@quynhh.nga97: #quynhngareview #xh #xuhuongtiktok

Quỳnh Nga Review
Quỳnh Nga Review
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 24 April 2026 14:57:17 GMT
255966
591
10
51

Music

Download

Comments

haanh86886
Hà Anh :
Áo đẹp quá sốp🥰
2026-05-19 10:38:59
0
dy6crjxhrl2i
Ksor ALong :
áo có sai không shop
2026-06-26 13:00:52
0
lanlu.0
Hana 👀 :
Tay cầm là màu j shop
2026-05-19 03:06:04
0
31882102073
Huệ Võ . :
Quần có bán ko c
2026-04-24 15:14:33
0
pjg95
Huế Phạm :
Quần có bán k ạ
2026-04-24 23:28:27
0
mocmai40
Maimai :
Áo b mặc kem hay be ạ
2026-05-09 18:41:40
0
tinhyeutrolai2024
Hoshiko.91 :
🥰🥰🥰
2026-04-24 15:04:43
0
To see more videos from user @quynhh.nga97, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خلصت المرحلة الثانوية… والمفترض أن أشعر بالفرح، لكنني أشعر بالضياع أكثر من أي وقت مضى. الجميع ينظر إليّ وكأن الطريق واضح: اختر تخصصًا، ادخل الجامعة أو التطبيقي، تخرج، ثم ابحث عن وظيفة وراتب جيد، وكأن هذه هي الحياة التي يجب أن أعيشها دون أن أسأل نفسي إن كنت أريدها أصلًا. أما أنا… فلا أريد هذه الحياة. لا أريد هذه التخصصات. ولا أرى نفسي في هذه الجامعات. ولا أشعر أن أي طريق من هذه الطرق يشبهني. أشعر وكأنني أُدفع نحو حياة لم أخترها، وسأقضي سنوات طويلة أعيشها فقط لأن هذا هو الواقع، لا لأن هذا ما أريده. وهذا أكثر ما يؤلمني. لأنني لا أحلم بحياة كهذه. في داخلي حياة أخرى كنت أراها دائمًا، حياة كنت أظن أنني سأعيشها، لكن كلما كبرت شعرت أنها تبتعد أكثر، وكأن الواقع يكرر عليّ كل يوم أن الأمر ليس بيدي. أعيش في بيئة لا تشبه أحلامي، وفي مكان لا يمنحها فرصة، وأشعر أن الظروف كلها أكبر مني. وأقسم أنني متعب… متعب بطريقة لا يراها أحد. أحمل داخلي تعبًا لا يظهر على وجهي، وحزنًا لا تستطيع الكلمات أن تصفه، وغضبًا من واقع لم أختره، وخوفًا من مستقبل لا أريده. الناس يظنون أن الأمر بسيط، وأن الحياة مجرد دراسة ثم وظيفة ثم راتب، لكنهم لا يفهمون أن المشكلة بالنسبة لي ليست الراتب، بل أن أستيقظ كل صباح وأنا أعيش حياة لا تشبهني. لا أحد يفهم لماذا أخاف من المستقبل بهذا الشكل. لا أحد يفهم لماذا أصبح كل شيء ثقيلًا. ولا أحد يرى كم مرة جلست وحدي أفكر في حياتي حتى الفجر، وأنا أحاول أن أجد مكانًا أشعر أنني أنتمي إليه. أحيانًا أشعر أنني لا أريد من هذه الحياة شيئًا سوى السلام. أن أعيش بعيدًا عن كل هذا الضجيج، بعيدًا عن المقارنات، وعن السباق، وعن الطرق التي يُقال لي إن عليّ أن أمشي فيها. تعبت من أن أشرح نفسي، وتعبت من أن أبدو طبيعيًا بينما أنا من الداخل أشعر أنني أنهار ببطء. وأكثر ما يحزنني أنني ما زلت أرى ذلك الفتى الذي كان يحلم، وأتساءل أين اختفى. كل سنة كنت أقول: ربما القادمة ستكون أفضل. لكن السنوات مضت، وأنا لم أقترب من الحياة التي تمنيتها، بل ابتعدت عنها أكثر. واليوم… لا أشعر أنني خائف من الجامعة أو التخصص فقط. أنا خائف أن أستيقظ بعد عشر سنوات، وأن أجد نفسي أعيش الحياة نفسها التي كنت أخاف منها اليوم، وأن أكتشف أنني عشت عمرًا كاملًا في طريق لم يختره قلبي، بل فرضته الظروف. هذا أكثر شيء يؤلمني. ليس لأنني لا أريد أن أعيش… بل لأنني كنت أتمنى أن أعيش حياة أشعر أنها حياتي، لا حياة اختارها الواقع نيابةً عني. #foryou
