@saranog05_: Melhor açaí do mundooooo #fy #fyp #acaidadonacarmen #pravoce

Saranog05_
Saranog05_
Open In TikTok:
Region: BR
Wednesday 22 April 2026 21:59:16 GMT
133661
14462
79
204

Music

Download

Comments

vitoria.lis12
@vihhtzw :
ela dizendo q n pode fazer barulho e ela tocando ate um tambor kakakkak
2026-04-22 22:05:04
600
miichelle.g1
Michelle🦋✨ :
As bolinhas indo com Deus 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-04-23 03:20:06
94
elisaoliveira262
lilih :
eu só imagino os vizinhos
2026-05-31 22:04:39
3
milena.raposo.da
Milena R :
Ela é muito atentada kk😂😂😂
2026-04-24 01:30:30
51
biacarbonidestefani
♡ Soy Luna's version ♡ :
ela no começo do vídeo
2026-04-22 22:38:04
77
grazicarvalho__
Maria Graziele :
Né normal não 😂
2026-04-22 22:40:16
18
soareszyx__
愛’ :
pega um açaí p mim 😭😭😭
2026-04-22 22:06:53
32
natasharaxelm
Natasha :
Tava com saudade desses vídeos 😂❤️
2026-04-23 15:10:51
2
ahh.fhadinha
Ahh.fhadinha🧚‍♀️💙 :
Ã-moooooo 😂 dona Carmem que lute
2026-04-22 22:04:25
4
heloisaaraujo316
HELOISA ARAUJO :
O outro lá kkkkkk
2026-04-22 23:21:28
8
irismar_ingryyyd
INGRYD :
amooo
2026-04-22 22:03:17
4
vieirann
vieira :
ela falando no 20x😂😂😂😂😂😂
2026-05-16 16:04:53
2
letiiciiagabriiele
Leticia Gabriele (deusa) ☭ :
Eu te amo kkkkkkk
2026-04-24 15:41:01
2
reisvitoriiaa
vreiis :
KKKKKKKKKKKK passo mal
2026-04-29 02:33:08
2
mariapinheiro5970
isa🫦 :
jljkkkkkkk
2026-04-23 15:42:04
1
mayraa01__
🍒 :
Qual local??
2026-05-07 03:52:47
1
gillowany.ribeiro
Gillowany Ribeiro Sabia :
kkkkk
2026-04-24 15:25:54
1
esther.botelho7
★Esther🌒☄️ :
notaaaaa 😍
2026-04-22 22:02:38
1
gabrielley283
_.sofia :
a energia contagiante
2026-04-23 00:20:46
2
allanasanntos3
Allana Sanntos ❤️ :
KKKKKKKKKKKK
2026-06-16 00:33:35
0
tata.2331
Nat :
Verdadeiro significado de pessoas extrovertidas: Sara
2026-06-24 01:48:34
0
soso._.oliveiraa
soso🪼 :
Oiii saraaa
2026-04-22 22:01:20
0
To see more videos from user @saranog05_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لستُ برشلونياً لأمجد ميسي، ولستُ مدريدياً لأقدس رونالدو. أنا مجرد عاشق لكرة القدم، أجلس على الحياد وأشاهد المسرحية من الأعلى، وهذا ما يجعل الصورة أوضح وأكثر قبحاً. شاهدتُ أغلب رفاقي المدريديين يكتبون نفس الجملة بحروف مختلفة:
