@jesminakter6284: #bodycam #policeofficer

jesminakter6284
jesminakter6284
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 25 April 2026 08:28:58 GMT
1221
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @jesminakter6284, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بين رثاء الهذلي وزهد أبي العتاهية: نظرة تأملية في حتمية الزوال يقدم هذا المقطع لوحة أدبية ووجدانية فريدة، تدمج بين حقبتين زمنيتين مختلفتين لتجسد أعمق الفلسفات الإنسانية حول تقلبات الزمن وسُنة الفراق. يتجلى هذا من خلال الجمع بين قامة من قامات العصر المخضرم ورائد من رواد العصر العباسي، حيث اتحدت رؤيتهما رغم اختلاف الزمان والمكان. يُستهل المقطع بالبيت الخالد: «هل الدهرُ إلا ليلةٌ ونهارُها .. وإلا طلوعُ الشمسِ ثم غيابُها» وهو للشاعر المخضرم أبو ذؤيب الهذلي، الذي أدرك الجاهلية والإسلام. لم تكن كلماته هذه مجرد ترف أدبي، بل انبعثت من قلب أب مكلوم فُجع بوفاة أبنائه الخمسة في عام واحد إثر طاعون ألمّ بهم. لقد صاغ الهذلي من فجيعته واحدة من أعظم قصائد الرثاء في تاريخ الأدب العربي، واختزل في هذا البيت حقيقة الزمن الذي لا يهدأ، والذي يستمر في دورته المتعاقبة بليلها ونهارها، غير مكترث بأحزان البشر أو فواجعهم. وتُستكمل هذه الرؤية الفلسفية بأبيات حكيمة تُنسب إلى رائد شعر الزهد، أبو العتاهية: «وما الدهرُ إلا جامعٌ ومفرّقٌ .. وما الناسُ إلا راحلٌ ومودّعُ فإن نحنُ عِشنا يجمعُ اللهُ شملنا .. وإن نحنُ مِتنا فالقيامةُ تجمعُ» عاش أبو العتاهية في العصر العباسي، وشهدت حياته تحولاً جذرياً؛ فقد بدأ حياته قريباً من مجالس اللهو والشعراء، قبل أن يعتزل ذلك كله وينصرف إلى غياهب الزهد والتأمل العميق في حقيقة الموت والفناء. كرس أبو العتاهية قصائده لتذكير الخلفاء وعامة الناس بحتمية الرحيل، مؤكداً في هذه الأبيات أن الدنيا ليست سوى محطة تتقاطع فيها السبل وتتفرق، وأن العزاء الحقيقي للمفارقين يكمن في اليقين باجتماع الشمل، إما بتقدير الله في امتداد العمر، أو في الموعد الأعظم يوم القيامة. هكذا، تلتقي حكمة الشاعر المكلوم مع بصيرة الشاعر الزاهد، لتقدم تذكيراً بليغاً بأن عجلة الأيام تمضي، وأن الفراق محتوم، تاركةً خلفها سلوة لكل قلب أتعبه الفقد ومحطة للتفكر في مآل الإنسان. #الأدب_العربي #أبو_ذؤيب_الهذلي #أبو_العتاهية
بين رثاء الهذلي وزهد أبي العتاهية: نظرة تأملية في حتمية الزوال يقدم هذا المقطع لوحة أدبية ووجدانية فريدة، تدمج بين حقبتين زمنيتين مختلفتين لتجسد أعمق الفلسفات الإنسانية حول تقلبات الزمن وسُنة الفراق. يتجلى هذا من خلال الجمع بين قامة من قامات العصر المخضرم ورائد من رواد العصر العباسي، حيث اتحدت رؤيتهما رغم اختلاف الزمان والمكان. يُستهل المقطع بالبيت الخالد: «هل الدهرُ إلا ليلةٌ ونهارُها .. وإلا طلوعُ الشمسِ ثم غيابُها» وهو للشاعر المخضرم أبو ذؤيب الهذلي، الذي أدرك الجاهلية والإسلام. لم تكن كلماته هذه مجرد ترف أدبي، بل انبعثت من قلب أب مكلوم فُجع بوفاة أبنائه الخمسة في عام واحد إثر طاعون ألمّ بهم. لقد صاغ الهذلي من فجيعته واحدة من أعظم قصائد الرثاء في تاريخ الأدب العربي، واختزل في هذا البيت حقيقة الزمن الذي لا يهدأ، والذي يستمر في دورته المتعاقبة بليلها ونهارها، غير مكترث بأحزان البشر أو فواجعهم. وتُستكمل هذه الرؤية الفلسفية بأبيات حكيمة تُنسب إلى رائد شعر الزهد، أبو العتاهية: «وما الدهرُ إلا جامعٌ ومفرّقٌ .. وما الناسُ إلا راحلٌ ومودّعُ فإن نحنُ عِشنا يجمعُ اللهُ شملنا .. وإن نحنُ مِتنا فالقيامةُ تجمعُ» عاش أبو العتاهية في العصر العباسي، وشهدت حياته تحولاً جذرياً؛ فقد بدأ حياته قريباً من مجالس اللهو والشعراء، قبل أن يعتزل ذلك كله وينصرف إلى غياهب الزهد والتأمل العميق في حقيقة الموت والفناء. كرس أبو العتاهية قصائده لتذكير الخلفاء وعامة الناس بحتمية الرحيل، مؤكداً في هذه الأبيات أن الدنيا ليست سوى محطة تتقاطع فيها السبل وتتفرق، وأن العزاء الحقيقي للمفارقين يكمن في اليقين باجتماع الشمل، إما بتقدير الله في امتداد العمر، أو في الموعد الأعظم يوم القيامة. هكذا، تلتقي حكمة الشاعر المكلوم مع بصيرة الشاعر الزاهد، لتقدم تذكيراً بليغاً بأن عجلة الأيام تمضي، وأن الفراق محتوم، تاركةً خلفها سلوة لكل قلب أتعبه الفقد ومحطة للتفكر في مآل الإنسان. #الأدب_العربي #أبو_ذؤيب_الهذلي #أبو_العتاهية

About