لمست احساسك الغايب وانا احساسي يدق الباب .. يحاول يشرح ظروفه وعيت تقبل ظروفه . لو ان أعمارنا توقف أنا بالنسبه لي ما طاب .. جرح قد سكن قلبي ولا يستاهل يعوفه . ولكن عمرنا يمشي كبرت وخافقي طلاب .. لو أن المغفره تبري جروحي قلت من خوفه . سلكت دروب شوك وورد نهايتها حزن وإتعاب .. اشوف ان الخطا مدموح وجزا المعروف معروفه . مجاراتي لقصيده حزنها يعجز بها الكتّاب .. حقيقه ما يعيش بها سوى من شابت حروفه .