@gshsjbs: спасибо что ти раздаеш голду на стримах ти самий лучший 🎀☺️@august я стала ближе к мечте спасибо что ви меня поддержуете #со2 #нож #стендофт #рекомендации #рек

tt:Kullya_so2✔️
tt:Kullya_so2✔️
Open In TikTok:
Region: UA
Sunday 26 April 2026 13:12:40 GMT
2764
68
23
2

Music

Download

Comments

rxzz280
RXZZ✅✅✅ :
имба поздравляю
2026-04-26 13:33:05
2
wtfkbo
Sotka_Balenzi :
ема,поздр
2026-04-27 18:09:52
1
w1nor1
ø :
2026-04-26 13:23:25
2
da_nya_67
данич :
поздравляю
2026-04-26 20:24:28
0
67.mango.52
КТОСТЬ :
😭😭😭😭ПАЧЕМУ ВСЕМ ТАК ВЕЗЁТ?😭😭😭😭😭
2026-04-27 18:14:35
1
robertdowneyjr702
Maby⎊ :
почему всем так везёт мне чел сказал что задонил 3 к и не хочет давать мне немножко я так ждал он обещал и вот всё же ни капельки не дал😭
2026-05-05 19:33:15
1
g1ltundher
Giltundher :
в клан ко мне не хочешь ?
2026-04-29 12:13:34
0
polklelele
Myka :
а как сделать так чтобы сообщение приходили на глав экран?
2026-05-17 15:33:39
0
standoff2donaat
august :
незачто
2026-05-08 15:52:14
1
wsx3300
xzqwerl :
автор прошу хоть ты,можешь для видео помочь мне,я удвоить хочу 250
2026-04-28 18:51:52
0
tt.cuirassakaso2
🔫ᴄᴜɪʀᴀꜱꜱᴀᴋᴀ💣 :
как.
2026-04-26 13:20:05
0
minialecsandr7
∆ d e k o ∆ :
поздравляю с новым ножом
2026-04-26 13:17:28
1
geely_ck2008
BANAN_4IK :
2026-04-26 16:57:09
1
hikylas2
L1TIK :
дай голды скок не жалко пожалуйста айди 226516214
2026-04-26 13:45:25
0
mwpvibe
вайб :
@#про67
2026-04-27 08:34:59
0
To see more videos from user @gshsjbs, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قف معي على الصفيح الساخن: عن فقه الوجع لا فقه الكلام   ليست كل نصيحة كذبة. لكن أكثرها لا تصل. لا لأنها خاطئة، بل لأنها تُقال من مكان بارد.   «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.»   العبارة ليست رفضًا للوعظ. إنها شرط للسمع. شرط وجودي: أن تكون معي، قبل أن تكون فوقي. أن تلمس الحرارة، قبل أن تُفسّر الاحتراق. أن تعرف الجرح من الداخل، لا من رسم تشريحي في كتاب.   الصفيح الساخن ليس صورة فقط. هو أي مكان يُحترق فيه الإنسان: فقد، مرض، فقر، اغتراب، ظلم، ذنب، خوف، حيرة، انهيار. أي مكان يقف فيه الإنسان وحيدًا، فيأتي من لم يقف هناك أبدًا ليقول له: «اصبر.» «تفاءل.» «غير نظرتك.» «الدنيا دروس.» «كل شيء بقدر.»   هذه الكلمات ليست باطلة بالضرورة. لكنها تسقط من يد من لا أثر للحرارة على قدميه. كأن من يرمي طوق نجاة من مكان جاف إلى من يغرق، فالطوق سليم، لكن الرمية غريبة. يعرف الغريق أن الناصح لم يقف حيث هو. فلا يسمع. لا عنادًا، بل لأن الجسد في مواجهة الألم لا يسمع إلا من يشبهه.   هناك نوعان من المعرفة: معرفة تحدث عن الألم، ومعرفة تنبع من الألم. الأولى تُدرّس. الثانية تُدفع ثمنًا. الأولى تعرف اسم الحرارة. الثانية تعرف كيف تحترق. والإنسان لا يسمع من يعرف اسم ناره، بل من جلس فيها معه.   ليست المعرفة وحدها عجزًا. العجز أن تجعل معرفتك من فوق، لا من جانب. أن تتكلم معي كطبيب يشخّص، لا كجرح يقف بجانب جرح. كأن الحقيقة عرش، والناصح جالس عليه، والناس تحته يسمعون. لكن الحقيقة ليست عرشًا. الحقيقة أرض مستوية، وكل من فيها يقف، وكل من فيها يحترق بدرجات، وكل من فيها يحتاج من يقول له: «أنا هنا. معك. على نفس المعدن.»   ليس مطلوبًا أن يكون الناصح قد مرّ بكل شيء. لكن مطلوبًا أن يقف. أن ينزل عن كرسي النصيحة، ويجلس على حدّ الحرارة، ويعترف: «لا أعرف بالضبط كيف تشعر، لكنني لن أخبرك من بعيد. سأبقى هنا حتى تعبر، أو حتى نعبر معًا.» هذه الجملة — لا موعظتها — هي التي تُسمع.   الوعظ من مكان بارد ليس كذبًا، بل مؤجّلًا. قد يصبح صحيحًا لاحقًا، حين يبرد الصفيح قليلًا، حين يشفى الجرح بعض الشفاء. لكن في لحظة الاحتراق، لا يُسمع إلا الصوت القريب. الصوت الذي يأتي من نفس النار.   