@tareq.albahar: حين يفقد الطفل والده، لا يفقد شخصًا فقط… بل يفقد عالمًا كاملًا كان يختبئ فيه من قسوة الحياة .. فكيف إن كان هذا الأب جنديًا… رحل وهو يحمل قلبه في ساحة الواجب؟ الطفل لا يفهم معنى “الوطن” كما يفهمه الكبار، لكنه يفهم جيدًا معنى الغياب… يفهم لماذا لم يعد ذلك الصوت يناديه، ولا تلك اليد تمسح على رأسه قبل النوم. يكبر الطفل، ويكبر معه سؤال: “لماذا رحلت يا أبي؟” ثم يتحول السؤال مع الزمن إلى فخر ممزوج بوجع: “أبي رحل لأنه كان شجاعًا… لكنه تركني لأنني كنت بحاجة له.” حب الطفل لأبيه لا ينتهي بالموت، بل يتغير شكله… يصبح ذكرى دافئة، ودعاءً صامتًا، وصورة يحتضنها كلما اشتاق. هو طفل يحمل في قلبه فراغًا لا يُملأ، لكن أيضًا يحمل اسمًا يفخر به، وقصة بطولة يحكيها للناس، حتى لو كانت عينه تدمع في كل مرة. رحيل الأب الجندي قاسٍ… لكنه يزرع في قلب طفله شيئًا غريبًا: حزنًا عميقًا… وقوة لا تأتي إلا من الفقد. فالطفل الذي فقد أباه، لم يعد طفلًا تمامًا… بل صار قلبًا صغيرًا تعلّم مبكرًا أن الحب لا يمو ت حتى لو رحل صاحبه #اكسبلورexplore #foryoupage #foryoupage #world