@putut.heryanto: Slank I miss you but i hate you #indojadul #lagujadul #musikjadul #laguindonesiajadul #laguindonesia

Putut Heryanto
Putut Heryanto
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 25 April 2026 16:27:33 GMT
1435
28
0
8

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @putut.heryanto, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الطفل العنيف لا يولد عنيفًا… بل يتعلّم السلوك من البيئة المحيطة به. قد يقلّد ما يراه في المنزل، أو في المدرسة، أو حتى عبر الشاشات والألعاب والمحتوى الذي يشاهده يوميًا. عندما يرى الطفل أن القوة هي الطريقة الأسرع للحصول على ما يريد، يبدأ باستخدامها مع الآخرين. والطفل الذي يتعرض للضرب لا يتأذى جسديًا فقط، بل نفسيًا أيضًا. قد يبدأ بالخوف، الانطواء، فقدان الثقة بنفسه، أو حتى يصبح عدوانيًا لاحقًا لأنه تعلّم أن يؤذي قبل أن يُؤذى. أحيانًا جرح المشاعر يبقى أطول من أي كدمة ظاهرة. دورنا كأهالٍ لا يقتصر على إيقاف المشكلة وقت حدوثها، بل على تعليم أطفالنا مهارات التعامل الصحيحة منذ الصغر. علّم طفلك أن الغضب شعور طبيعي، لكن الضرب ليس طريقة مقبولة للتعبير عنه. ساعده على استخدام الكلمات بدل اليدين: “أنا زعلان” “هذا الشيء أزعجني” “لا أريد هذا” كذلك، من المهم جدًا ألا نواجه عنف الطفل بعنف أكبر. الصراخ، الإهانة، أو الضرب كرد فعل لن تعلّمه الهدوء، بل سترسخ داخله أن العنف هو الحل عند الغضب. الطفل يتعلم من ردود أفعالنا أكثر مما يتعلم من كلامنا. راقبوا التغيرات في سلوك أطفالكم. إذا أصبح طفلك يضرب كثيرًا أو عاد من المدرسة حزينًا، خائفًا، أو رافضًا للذهاب، لا تتجاهلوا الأمر. اسألوه، استمعوا له، وامنحوه مساحة آمنة للكلام دون خوف من اللوم. أطفالنا يحتاجون أن نزرع فيهم التعاطف، الاحترام، وضبط النفس. عندما نعلّم الطفل كيف يفهم مشاعره ويحترم مشاعر غيره، نحن لا نحل مشكلة اليوم فقط… بل نبني شخصية متوازنة للمستقبل. تذكّروا دائمًا: الطفل لا يحتاج أن يتعلم كيف يكون الأقوى… بل كيف يكون الأوعى والأرحم. لنعلّم أبناءنا أن الأيدي خُلقت للمساعدة والاحتضان… لا للأذى والضرب. 💛 #اكسبلور  #ترند #فيديوهات_توعوية #للأمهات #تطوير_الطفل
الطفل العنيف لا يولد عنيفًا… بل يتعلّم السلوك من البيئة المحيطة به. قد يقلّد ما يراه في المنزل، أو في المدرسة، أو حتى عبر الشاشات والألعاب والمحتوى الذي يشاهده يوميًا. عندما يرى الطفل أن القوة هي الطريقة الأسرع للحصول على ما يريد، يبدأ باستخدامها مع الآخرين. والطفل الذي يتعرض للضرب لا يتأذى جسديًا فقط، بل نفسيًا أيضًا. قد يبدأ بالخوف، الانطواء، فقدان الثقة بنفسه، أو حتى يصبح عدوانيًا لاحقًا لأنه تعلّم أن يؤذي قبل أن يُؤذى. أحيانًا جرح المشاعر يبقى أطول من أي كدمة ظاهرة. دورنا كأهالٍ لا يقتصر على إيقاف المشكلة وقت حدوثها، بل على تعليم أطفالنا مهارات التعامل الصحيحة منذ الصغر. علّم طفلك أن الغضب شعور طبيعي، لكن الضرب ليس طريقة مقبولة للتعبير عنه. ساعده على استخدام الكلمات بدل اليدين: “أنا زعلان” “هذا الشيء أزعجني” “لا أريد هذا” كذلك، من المهم جدًا ألا نواجه عنف الطفل بعنف أكبر. الصراخ، الإهانة، أو الضرب كرد فعل لن تعلّمه الهدوء، بل سترسخ داخله أن العنف هو الحل عند الغضب. الطفل يتعلم من ردود أفعالنا أكثر مما يتعلم من كلامنا. راقبوا التغيرات في سلوك أطفالكم. إذا أصبح طفلك يضرب كثيرًا أو عاد من المدرسة حزينًا، خائفًا، أو رافضًا للذهاب، لا تتجاهلوا الأمر. اسألوه، استمعوا له، وامنحوه مساحة آمنة للكلام دون خوف من اللوم. أطفالنا يحتاجون أن نزرع فيهم التعاطف، الاحترام، وضبط النفس. عندما نعلّم الطفل كيف يفهم مشاعره ويحترم مشاعر غيره، نحن لا نحل مشكلة اليوم فقط… بل نبني شخصية متوازنة للمستقبل. تذكّروا دائمًا: الطفل لا يحتاج أن يتعلم كيف يكون الأقوى… بل كيف يكون الأوعى والأرحم. لنعلّم أبناءنا أن الأيدي خُلقت للمساعدة والاحتضان… لا للأذى والضرب. 💛 #اكسبلور #ترند #فيديوهات_توعوية #للأمهات #تطوير_الطفل

About