النفوس لا تُبنى بالنصائح، بل بالحضور. النصيحة تُبنى بالحضور. المعلومة تُبنى بالحضور. الحكمة نفسها لا تصير حكمة إلا إذا نزلت من برجها ووقفت بين الناس.   أنا لا أرفض أن تعظني. أنا أرفض أن تعظني من مكان لم تطأه. أنا لا أرفض العلم. أنا أرفض العلم الذي لا يعرف الطين. أنا لا أرفض أن تقول لي: هذا طريق. لكن قل لي وأنت واقف بجانبي، قدمك على نفس السخونة، يدك تلمس نفس الحديد، وعينك ترى نفس الدخان.   حينها سأسمعك. ليس لأن كلامك أفضل، بل لأنك أفضل من كلامك. لأنك جعلت جسدك مقدمة لفكرك. ولأن من يقف معي على الصفيح الساخن لا يحتاج أن يعظني كثيرًا. حضوره وعظ.   «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.»   هذه ليست عبارة عن النصح. إنها عبارة عن العدالة. عدالة أن يكون الألم مشتركًا قبل أن يكون الدرس مشتركًا. وأن تكون الحرارة طريقًا إلى القلب، لا عقبة دونه.  ‏⁧‫#تجر#تجريد‫#فلس#فلسفة‫#عمق#عمق‏ ⁦‪#s_a#s_arn77‫#أدب‬⁩
قف معي على الصفيح الساخن: عن فقه الوجع لا فقه الكلام ليست كل نصيحة كذبة. لكن أكثرها لا تصل. لا لأنها خاطئة، بل لأنها تُقال من مكان بارد. «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.» العبارة ليست رفضًا للوعظ. إنها شرط للسمع. شرط وجودي: أن تكون معي، قبل أن تكون فوقي. أن تلمس الحرارة، قبل أن تُفسّر الاحتراق. أن تعرف الجرح من الداخل، لا من رسم تشريحي في كتاب. الصفيح الساخن ليس صورة فقط. هو أي مكان يُحترق فيه الإنسان: فقد، مرض، فقر، اغتراب، ظلم، ذنب، خوف، حيرة، انهيار. أي مكان يقف فيه الإنسان وحيدًا، فيأتي من لم يقف هناك أبدًا ليقول له: «اصبر.» «تفاءل.» «غير نظرتك.» «الدنيا دروس.» «كل شيء بقدر.» هذه الكلمات ليست باطلة بالضرورة. لكنها تسقط من يد من لا أثر للحرارة على قدميه. كأن من يرمي طوق نجاة من مكان جاف إلى من يغرق، فالطوق سليم، لكن الرمية غريبة. يعرف الغريق أن الناصح لم يقف حيث هو. فلا يسمع. لا عنادًا، بل لأن الجسد في مواجهة الألم لا يسمع إلا من يشبهه. هناك نوعان من المعرفة: معرفة تحدث عن الألم، ومعرفة تنبع من الألم. الأولى تُدرّس. الثانية تُدفع ثمنًا. الأولى تعرف اسم الحرارة. الثانية تعرف كيف تحترق. والإنسان لا يسمع من يعرف اسم ناره، بل من جلس فيها معه. ليست المعرفة وحدها عجزًا. العجز أن تجعل معرفتك من فوق، لا من جانب. أن تتكلم معي كطبيب يشخّص، لا كجرح يقف بجانب جرح. كأن الحقيقة عرش، والناصح جالس عليه، والناس تحته يسمعون. لكن الحقيقة ليست عرشًا. الحقيقة أرض مستوية، وكل من فيها يقف، وكل من فيها يحترق بدرجات، وكل من فيها يحتاج من يقول له: «أنا هنا. معك. على نفس المعدن.» ليس مطلوبًا أن يكون الناصح قد مرّ بكل شيء. لكن مطلوبًا أن يقف. أن ينزل عن كرسي النصيحة، ويجلس على حدّ الحرارة، ويعترف: «لا أعرف بالضبط كيف تشعر، لكنني لن أخبرك من بعيد. سأبقى هنا حتى تعبر، أو حتى نعبر معًا.» هذه الجملة — لا موعظتها — هي التي تُسمع. الوعظ من مكان بارد ليس كذبًا، بل مؤجّلًا. قد يصبح صحيحًا لاحقًا، حين يبرد الصفيح قليلًا، حين يشفى الجرح بعض الشفاء. لكن في لحظة الاحتراق، لا يُسمع إلا الصوت القريب. الصوت الذي يأتي من نفس النار. النفوس لا تُبنى بالنصائح، بل بالحضور. النصيحة تُبنى بالحضور. المعلومة تُبنى بالحضور. الحكمة نفسها لا تصير حكمة إلا إذا نزلت من برجها ووقفت بين الناس. أنا لا أرفض أن تعظني. أنا أرفض أن تعظني من مكان لم تطأه. أنا لا أرفض العلم. أنا أرفض العلم الذي لا يعرف الطين. أنا لا أرفض أن تقول لي: هذا طريق. لكن قل لي وأنت واقف بجانبي، قدمك على نفس السخونة، يدك تلمس نفس الحديد، وعينك ترى نفس الدخان. حينها سأسمعك. ليس لأن كلامك أفضل، بل لأنك أفضل من كلامك. لأنك جعلت جسدك مقدمة لفكرك. ولأن من يقف معي على الصفيح الساخن لا يحتاج أن يعظني كثيرًا. حضوره وعظ. «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.» هذه ليست عبارة عن النصح. إنها عبارة عن العدالة. عدالة أن يكون الألم مشتركًا قبل أن يكون الدرس مشتركًا. وأن تكون الحرارة طريقًا إلى القلب، لا عقبة دونه. ‏⁧‫#تجر#تجريد‫#فلس#فلسفة‫#عمق#عمق‏ ⁦‪#s_a#s_arn77‫#أدب‬⁩

About