خلصت المرحلة الثانوية… والمفترض أن أشعر بالفرح، لكنني أشعر بالضياع أكثر من أي وقت مضى. الجميع ينظر إليّ وكأن الطريق واضح: اختر تخصصًا، ادخل الجامعة أو التطبيقي، تخرج، ثم ابحث عن وظيفة وراتب جيد، وكأن هذه هي الحياة التي يجب أن أعيشها دون أن أسأل نفسي إن كنت أريدها أصلًا. أما أنا… فلا أريد هذه الحياة. لا أريد هذه التخصصات. ولا أرى نفسي في هذه الجامعات. ولا أشعر أن أي طريق من هذه الطرق يشبهني. أشعر وكأنني أُدفع نحو حياة لم أخترها، وسأقضي سنوات طويلة أعيشها فقط لأن هذا هو الواقع، لا لأن هذا ما أريده. وهذا أكثر ما يؤلمني. لأنني لا أحلم بحياة كهذه. في داخلي حياة أخرى كنت أراها دائمًا، حياة كنت أظن أنني سأعيشها، لكن كلما كبرت شعرت أنها تبتعد أكثر، وكأن الواقع يكرر عليّ كل يوم أن الأمر ليس بيدي. أعيش في بيئة لا تشبه أحلامي، وفي مكان لا يمنحها فرصة، وأشعر أن الظروف كلها أكبر مني. وأقسم أنني متعب… متعب بطريقة لا يراها أحد. أحمل داخلي تعبًا لا يظهر على وجهي، وحزنًا لا تستطيع الكلمات أن تصفه، وغضبًا من واقع لم أختره، وخوفًا من مستقبل لا أريده. الناس يظنون أن الأمر بسيط، وأن الحياة مجرد دراسة ثم وظيفة ثم راتب، لكنهم لا يفهمون أن المشكلة بالنسبة لي ليست الراتب، بل أن أستيقظ كل صباح وأنا أعيش حياة لا تشبهني. لا أحد يفهم لماذا أخاف من المستقبل بهذا الشكل. لا أحد يفهم لماذا أصبح كل شيء ثقيلًا. ولا أحد يرى كم مرة جلست وحدي أفكر في حياتي حتى الفجر، وأنا أحاول أن أجد مكانًا أشعر أنني أنتمي إليه. أحيانًا أشعر أنني لا أريد من هذه الحياة شيئًا سوى السلام. أن أعيش بعيدًا عن كل هذا الضجيج، بعيدًا عن المقارنات، وعن السباق، وعن الطرق التي يُقال لي إن عليّ أن أمشي فيها. تعبت من أن أشرح نفسي، وتعبت من أن أبدو طبيعيًا بينما أنا من الداخل أشعر أنني أنهار ببطء. وأكثر ما يحزنني أنني ما زلت أرى ذلك الفتى الذي كان يحلم، وأتساءل أين اختفى. كل سنة كنت أقول: ربما القادمة ستكون أفضل. لكن السنوات مضت، وأنا لم أقترب من الحياة التي تمنيتها، بل ابتعدت عنها أكثر. واليوم… لا أشعر أنني خائف من الجامعة أو التخصص فقط. أنا خائف أن أستيقظ بعد عشر سنوات، وأن أجد نفسي أعيش الحياة نفسها التي كنت أخاف منها اليوم، وأن أكتشف أنني عشت عمرًا كاملًا في طريق لم يختره قلبي، بل فرضته الظروف. هذا أكثر شيء يؤلمني. ليس لأنني لا أريد أن أعيش… بل لأنني كنت أتمنى أن أعيش حياة أشعر أنها حياتي، لا حياة اختارها الواقع نيابةً عني. #foryou

About