@khanteetam: #สเปรย์ฉีดวัว /ควาย#ไล่เหลือบแมลงวัน #กำจัดเห็บเหา #สมุนไพรออร์แกนิก ไล่แมลงวัน#จุติพรฟาร์ม นายหน้าออนไลน์

จุติพรฟาร์ม..คนขอนแก่น..
จุติพรฟาร์ม..คนขอนแก่น..
Open In TikTok:
Region: TH
Wednesday 22 April 2026 07:03:52 GMT
7560
91
36
8

Music

Download

Comments

nanza578
คนบ้านนอก💕 :
♥️♥️เป็นกำลังใจจ้า น้อง👍👍🎉🎉💸💸
2026-04-28 12:17:03
2
dy5hzh6xcyoc
ประดับ :
❤️❤️ทักทายยามบ่ายครับส่งกำลังใจนะครับฝนกำลังตกครับชลบุรี❤️❤️
2026-04-22 07:12:16
1
ormhathaisukreep
หญิงอ้อม :
🥰🥰🥰สวัสดีค่ะ👍🏻👍🏻🌹🌹
2026-04-22 07:12:50
1
user20010373777935
สาธุธรรม :
คนกะยุงกัด..เอามาฉีดคนใด้บ่
2026-04-22 08:49:57
1
user98419348678403
ไก่ฟ้าคนอีสาน :
🥰🥰🥰ขายดิบขายดีค่ะ
2026-04-22 08:16:37
1
user2715575922349
กุล :
ใช้ดีมากค่ะ
2026-04-22 10:09:49
1
user8853367424551
พี่ นก :
สั่งมาลองใช้แล้วครับ...ที่ฟร์าม ปังๆๆๆๆๆครับ👍👍👍👍✌️✌️✌️✌️✌️✌️✌️
2026-04-22 07:07:34
1
oiwinoneday8
อิ๋ว สาวเมืองขอน นอนตื่นสวย :
ฉีดดี ฉีดได้ 🥰
2026-04-24 02:52:18
1
suchat124
suchat sepoto (ช่องเพลงเพราะ) :
ปังๆครับ🥰🥰🥰
2026-04-22 22:23:06
1
user2009852733661
ปลอย ด้วงมา :
🥰🥰🥰
2026-04-22 23:01:28
1
bunsong363
Bsns363 :
❤️❤️❤️
2026-04-27 02:28:52
0
user21728384682936
นัน :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-04-24 06:03:08
1
ormhathaisukreep
หญิงอ้อม :
🥰🥰🥰
2026-04-22 07:12:32
1
user68536156240933
user6853615624093อว้น :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-04-22 07:12:35
1
c.h.a.i.8595
CHAIYONG🚴🥀🌹☕ :
🥰🥰🥰🥰
2026-04-23 04:41:54
2
user2047639527418
มัส :
❤️❤️❤️💞🥰
2026-04-27 13:32:46
1
jack710644
Jackอุดร♡♡คนน่ารัก :
❤️❤️❤️❤️❤️👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍
2026-04-23 05:10:27
1
suda_25124
สุดา :
👍👍👍🌺🌺🌺
2026-05-02 10:40:43
1
To see more videos from user @khanteetam, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن الحديث عن هوية المجتمع السوداني واستشراف مستقبله ليس تنظيراً، ولا خياراً من بين خيارات تُطرح في سوق الأفكار السياسية والاجتماعية؛ هو ولوجٌ إلى عمق الوجود، واستنطاقٌ لـأصل الأصول الذي لا يستقيم بغيره بناء، ولا يثبت تد بدونه. إن حتمية وجود مبادئ الإسلام العامة في صورة المجتمع السوداني ليست إملاءً أيديولوجياً، هي ضرورة وجودية، وفطرة تاريخية، وجبلّة اجتماعية غاصت جذورها في وجدان هذا الشعب حتى غدت هي النبض المحرك، والشريان المغذي لكل مظاهر الحياة. لقد تجلى الإسلام في أرض السودان منذ قرون خلت، كروحٍ سارية امتزجت بالتراب والنيل، وانصهرت في خلايا النسيج الاجتماعي حتى بات من العسير — بل من المحال — الفصل بين السودانوية كحالة شعورية، وبين الإسلام كموجّه قيمي وأخلاقي. إن هذه الأرض التي روتها تراتيل الخلاوي والكتاتيب، وعطّرت أجواءها أنفاس الصالحين في ساحات الصوفية، وتشكلت قراها ومدنها على قيم النفير و التقابا — وهي قيم إسلامية بامتياز صُبغت بصبغة محلية — لا يمكن أن ترى صورتها في مرآة العصر إلا من خلال هذا الوجه المشرق. إن الدعوة و الشريعة في السودان ليستا ثوباً يُخلع في معترك التحديث، انهم