@kabyle050: هذه الآية الكريمة: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ}، (سورة يونس: 107، والأنعام: 17)، تعني أن الله وحده هو القادر على دفع البلاء، والفقر، والمرض، والهم، أو أي سوء يصيب الإنسان. لا يملك أحد كشف الضر أو رفع البلاء إلا الله، كما أنّه لا راد لفضله ورحمته. أبرز معاني وتفسيرات الآية: وحدانية الضر والنفع: الآية توجه القلوب للتعلق بالله وحده، فهو بيده الضرر والنفع، والعطاء والمنع المس والضر: المقصود بـ"المس" نزول الشدة، و"الضر" يشمل المرض، الفقر، والغم. شمولية القدرة: لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع. تفرّد الله بالعبودية: بما أنه النافع والضار وحده، فهو المستحق للعبادة وحده. فوائد وتأملات: التوحيد واللجوء: إذا أصابك سوء، فلا تلجأ إلا إلى الله، لأنه لا كاشف له سواه. الطمأنينة: عند وقوع أي ضيق، يطمئن المؤمن أن الله وحده هو القادر على فرجه. تفسير ابن كثير: ذكر أن الله هو المبتلي والمعافي، ولا يرفع ما نزل إلا هو. تؤكد الآيات في سورة يونس والأنعام على أن الخير والشر بيد الله، مما يزرع اليقين في قلب المؤمن #عبدالباسط_عبدالصمد #قران_كريم #تلاوة_خاشعة #fyp #capcut