@phatgiao612: Chú lăng nghiêm | Bất Động Minh Vương trừ tà, hộ thân, tiêu trừ nghiệp chướng, và khai mở trí tuệ 🙏🙏🙏 #CapCut #chulangnghiem #kinhlangnghiem #batdongminhvuong #phatgiao

🪷 Phật Giáo 🪷
🪷 Phật Giáo 🪷
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 24 April 2026 10:01:32 GMT
19607
1475
97
62

Music

Download

Comments

user1108268059319
Thiện Hậu :
NAM MO A DI ĐÀ PHẬT 🙏🙏🙏
2026-04-24 11:57:15
5
gialinh088
Tôn Hành Giả ...♡♡♡♤ :
Án, A Na Lệ, Tỳ Xá Để, Bệ Ra, Bạt Xà Ra, Đà Rị Bàn Đà Bàn Đà Nể Bạt Xà Ra Bán Ni Phấn Hổ Hồng Đô Lô Ung Phấn Ta Bà Ha" Nam Mô Lăng Nghiêm Hội thượng Phật Bồ Bồ Tát Tát
2026-06-19 14:31:36
2
userqiv31wtbcc
37 nghệ an 🇹🇼🇻🇳 :
nam mô a Di Đà Phật 🙏
2026-05-16 22:10:22
1
annie68686888
安然 :
Năm mô a di đà phật
2026-05-15 18:20:59
1
trinhphuongnhu
Phương Như :
Nam mô a di đà phật
2026-06-09 14:42:41
1
30366484689
Thanhtam Nguyen :
Nam mô lăng nghiêm hội thượng Phật Bồ tát
2026-05-17 01:16:08
1
b.cp722
🌹MiềnTây☘️quêEm🌹🪷🪷 :
Nam Mô Chú Lăng nghiêm 🙏🙏🙏
2026-05-13 14:46:23
2
binhsuada
bình sữa đá :
nam mô A di đà phật
2026-05-26 12:16:47
1
songngu28296
🐬🐬🐬 :
Nam Mô A Di Đà Phật 🙏🙏🙏
2026-04-30 07:14:50
2
l.nguyn.lin
Lê Nguyễn Liên :
NAM MÔ A DI ĐÀ PHẬT🙏🙏🙏
2026-05-15 16:46:11
1
chuyenhit98
Kẻ Độc Tôn :
Nam Mô A Di Đà Phật
2026-05-16 17:12:55
1
tuandomino203
tuandomino203 :
Nam Mô A Di Đà Phật
2026-05-11 07:28:54
1
vi_cte14
dangyeeu~ :
NAM MÔ A DI ĐÀ PHẬT🙏🙏🙏
2026-04-30 05:21:05
1
meo.1661
meo.1661 :
Nam Mô A Di Đà Phật
2026-05-02 18:29:51
1
user2490968693815
Tuấn Nguyễn Anh :
Nam mô a di đà Phật
2026-05-05 07:01:23
1
thuha79797
thuha79797 :
Nam Mô Lăng Nghiêm Hội Thượng Phật Bồ Tát 🙏🙏🙏
2026-04-27 15:26:31
2
lu.nguyn366
lưu nguyễn :
nam mô a Di Đà Phật
2026-05-05 12:25:34
1
anhquynh51420
anhquynh51420 :
nam mô a Di Đà Phật
2026-04-24 21:56:20
2
111184n
111184N :
nam mo a di da phật
2026-04-24 15:18:50
2
user3106845844449
Diệu Nga :
Nam mô lăng nghiêm hội thượng Phật Bồ tát
2026-05-13 09:05:15
1
gjet247
19368 :
Nam mô a di đà phật
2026-04-24 13:04:52
1
tuanhuong090909
Tuấn :
Nam Mô Lăng Nghiêm Hội Thượng Phật Bồ Tát
2026-05-03 21:00:43
1
ki.nguyen18
VankyPham ( 🪷 Pháp Đức 🪷 ) :
NAM MÔ BỔN SƯ THÍCH CA MÂU NI PHẬT 🙏🙏🙏
2026-04-24 15:10:56
2
hatomugi1234567
Ngọc An nhiên( Úc Ngọc)) :
Nam mô a di da phat
2026-04-24 14:41:25
2
khai.hoang.ngoc
khai Hoang. :
nam mo lang nghiem hoi thuong phật bo tat
2026-04-24 15:20:29
3
To see more videos from user @phatgiao612, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،
سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،

About