@fricca_: #promomakanharian #fyp #rayakan #xybca

fricca_
fricca_
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 24 April 2026 07:33:28 GMT
69143
12084
20
1499

Music

Download

Comments

d_ii42
[4/4 12.21]: sayangkuuu :
udahla ka
2026-06-22 10:54:13
4
biby4a
User190110070109 :
Kgnn tenan🥺
2026-06-29 15:22:54
1
zaass61
💤 :
@ffaa walahh walahh
2026-06-22 09:20:12
2
naahsna9
𝐧𝐚 :
@adell @@deliassh
2026-06-12 04:43:12
1
xyz_jushh
jussmangga :
@chrs del cah kae meneh😞
2026-06-19 18:56:32
3
penjahatmu09813
⛓️ :
@Norinee.
2026-06-18 11:00:08
1
callmejihan26
callmejihan🤟👅 :
@billa
2026-06-14 10:34:57
1
always.sa141
ssaaa🍒 :
@ulll🦋 cinta mas" resing😝
2026-06-18 11:47:33
1
qyrannn1
qyranstecu✌️ :
@Zar”onok po ra yo zar seng kangen awdw🤭😭🤔?
2026-04-26 09:27:00
2
rahayusftri
2011 :
😭
2026-06-27 04:00:10
0
rreegaudahudah
rree🧚🏻‍♀️ :
@3 3 0🔥 🥺
2026-06-30 03:46:10
0
riees_07
prell :
@_ndokhantu
2026-06-21 00:13:18
1
frnsska23.3
@𝐨𝐧𝐥𝐲𝐯𝐚𝐧𝐚𝐚 :
@me? 🍒 dil kngen dkne 😞
2026-06-18 12:24:20
2
To see more videos from user @fricca_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على طرفٍ من الصورة يقف جيفارا، الشاب الذي ترك حياةً مريحة وسار بين الجبال والدخان مؤمنًا بأن الإنسان يستحق الحرية والكرامة. تحوّل من طبيبٍ يبحث عن علاج الأجساد إلى ثائرٍ يبحث عن علاج الأوطان، فصار وجهه رمزًا للتمرد على الظلم في أنحاء العالم. لم يكن طريقه سهلًا، فقد اختار المواجهة على الراحة، والفكرة على المصلحة، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بالثورة والإصرار والتضحية. وعلى الطرف الآخر يقف علي الزيدي، ممثلًا لفكرة الدولة التي تسعى إلى فرض القانون وحماية المال العام ومواجهة الفساد. يحمل رؤيةً تقوم على أن قوة الأوطان لا تكون بالشعارات وحدها، بل بالمحاسبة والعدالة واستعادة الحقوق، وأن بناء المستقبل يبدأ عندما يشعر المواطن أن القانون يسري على الجميع بلا استثناء. وبين هذين المسارين تلتقي فكرتان؛ الأولى أن الظلم لا يجب أن يستمر، والثانية أن الإصلاح يحتاج إلى إرادةٍ لا تخشى المواجهة. صورةٌ تجمع بين رمزٍ ثوريٍ بقي حاضرًا في ذاكرة الشعوب، وبين طموحٍ نحو دولةٍ أقوى يسودها القانون والعدل، حيث يكون الوطن أكبر من الأشخاص، وتكون خدمة الناس هي الهدف والغاية.
على طرفٍ من الصورة يقف جيفارا، الشاب الذي ترك حياةً مريحة وسار بين الجبال والدخان مؤمنًا بأن الإنسان يستحق الحرية والكرامة. تحوّل من طبيبٍ يبحث عن علاج الأجساد إلى ثائرٍ يبحث عن علاج الأوطان، فصار وجهه رمزًا للتمرد على الظلم في أنحاء العالم. لم يكن طريقه سهلًا، فقد اختار المواجهة على الراحة، والفكرة على المصلحة، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بالثورة والإصرار والتضحية. وعلى الطرف الآخر يقف علي الزيدي، ممثلًا لفكرة الدولة التي تسعى إلى فرض القانون وحماية المال العام ومواجهة الفساد. يحمل رؤيةً تقوم على أن قوة الأوطان لا تكون بالشعارات وحدها، بل بالمحاسبة والعدالة واستعادة الحقوق، وأن بناء المستقبل يبدأ عندما يشعر المواطن أن القانون يسري على الجميع بلا استثناء. وبين هذين المسارين تلتقي فكرتان؛ الأولى أن الظلم لا يجب أن يستمر، والثانية أن الإصلاح يحتاج إلى إرادةٍ لا تخشى المواجهة. صورةٌ تجمع بين رمزٍ ثوريٍ بقي حاضرًا في ذاكرة الشعوب، وبين طموحٍ نحو دولةٍ أقوى يسودها القانون والعدل، حيث يكون الوطن أكبر من الأشخاص، وتكون خدمة الناس هي الهدف والغاية.

About