@krausadelic: When your pimple patch is so discreet even you forget it’s there. #tiktokshop #tiktokshopaffiliate #cerave #pimplepatch #skincareroutine

Nikkidelic
Nikkidelic
Open In TikTok:
Region: US
Friday 24 April 2026 16:32:48 GMT
691
14
1
1

Music

Download

Comments

milfymommy
𝓜𝓲𝓵𝓯𝔂 𝓜𝓸𝓶𝓶𝔂💅🏼🫦💄 :
yes but mine aren't discreet at allll I wear the colorful stars 🤣😭🤣😭
2026-04-26 15:28:25
0
To see more videos from user @krausadelic, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


" فريدغارد" المرأة التي هزمت إله التشاؤم والعزلة، إله البؤس والأرق "إميل سيوران" كان سيوران يعيش في باريس حياة هادئة، سوداوية، ومنعزلة في أواخر سبعينيات عمره. لم يكن يعيش وحده، بل كانت برفقته حبيبة العمر وشريكته منذ 40 عاماً (سيمون بوي) كانت سيمون تقوم بالعادات اليومية لسيوران؛ تعد له الطعام، تنظف البيت، وتدير شؤونه لكي يتفرغ تماماً للكتابة، كما تحملت تقلباته المزاجية، واكتئابه المفاجئ، ونوبات أرقه المستمرة. فقد قرأت (فريدغارد توما)، وهي طالبة ومُدرّسة فلسفة ألمانية في أواخر الثلاثينيات من عمرها، كتاب سيوران الشهير "مثالب الولادة". أُعجبت فريدغارد جداً بكتاباته، لكنها بذكائها الفلسفي اكتشفت ثغرات وتناقضات في الكتاب، فكتبت له رسالة تبدي فيها رأيها. تلقى سيوران الرسالة، وذهل من عمقها وذكائها، وسرعان ما تحولت الرسائل بينهما إلى تدفق عاطفي جارف من جهة سيوران. وكم كان الأمر غريباً ومناقضاً صارخاً لكتاباته التي قضى عمره يمدح فيها (العدمية التامة، التجرد من العاطفة، وأن الوجود بأكمله كابوس مرعب) سيوران الذي أمضى حياته ينتقد التعلق بالبشر، وجد نفسه فجأة مراهقاً بعمر السبعين. كتب لها في إحدى رسائله الأولى يعترف بمرارة وسعادة في آن واحد كيف دمرت حصون فلسفته: "لقد كنتُ أظن أنني انتهيت، وأنني أصبحت مجرد متفرج على الحياة، حتى جئتِ أنتِ وأعدتِ إليّ العذاب والشغف.. لقد هزمتِ فلسفتي". عاش سيوران ممزقاً بين امرأتين، سيمون التي يحترمها وتُعد جزءاً لا يتجزأ من حياته واستقراره، وفريدغارد التي يشتهيها ويعيش معها شغفاً حارقاً، فكانت بمثابة الشمس التي أشرقت على حياته بعد أن عاش عقوداً في الظل والسواد. بدأت فريدغارد تزور سيوران في إحدى شقق باريس، وكان ذلك بعلم سيمون التي كانت تتظاهر بالتسامح حرصاً على سعادة سيوران، رغم الألم الداخلي الذي يعتصرها. ومع تقدم العلاقة، تملّك سيوران قلق غيابها والشوق اللامتناهي، وعانى من غيرة قاتلة، وهي مشاعر سخر منها طوال حياته في كتبه. ومع تزايد الشوق والغيرة معاً، كتب لها مجدداً: "أعيش في خوف دائم من أن تنسيني، أو أن تجدي شخصاً يناسب سنّكِ وحيويتكِ. أنا رجل عجوز يستنشق الموت، بينما أنتِ تفيضين بالحياة. هذا التناقض يمزقني. كل رسالة منكِ هي بمثابة حبل مشنقة يُرفع عن عنقي مؤقتاً". في لحظة يأس، كتب لفريدغارد: "أتمنى لو كان بإمكاني أن أنتزعكِ من عالمكِ، من أصدقائكِ، ومن كل العيون التي تنظر إليكِ. أعلم أن هذا أناني، لكن الحب في جوهره مرض أناني وشرس. كيف لفيلسوف قضى عمره يمدح العزلة والانفصال أن يصبح عبداً لصوت امرأة؟" التقى سيوران وفريدغارد عدة مرات في باريس وفي مدن ألمانية، وكانت علاقتهما مزيجاً من النقاش الفلسفي الرفيع والشغف العاطفي والجسدي. ومع ذلك، لم تدم العلاقة الحميمة بشكلها الشغوف سوى بضع سنوات؛ إذ سرعان ما أدركت فريدغارد أن الفارق العميق في السن وظروف سيوران الصحية والنفسية تجعل من المستحيل استمرار العلاقة كقصة حب تقليدية. بدأت فريدغارد تتراجع وتضع حدوداً للعلاقة نظراً لتقدمه في السن وصعوبة الموقف مع شريكته سيمون، فتحولت العلاقة تدريجياً إلى "صداقة معذبة" استمرت عبر الرسائل والاتصالات حتى بداية التسعينات. حينها كتب لها سيوران بنبرة حزينة ومستسلمة: "أفهم تماماً لماذا تبتعدين، ولا ألومكِ. أنا شبح من الماضي، وأنتِ المستقبل. لكن اعلمي أنه حتى لو تحول هذا الشغف إلى رماد، وحتى لو لم نلتقِ مجدداً، فإنكِ كنتِ الكائن الوحيد الذي جعلني أتصالح مع فكرة أنني وُلدت. لولاكِ، لكانت حياتي مجرد غلطة مستمرة". في أوائل التسعينيات، بدأ مرض ألزهايمر يهاجم عقل سيوران الشرس. بدأ يفقد الذاكرة والقدرة على التعرف على الأشخاص والكلمات، ونسي كتبه وفلسفته وكل شيء. زارته فريدغارد في المستشفى بباريس قبل وفاته بفترة، وكتبت بحزن عميق أنها عندما رأته، نظر إليها فدمعت عيناه وضغط على يدها بقوة.. وكأن قلبه تذكر بوضوح ما عجز عقله عن تذكره. توفي سيوران عام 1995، ولحقت به شريكته الوفية سيمون بوي عام 1997 غرقاً في البحر، لتدفن معهما واحدة من أعجب قصص الحب والفلسفة في التاريخ

About