@rif1888881: المسرح الكبير للرباط: أيقونة "مدينة الأنوار" تفتح أبوابها للعالم اليوم الاربعاء 22 ابريل 2026 في قلب العاصمة الرباط، وعلى ضفاف نهر أبي رقراق الذي شهد تعاقب الحضارات، يقف "المسرح الكبير" اليوم كشامةٍ في وجه المغرب الحديث. ومع إعلان اليوم هو موعداً لافتتاحه الرسمي تحت الإشراف السامي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، تدخل المملكة المغربية حقبة جديدة من الإشعاع الثقافي القاري والدولي معجزة معمارية على ضفاف أبي رقراق لم يكن المسرح الكبير مجرد مشروع بناء، بل هو "قصيدة من الخرسانة والضوء" أبدعتها أنامل المهندسة العالمية الراحلة زها حديد. استوحي التصميم من سيولة النهر وانحناءاته، ليظهر المبنى وكأنه موجة بيضاء نبتت من الأرض لتلامس السماء. هذا الصرح الذي يعد الأكبر من نوعه في أفريقيا والعالم العربي، يمثل جسراً يربط بين عراقة الرباط التاريخية (صومعة حسان وقصبة الأوداية) وبين تطلعات المغرب نحو المستقبل ليلة الافتتاح: عرس الثقافة العالمية تتجه أنظار العالم اليوم إلى الرباط، حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق لاستقبال الوفود والشخصيات الدولية. ولا يقتصر الافتتاح على كونه حدثاً بروتوكولياً، بل هو إعلان عن ميلاد منصة فنية ستستقطب أرقى العروض المسرحية، السيمفونيات العالمية، وفنون الأداء المعاصرة. وبفضل تجهيزاته التقنية التي تعد الأكثر تطوراً في العالم، يضمن المسرح تجربة بصرية وصوتية تفوق الخيال، تضع الفنان والجمهور في قلب الحدث الرباط.. عاصمة الفنون بلا منازع يأتي تدشين هذا الصرح ليتوج الرؤية الملكية السامية "الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية". فالمسرح ليس مجرد قاعة للعرض، بل هو محرك للتنمية السياحية والثقافية، ومساحة تمنح المبدعين المغاربة منصة بمواصفات عالمية للتعبير عن مواهبهم. إنه فضاء للتلاقي بين الشعوب، حيث ستتحدث الموسيقى والدراما لغة موحدة في فضاء يتسع لآلاف الحالمين والمحبين للجمال ترتيبات استثنائية لحدث استثنائي بإشراف من الأميرة للا حسناء، المعروفة بدعمها الدائم للمشاريع البيئية والثقافية الكبرى، تكتسي الاستعدادات النهائية صبغة من الرقي والدقة. من الترتيبات الأمنية عالية المستوى لضمان سلامة الضيوف، إلى التنظيم اللوجستيكي الذي يسهل تدفق الزوار، تبدو الرباط اليوم في أبهى حللها، مستعدة لتقديم صورة مشرقة للمغرب الذي يعتز بجذوره وينفتح بكبرياء على الحداثة إن افتتاح المسرح الكبير للرباط هو أكثر من مجرد تدشين مبنى؛ إنه احتفاء بالروح المغربية المبدعة، ووعد بمستقبل تكون فيه الثقافة هي القاطرة التي تقودنا نحو آفاق أرحب من التحضر والجمال. #المسرح_الكبير_لرباط #الرباط_مدينة_الأنوار #المغرب_الثقافي #افتتاح_المسرح_الكبير #الرباط2026