الجلد الذي يكسو العظم؛ فكل محاولة لتعرية المجتمع منه هي محاولة لسلخه عن ذاته، ونفيه في تيه العدم الفكري. إلى الذين يتربصون بـأصل الأصول في هذه الأرض المباركة، إلى النفوس المنبتّة التي تسعى في غسق الليل وبهارج النهار إلى تجريف التربة الأخلاقية للمجتمع، وهدم قيم الإسلام الرصينة، ومحو حملتها وخلع غرسها إلى أين تذهبون؟! ومن أي سرابٍ تنهلون؟! إن ما تشهد الساحة اليوم من محاولات محمومة، ومخططات مسمومة، لعزل قيم الشريعة السامقة عن مسرح الحياة والاجتماع، ليست وجهة نظر فكرية، أو زخم ليبرالي عابر؛ هي عملية انتحار حضاري، وجناية كبرى على وجدان الأمة وعصب وجودها. إن هؤلاء الذين يضيقون ذرعاً بصوت الأذان، وتراتيل الخلاوي، ومروءة الأحكام الإسلامية، يعيشون حالة من الاستلاب المعرفي والعقد النفسية تجاه كل ما هو أصيل. يظنون — وفي ظنهم حتفهم — أن التحديث لا يتم إلا بقطع الشرايين، وأن اللحاق بركب المدنية و التحضر يستلزم خلع رداء الطهر والعفاف، والارتماء في أحضان مادية جافة، أورثت أصحابها في الغرب حيرةً وقلقاً وضياعاً. كيف يجرؤ هؤلاء على محاولة محو قيمٍ هي التي حفظت على هذا المجتمع تماكسه يوم أن تداعت الدول؟! قيم التكافل والنبل والحياء المستمدة من مشكاة النبوة، التي تجلت في أبهى صورها حين نزلت بالبلاد الخطوب، فكانت أخلاق الإسلام هي الحصن الملاذ، بينما كانت أطروحاتهم العلمانية الجوفاء مجرد حبر على ورق في صالوناتهم المكيفة. يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره. إن محاولاتكم لهدم هذه القيم، ومحاربة حملتها من العلماء والدعاة والمصلحين وأهل الصلاح، هي نطاحٌ للصخر، وحرثٌ في البحر.إن. فعلكم في حقيقته ليس الا هباءً ، فكيف تمحون ديناً غاص في وجدان كل أم سودانية تفطم ابنها على
إن الحديث عن هوية المجتمع السوداني واستشراف مستقبله ليس تنظيراً، ولا خياراً من بين خيارات تُطرح في سوق الأفكار السياسية والاجتماعية؛ هو ولوجٌ إلى عمق الوجود، واستنطاقٌ لـأصل الأصول الذي لا يستقيم بغيره بناء، ولا يثبت تد بدونه. إن حتمية وجود مبادئ الإسلام العامة في صورة المجتمع السوداني ليست إملاءً أيديولوجياً، هي ضرورة وجودية، وفطرة تاريخية، وجبلّة اجتماعية غاصت جذورها في وجدان هذا الشعب حتى غدت هي النبض المحرك، والشريان المغذي لكل مظاهر الحياة. لقد تجلى الإسلام في أرض السودان منذ قرون خلت، كروحٍ سارية امتزجت بالتراب والنيل، وانصهرت في خلايا النسيج الاجتماعي حتى بات من العسير — بل من المحال — الفصل بين السودانوية كحالة شعورية، وبين الإسلام كموجّه قيمي وأخلاقي. إن هذه الأرض التي روتها تراتيل الخلاوي والكتاتيب، وعطّرت أجواءها أنفاس الصالحين في ساحات الصوفية، وتشكلت قراها ومدنها على قيم النفير و التقابا — وهي قيم إسلامية بامتياز صُبغت بصبغة محلية — لا يمكن أن ترى صورتها في مرآة العصر إلا من خلال هذا الوجه المشرق. إن الدعوة و الشريعة في السودان ليستا ثوباً يُخلع في معترك التحديث، انهم الجلد الذي يكسو العظم؛ فكل محاولة لتعرية المجتمع منه هي محاولة لسلخه عن ذاته، ونفيه في تيه العدم الفكري. إلى الذين يتربصون بـأصل الأصول في هذه الأرض المباركة، إلى النفوس المنبتّة التي تسعى في غسق الليل وبهارج النهار إلى تجريف التربة الأخلاقية