@maitre_nathan: @𝐋𝐨𝐮𝐥𝐨𝐮🌞 ma stagiaire préférée finalement Boubou #stagiaire #profdesecoles #maitresse #ATSEM #ecole Maitre Nathan prof des écoles

Maitre Nathan | 👨‍🏫 📚
Maitre Nathan | 👨‍🏫 📚
Open In TikTok:
Region: FR
Thursday 23 April 2026 17:27:28 GMT
22283
845
11
29

Music

Download

Comments

nbi2981
Nébi :
moi j'avoue aussi l'utiliser 😁😁
2026-05-16 08:02:17
1
kaodbjxozp
Rachel :
Alors les écrits du crpe??
2026-04-23 19:12:24
1
www.tiktokcloclo2
cloclo :
le mieux c est les corrections, les kermesses , le bricolage dans la vlasse ...😁
2026-04-27 08:16:52
2
lplou_
𝐋𝐨𝐮𝐥𝐨𝐮🌞 :
C’était avec grand plaisir !!
2026-04-23 17:30:24
2
belinda300325
Belind@ HOUARIKI :
🙋‍♀️😅🥰
2026-04-25 00:32:40
0
mamaternelle.com
Ma Maternelle :
💪🥰🤩
2026-04-24 10:41:54
0
innovationeneducation
Innovation en Éducation :
❤️
2026-05-12 05:15:51
0
To see more videos from user @maitre_nathan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اقترب الضابط رفيق من فوهة الحفرة، وعيناه تقدحان بشررٍ حارق، تتنازع فيهما نيران الغضب ومرارة الفقد. قال بصوتٍ خفيض، لكنه مزمجر كقلب أسد جريح: –
اقترب الضابط رفيق من فوهة الحفرة، وعيناه تقدحان بشررٍ حارق، تتنازع فيهما نيران الغضب ومرارة الفقد. قال بصوتٍ خفيض، لكنه مزمجر كقلب أسد جريح: – "أي شيطانٍ هذا الذي يمزق أجساد البشر هكذا؟!" دنوتُ بدوري، أحدق في الأشلاء التي لم يجف دمها بعد، بينما الدود يعربد في اللحم المتعفن، يمارس طقسه الأبدي بلا رحمة. شيءٌ خفيّ شدّني، فقفزت داخل الحفرة مبتعدًا عن بقايا الجثث، أبحث بعينيّ عن معنى لما أراه. صاح عبد المعطي عتمان من فوق عربته: – "إوعى يا دكتور سيد! دي مش حفرة… ده بئر موت! بئر قديم أعمق من الساقية… كان بيخزنوا فيه الميّة أيام الجفاف. العمدة عبد المجيد غطّاه من سنين، من يوم ما استولى على الأرض." ثم ضيّق عينيه وأكمل: – "ولما ميّة الساقية اختلطت بالدم، الترعة كلها احمرّت… وقتها عطية المواس صرخ وقال إن اللي كان بيشغّل الساقية قتل بنت ملك من ملوك الجن السفلي! الناس خافت، وسابت الأرض… وهو اشتراها بتراب الفلوس." سكت لحظة، ثم أردف: – "ومن يومها… الساقية ما دارتش تاني." بينما كنت أستوعب لعنة الأرض، بدأ أهل القرية يتوافدون، يتبعهم رجال الأمن والعمدة والغفر. فجأة امتلأت السماء بغربانٍ سوداء، نعيقها يشق السكون كالسكاكين. أشعل القرويون المشاعل، واقترح الضابط إعادة جثمان محمد للوحدة الصحية، وترك حراسة على البئر حتى الصباح. لكن الغربان رفضت. كلما اقترب أحد من النعش، انقضّت عليه بشراسة. أمر الضابط بإطلاق النار في الهواء، لكن