لستُ برشلونياً لأمجد ميسي، ولستُ مدريدياً لأقدس رونالدو. أنا مجرد عاشق لكرة القدم، أجلس على الحياد وأشاهد المسرحية من الأعلى، وهذا ما يجعل الصورة أوضح وأكثر قبحاً. شاهدتُ أغلب رفاقي المدريديين يكتبون نفس الجملة بحروف مختلفة: "سنضطر لتشجيع إسبانيا". جملة تبدو وطنية للوهلة الأولى، لكنها في العمق اعتراف بالهزيمة. سيشجعون إسبانيا التي يكرهون جل لاعبيها، إسبانيا بيدري ولامين وغافي وكوبارسي، إسبانيا التي هي برشلونة بثوب آخر، سيبتلعون كل تعصبهم المقدس تجاه الغريم، فقط نكايةً في رجل واحد... ليونيل ميسي. ليس حباً في إسبانيا، بل كرهاً لميسي. ليس انتماءً، بل نكاية. وهنا المفارقة الفلسفية التي لا يريدون فهمها. لقد كتبوا عني كل الإساءات يوماً ما حين كنتُ أنصف برشلونة وهم في أوج مجدهم، واتهموني بالخيانة لأنني قلت إن ميسي عبقري. واليوم هم يفعلون عكس ما نصحوني به. يشجعون الغريم التقليدي بكل لاعبيه، متناسين كل مبادئهم، فقط حتى لا يرفع ميسي الكأس الثانية في 2026. لماذا كل هذا الرعب؟ الحقيقة بسيطة وموجعة: لأن ميسي لو وصل للنهائي فقط، حتى لو لم يفز به، فقد نسف المقارنة من جذورها. هم يعلمون. في قرارة أنفسهم يعلمون أن المقارنة كانت ظالمة لميسي بنسبة ألف بالمائة. كانت مقارنة بين لاعب منظومة ولاعب هو المنظومة نفسها. بين هداف عظيم، ومعجزة كروية لن تتكرر. رونالدو أسطورة، نعم، أسطورة عمل واجتهاد ورأسية لا تصد. لكن ميسي ظاهرة طبيعية، كأن كرة القدم خلقت ثم قالت: سأخلق هذا الرجل ليشرحني. لهذا يخافون الكأس الثانية. لأن الأولى يمكن تبريرها بـ "فيفا، تحكيم، حظ". لكن الثانية؟ الثانية هي الختم في كرة القدم هي القول الفصل الذي سيجعل كل مقارنات اليوتيوب والتيك توك مجرد نكتة قديمة. العجيب ليس تشجيعهم لإسبانيا، العجيب هو البجاحة. بجاحة من يشجع كل من هو ضد ميسي، ثم يخرج ليقول لك "نحن محايدون، نحن نحب كرة القدم". لا يا صديقي، أنت لا تحب كرة القدم، أنت تحب أن لا يفوز ميسي. وهذا ما أسميه "الغرور الانهزامي". الغرور الانهزامي هو أن تفضل أن تخون هويتك الكروية، أن تشجع غريمك الأزلي، أن تتنازل عن كل ما آمنت به، فقط حتى لا تعترف أن هناك لاعباً أفضل من لاعبك. هو أن ترى الحقيقة أمام عينيك، واضحة كشمس الظهيرة، ميسي يقود الأرجنتين بعمر 39 إلى نهائي آخر، ولامين يقود إسبانيا بعمر 19 إلى نفس النهائي، وتظل متمسكاً بوهم أن الدون أفضل. يا سادة... النهائي القادم، إسبانيا ضد الأرجنتين، هو أسوأ كابوس للمتعصب، وأجمل حلم للمحايد. لأننا كمحايدين، سنفوز في الحالتين. إن فازت إسبانيا، سيفوز لامين، امتداد ميسي الروحي، تلميذه الذي يشبهه. وإن فازت الأرجنتين، سيفوز المعلم نفسه ويغلق كتاب كرة القدم إلى الأبد. أما أنتم، فخسارتكم حتمية. لأنكم ستشجعون إسبانيا وأنتم تكرهونها، وإن فازت ستحتفلون بفوز لاعبين تكرهونهم، وإن خسرت سيتوج ميسي أمام أعينكم. في الحالتين، ميسي هو من سيجعلكم تحتفلون أو تبكون. وهذا بحد ذاته، هو تعريف الأفضلية المطلقة. #برشلونة #ريال_مدريد #إسبانيا #الارجنتين #كأس_العالم

About