للمجتمع، وهدم قيم الإسلام الرصينة، ومحو حملتها وخلع غرسها إلى أين تذهبون؟! ومن أي سرابٍ تنهلون؟! إن ما تشهد الساحة اليوم من محاولات محمومة، ومخططات مسمومة، لعزل قيم الشريعة السامقة عن مسرح الحياة والاجتماع، ليست وجهة نظر فكرية، أو زخم ليبرالي عابر؛ هي عملية انتحار حضاري، وجناية كبرى على وجدان الأمة وعصب وجودها. إن هؤلاء الذين يضيقون ذرعاً بصوت الأذان، وتراتيل الخلاوي، ومروءة الأحكام الإسلامية، يعيشون حالة من الاستلاب المعرفي والعقد النفسية تجاه كل ما هو أصيل. يظنون — وفي ظنهم حتفهم — أن التحديث لا يتم إلا بقطع الشرايين، وأن اللحاق بركب المدنية و التحضر يستلزم خلع رداء الطهر والعفاف، والارتماء في أحضان مادية جافة، أورثت أصحابها في الغرب حيرةً وقلقاً وضياعاً. كيف يجرؤ هؤلاء على محاولة محو قيمٍ هي التي حفظت على هذا المجتمع تماكسه يوم أن تداعت الدول؟! قيم التكافل والنبل والحياء المستمدة من مشكاة النبوة، التي تجلت في أبهى صورها حين نزلت بالبلاد الخطوب، فكانت أخلاق الإسلام هي الحصن الملاذ، بينما كانت أطروحاتهم العلمانية الجوفاء مجرد حبر على ورق في صالوناتهم المكيفة. يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره. إن محاولاتكم لهدم هذه القيم، ومحاربة حملتها من العلماء والدعاة والمصلحين وأهل الصلاح، هي نطاحٌ للصخر، وحرثٌ في البحر.إن. فعلكم في حقيقته ليس الا هباءً ، فكيف تمحون ديناً غاص في وجدان كل أم سودانية تفطم ابنها على "لا إله إلا الله"؟كيف تقتلعون جذوراًسقتها دماء الشهداء وعرق الصالحين عبر القرون، لتستبدلوها بنبت شيطاني، مشوه، لا هو يملك أصالة الشرق، ولا هو يدرك رقي الغرب؟ إن التمكين للرذيلة تحت مسميات "الحرية الفردية"، ومحاولة تفكيك الأسرة — النواة الأخيرة للمجتمع — والتشكيك في الثوابت، لم يزد هذا الشعب إلا تمسكاً بأصله، وعياذاً بحماه. إن ضربات معولكم الصدئ لم تزد هذا البنيان إلا صلابة، وكلما أوقدتم ناراً لإطفاء جذوة الدين، انقلب السحر على الساحر، وارتدت سهامكم إلى نحوركم. يا أدعياء التنوير الزائف، إن الأمة السودانية لم توكلكم يوماً لتتحدثوا باسم أشواقها، ولم تفوضكم لتصيغوا لها هويتها. إن النخبوية الاستعلائية التي تمارسونها و عزلكم و اقصائكم الحاد لابناء جلدتكم و و عزلكم جزءاً من الشعب وابناءه الخلص، واحتقاركم لتدين الشعب البسيط، هو الدليل القاطع على عجزكم عن تقديم بديل حقيقي.حين عجزتم عن مقارعة الحجة بالحجة، وفشلتم في كسب قلوب الناس عبر صناديق الوعي، لجأتم إلى أساليب التحريض، ومحاولة إسكات صوت الحق، وملاحقة حملة الفكرة. لكنكم تناسيتم سنّة التاريخ أن الفكر لا يموت بالملاحقة، وأن المبادئ الرصينة تزداد بريقاً كلما اشتدت فوقها المحن. ليعلم القاصي والداني، أن قيم الإسلام في هذا المجتمع ليست بضاعة معروضة للبيع أو المساومة، وليست جداراً قصيراً يمتطيه كل مغامر أو مأجور. إنها خط أحمر دونها تسترخص النفوس، وتهون التضحيات ، ستخيب مساعيكم ويمضي السودان في طريقه، متمسكاً بدينه، معتزاً بقيمه، مستعصياً على المحو والتذويب. أما حملة هذه القيم فسيظلون شامخين كالنخيل، عروقهم في الأرض السمرة، ورؤوسهم في السماء، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين. #الحركة_الاسلامية_السودانية

About