@wr_12r2: •استشهاد السيدة رقية عليها السلام فوق رأس أبيها كان للإمام الحسين عليه السلام بنت عمرها ثلاث سنين ومن يوم استشهد الحسين عليه السلام لم تراه، فعظم ذلك عليها واستوحشت لأبيها، وكانت كلما طلبت أباها يقولون لها : غدا يأتي ومعه ما تطلبين، إلى أن كانت ليلة من الليالي رأت أباها بنومها فلما انتبهت صاحت وبكت وانزعجت، وقالوا: ما هذا البكاء والعويل، فقالت: إيتوني بوالدي وقرة عيني أين أبي الحسين فإني رأيته الساعة في المنام مضطرباً شديداً ، وكلما هجَّعوها ازدادت حزنا وبكاءً فعظم ذلك على أهل البيت، فضجوا بالبكاء، وجددوا الأحزان، ولطموا الخدود، وحثوا على رؤوسهم التراب، ونشروا الشعور، وقام الصياح. فسمع يزيد صيحتهم وبكاءهم، فقال: ما الخبر؟ قالوا: إن بنت الحسين الصغيرة رأت أباها بنومها فانتبهت وهي تطلبه وتبكي وتصيح فلما سمع يزيد ذلك، قال: ارفعوا رأس أبيها وحطوه بين يديها لتنظر إليه وتتسلى به، فجاؤوا بالرأس الشريف إليها مغطى بمنديل، فوضع بين يديها، وكُشف الغطاء عنه، فقالت، ما هذا الرأس؟ قالوا: إنه رأس أبيك. فرفعته من الطشت حاضنه له وهي تقول : يا أبتاه من ذا الذي خضَبك بدمائك؟ يا أبتاه من الذي قطع وريديك؟ يا أبتاه من ذا الذي أيتمني على صغر سني؟ يا أبتاه من بقي بعدك نرجوه؟ يا أبتاه من لليتميه حتى تكبر؟ يا أبتاه من للنساء الحاسرات؟ يا أبتاه من للأرامل المسبيات؟ يا أبتاه من للعيون الباكيات؟ يا أبتاه من للضائعات الغريبات؟ يا أبتاه من للشعور الناشرات؟ يا أبتاه من بعدك وا خيبتاه؟ يا أبتاه من بعدك واغربتاه؟ يا أبتاه ليتني كنت لك الفداء يا أبتاه ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء, يا أبتاه ليتني وسدت الثرى، ولا أرى شيبك مخضباً بالدماء ثم انها وضعت فمها على فمه الشريف، وبكت بكاء شديدا، حتى غشي عليها فبكى زين العابدين وقال عمه زينب ارفعي الطفلة عن رآس آبي فقد فارقت روحها الدنيا فلما حركوها فإذا بها قد فارقت روحها الدنيا فلما رأى أهل البيت ما جرى عليها، أعلنوا بالكباء والستجدوا العزاء، وكل ما حضر من أهل دمشق فلم ير في ذلك اليوم إلا باك وباكية.#السيده_رقيه_عليها_السلام #راس_الحسين #ياحسين❤️😭 #تثقفوا_ب_آل_البيت_عليهم_السلام #fyp