17657
804
23
155

Music

Download

Comments

maite.b86
Maite B. :
Una foto de los años 80 🥺
2026-05-02 19:28:54
21
malenavague
Malena :
el mundo se acabara
2026-04-23 14:57:47
1
denismuchotrigohuapaya
Denis Muchotrigo Hua :
¿Por qué no prueban de pintar de blanco las zonas que han perdido nieve? En otros países he visto que ese método ayudó a contener un poco el deshielo.
2026-04-23 10:32:00
6
cesarsanchez2183
Cesar Sanchez :
Y habrá más calentamiento por la deforestación del Amazonas 🥲
2026-04-23 22:08:40
1
edithriolaporrasp
edith :
que pena no pude visitarlo a tiempo 😳
2026-04-23 19:49:40
1
orlandochuquiruna.vilcas
orlandopretoriano.vilcas :
sii en los 80 era una experiencia inolvidable..
2026-04-23 22:55:25
2
valentinmalagaflores
valentínmálaga :
El cambio climático está ocasionando cambios en la naturaleza. 🤔
2026-04-20 21:55:45
9
jimmycascott
JIMMY ARTE :
no hay "calentamiento global" es un ciclo natural de la tierra... nos engañan y ya ha sido expuesto !
2026-05-18 19:15:29
1
chuaancho
Chuan-cho :
La gente quita el hielo cuando se toma foto , siguen tirando basura
2026-05-19 04:01:02
1
juniorllanosrosar
margarita :
😂😂😂😂
2026-04-23 19:45:52
1
panita0615
panita :
😮‍💨😮‍💨😮‍💨
2026-04-23 15:13:18
1
To see more videos from user @wiliam.del.peru, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يُوارَ الثرى وا عجبًا ليومٍ انطفأ فيه وجهُ النبوّة عن الأرض ولم ينطفئ بعدُ صدى صوتها في الآذان؛ يومٌ كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم مسجّى بين أيدي أهل بيته لم تُغلق بعدُ صفحةُ حياته، ولم يُوارَ جسدُه الطاهرُ في لحده فإذا بالدنيا تُفتح على بابٍ آخر وإذا بأمر الخلافة يُتداول كأنّ المصابَ لم يكن مصابًا وكأنّ قلبَ المدينة لم يكن أولى بالسكون من ضجيج السياسة. أيُّ قلبٍ كان يستطيع أن ينصرف عن رسول الله في تلك الساعة؟ وأيُّ جرحٍ كان أحقَّ بالعناية من جرحِ فاطمة وعليّ وأهلِ بيت النبوّة؟ كان عليٌّ عليه السلام واقفًا عند جسد أبن عمّه يغسّله ويجهّزه يحمل بين يديه أكرمَ جسدٍ وطأ الثرى بينما كانت السقيفةُ تُشعل في التاريخ أوّلَ شرارةٍ من خلافٍ لم يخمد لهيبُه إلى يوم الناس هذا. وفي وجدانِنا أنّ الأمر لم يكن أمرَ سلطةٍ تُنتزع بل عهدًا نراه قد أُعلن ووصيّةً نؤمن أنّها لم تكن لتُترك خلف ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فكيف يُدفن الرسولُ قبل أن تُدفن الفتنة؟وكيف يُوارى جسدُه، ولا تُوارى وصيّتُه؟وكيف يُغلق بابُ بيتِ النبوّة بينما تُفتح أبوابُ السقيفة؟ يا عليّ ما أعجبَ صبرَك!كنتَ تستطيع أن تجعل من سيفك جوابًا لكنّك آثرتَ أن يكون صبرُك أبلغَ من السيف وأن تحفظ من الإسلام ما كان أخطرَ من أن تُبدّده ساعةُ غضب. ومضى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ربّه وبقيتَ أنت تحمل في صدرك وجعًا لا يراه الناس وجعَ رجلٍ يرى الأمرَ حقًّا له ثم يرى الدنيا تنصرف عنه فلا يجعل من حزنه معولًا يهدم ما بناه النبي. ولذلك ظلّت السقيفةُ في ضميرنا ليست مكانًا من الأمكنة فحسب بل سؤالًا أبديًّا: ماذا جرى في تلك الساعة التي كان فيها رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يُوارَ الثرى؟ سؤالٌ لا تُسكته السنون ولا يدفنه التراب. فقد دُفن رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكنّ السؤال بقي حيًّا وبقي عليٌّ عليه السلام في ذاكرة المحبين شاهدًا على حقٍّ يرونه قد غُلب وصبرٍ يرونه قد كُتب بماء القلب ووصيّةٍ يرون أن الأمة يومئذٍ لم تحفظها كما ينبغي. سلامٌ على رسول الله يوم حمل الرسالة ويوم أدّاها ويوم فارق الدنيا وقلبُه مثقلٌ بأمر أمته. وسلامٌ على عليّ يوم وقف عند جسد النبي وحيدًا بين قداسة المصاب وضجيج الخلاف فلم يكن له في تلك اللحظة إلا الصبر وكان للصبر يومئذٍ ثمنٌ لا يعرف مقدارَه إلا الله. وما زال السؤال قائمًا كأنّه صوتٌ يخرج من بين تراب المدينة: يا أمةَ محمد، كيف استعجلتم أمرَ الخلافة ورسولُ الله بعدُ لم يُوارَ الثرى؟ 28صفر 1448ه‍ ذكرى أستشهاد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم  #وفاء_للحسين #محرم #أستشهاد_رسول_الله_صلى_اللّٰه_عليه_وآله
حين كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يُوارَ الثرى وا عجبًا ليومٍ انطفأ فيه وجهُ النبوّة عن الأرض ولم ينطفئ بعدُ صدى صوتها في الآذان؛ يومٌ كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم مسجّى بين أيدي أهل بيته لم تُغلق بعدُ صفحةُ حياته، ولم يُوارَ جسدُه الطاهرُ في لحده فإذا بالدنيا تُفتح على بابٍ آخر وإذا بأمر الخلافة يُتداول كأنّ المصابَ لم يكن مصابًا وكأنّ قلبَ المدينة لم يكن أولى بالسكون من ضجيج السياسة. أيُّ قلبٍ كان يستطيع أن ينصرف عن رسول الله في تلك الساعة؟ وأيُّ جرحٍ كان أحقَّ بالعناية من جرحِ فاطمة وعليّ وأهلِ بيت النبوّة؟ كان عليٌّ عليه السلام واقفًا عند جسد أبن عمّه يغسّله ويجهّزه يحمل بين يديه أكرمَ جسدٍ وطأ الثرى بينما كانت السقيفةُ تُشعل في التاريخ أوّلَ شرارةٍ من خلافٍ لم يخمد لهيبُه إلى يوم الناس هذا. وفي وجدانِنا أنّ الأمر لم يكن أمرَ سلطةٍ تُنتزع بل عهدًا نراه قد أُعلن ووصيّةً نؤمن أنّها لم تكن لتُترك خلف ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فكيف يُدفن الرسولُ قبل أن تُدفن الفتنة؟وكيف يُوارى جسدُه، ولا تُوارى وصيّتُه؟وكيف يُغلق بابُ بيتِ النبوّة بينما تُفتح أبوابُ السقيفة؟ يا عليّ ما أعجبَ صبرَك!كنتَ تستطيع أن تجعل من سيفك جوابًا لكنّك آثرتَ أن يكون صبرُك أبلغَ من السيف وأن تحفظ من الإسلام ما كان أخطرَ من أن تُبدّده ساعةُ غضب. ومضى رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ربّه وبقيتَ أنت تحمل في صدرك وجعًا لا يراه الناس وجعَ رجلٍ يرى الأمرَ حقًّا له ثم يرى الدنيا تنصرف عنه فلا يجعل من حزنه معولًا يهدم ما بناه النبي. ولذلك ظلّت السقيفةُ في ضميرنا ليست مكانًا من الأمكنة فحسب بل سؤالًا أبديًّا: ماذا جرى في تلك الساعة التي كان فيها رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يُوارَ الثرى؟ سؤالٌ لا تُسكته السنون ولا يدفنه التراب. فقد دُفن رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكنّ السؤال بقي حيًّا وبقي عليٌّ عليه السلام في ذاكرة المحبين شاهدًا على حقٍّ يرونه قد غُلب وصبرٍ يرونه قد كُتب بماء القلب ووصيّةٍ يرون أن الأمة يومئذٍ لم تحفظها كما ينبغي. سلامٌ على رسول الله يوم حمل الرسالة ويوم أدّاها ويوم فارق الدنيا وقلبُه مثقلٌ بأمر أمته. وسلامٌ على عليّ يوم وقف عند جسد النبي وحيدًا بين قداسة المصاب وضجيج الخلاف فلم يكن له في تلك اللحظة إلا الصبر وكان للصبر يومئذٍ ثمنٌ لا يعرف مقدارَه إلا الله. وما زال السؤال قائمًا كأنّه صوتٌ يخرج من بين تراب المدينة: يا أمةَ محمد، كيف استعجلتم أمرَ الخلافة ورسولُ الله بعدُ لم يُوارَ الثرى؟ 28صفر 1448ه‍ ذكرى أستشهاد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم #وفاء_للحسين #محرم #أستشهاد_رسول_الله_صلى_اللّٰه_عليه_وآله

About