الطلقات زادتها جنونًا. سقط غرابٌ واحد… فهجم السرب بأكمله. الرعب انتشر في الوجوه. رضا جلس مذهولًا، وعبد المعطي تمدد شاخصًا إلى السماء، كأن بينه وبينها حديثًا خفيًا. وفي داخلي، ارتفع صوتٌ يلحّ: "أخرج قطعة الجلد… الآن!" بحثت عن القط الأسود، فلم أجده. السماء اشتعلت بأجنحة الغربان، والهواء صار خانقًا. صرخ العمدة فجأة: – "اهربوا!" ثم فرّ، تاركًا الفوضى خلفه. فجأة توقفت الغربان عن الهجوم، وبدأت تدور فوق الساقية في دوامةٍ هائلة، تصعد نحو السماء، نعيقها يزلزل القلوب. عدت إلى الوحدة الصحية، وصعدت سطحها. من هناك، رأيت الدوامة بوضوح. أشار الطبلاوي إلى خزان الصهريج، فصعدنا إليه. كل خطوة كانت معركة مع خوفي من المرتفعات. حين وصلنا، رأيتها… دوامة الغربان، كأنها عمود أسود يصل الأرض بالجحيم. الصمت خيّم، بينما الصوت داخلي يصرخ: "الجلد… أخرج الجلد!" عدت إلى الاستراحة وحدي. السكون خانق. لا قط، لا ذئب… لا شيء. أخرجت الكيس… أمسكت بالقطعة… وفجأة، دوّى صهيل حصان! ظهر كائن مشوّه… ضبع ضخم بجناحين كخفاش. انقضّ، خطف القطعة… وسقطت فاقد الوعي. رأيت نفسي ممددًا، والكاهن الصامت يشعل مبخرته، يردد ترانيمه، ويوقد شمعة أنوبيس. استدعى ثمانية من أرواح الذئاب السوداء، وأشار إلى الكائن… فانطلقت تهاجمه، بينما الغربان تملأ السماء. معركة لا تُوصف… زمجرة، صراخ، أنياب تتكسر، ولغة لا تُفهم. ثم رأيت مشهدًا غريبًا… عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، جالسًا على مائدة، يفترش رؤوسًا مقطوعة من بني أمية. كأن الغربان… برزخ الأرواح. استفقت على صوتٍ في الاستراحة. رجل دخل… لم يوقظني… بل اتجه للفراش، وأمسك قطعة الجلد، قرأها، ثم أعادها كما كانت. صرخت بلا صوت… بلا حراك. ثم غبت ثانية. حين أفقت، كانت الغربان ما تزال تدور… لكن الجثمان اختفى! القرية محتشدة. الحراس ممددون فاقدو الوعي. قال بلال: – "الجثة اختفت… وكل حاجة راحت!" وأضاف: – "وفد من الأزهر جه… والناس بتقول ملك الجن السفلي بيَنتقم!" اشتعل شيء داخلي. سرت نحو الساقية… لكن المشهد تغيّر. رأيت مدينة فرعونية عظيمة… معابد، مقابر، بحيرات لوتس… ثم اختفى كل شيء فجأة. وقفت أمام البئر، وصرخت: – "أنا آخر ملوك الفراعنة… وصاحب اللعنة!" ثم أمرت الغربان بالرحيل… فانطلقت شرقًا. تعالت التكبيرات. قال المأمور: – "ننزل حد جوه؟" قلت بثبات: – "لا… أنا فقط." هبطت بالحبل. الماء تحت قدمي… رائحة عنبر. لا جثث… بل نهر صغير. سبحت حتى وجدت ثلاث طرق… اخترت الثالثة. سمعت صوتًا: – "اصعد… الماء سيطهّر البئر… انشروه في الحقول ثم أغلقوه." عدت، والماء يرفعني. قلت للناس: – "افعلوا كما أقول." سأل المأمور: – "والجثة؟" قلت بهدوء: – "السر سيظهر… حين تنتهي اللعنة." يتبع ......

About