أودعك كما يليق بما كان بيننا ، بلا إساءة ولا فضح
للذكريات ، لأنني تعلمت أن الكرامة آخرُما يُفرّط به الإنسان. أودعك وأنا أحمل الامتنان قبل الوجع ، فليس كل وداع خسارة ، فبعضه أخلاق ، وبعضه احترام لما كان ، وبعضه صمت أرقى من ألف عتاب ، بل يحتاج صدقًا هادئا يليق بما كان بين شخصين اختارا يوما أن يكون بينهما ود. أودعك اليوم بهدوء يليق بك وبما كان
بيننا ، دون عتاب جارح ولا كلمات تنقض من قدرِ الذكريات. لم يكن الوداع سهلاً ، لكنه كان ضروريا ، لأن الاستمرار دون طمأنينة يتعب القلب أكثر من الفراق. أتركك وأنا أحمل لك الاحترام، وأحتفظ لنفسي بما . تعلمته معك ، فليس كل من غادر يُنسى ، وليس كل وداع يعني . من التبرير ، واخترت الرحيل لأن السلام الداخلي أهم من التعلق. أتمنى لك الخير بصدق ، وأمضي وأنا متيقن أن أجمل ما في هذا الوداع أنه خالٍ من الإساءة ، وكلانا
أخطأ
خصومة. اخترت الصمت لأن الكرامة أصدق
بصمته أو بكلماته. أترك لك السلام ، وأحتفظ لنفسي بالدرس ، فهكذا يكون أدب الوداع ... أن تغلق الباب دون ضجيج ، وأن نحفظ الوذ حتى وهو يُغادر.
2026-04-22 18:28:11
6
سكر زياده :
انا في النهايات لاتعود وتخرب صفو اوراقي …..😢😢😢😢😢😢
2026-04-21 20:26:08
6
🦋 أيلول 🦋 :
ماهو على كف المخاليق تختار
مافيه احد يعرف نهاية مصيره
حكم القدر واقع ولاتنفع الاعذار
لكن ترى بعض المقادير خيره
2026-04-21 22:01:30
6
معزوز عوده :
ومن قال لك إني عائد؟
خيالك فقط من رسم هذا الظن.
أقسم أنك لم تعد حتى ذكرى،
بل مجرد فكرة لا مكان لها في واقعي.
حياتي لا تتسع للوهم،
فالذكريات لا تُستأذن حين تأتي،
لكنها لا تملك حق البقاء.