@dailyreposts05: إحنا ممكن نعدي مية موقف وحش من حد غريب، ممكن نزعل يوم ولا اتنين وخلاص، لأن الغريب ملوش رصيد عندنا يخلينا ننكسر بسببه. لكن لما القسوة تيجي من حد كان هو (الأمان)، من حد كنت بتقول عليه (نور عيني) وتفتكر إنه مستحيل يهون عليه زعلك.. هنا الوجع بيبقى ليه صوت، والكسرة بتبقى ليها علامة بتفضل محفورة في الروح العمر كله. الوجع الحقيقي مش في الفعل نفسه، الوجع في (الصدمة). إنك تلاقي القسوة والجفاء من الشخص اللي كنت بتروح له عشان تهرب من قسوة الدنيا. لما تلاقي إن (السند) اللي كنت متكي عليه هو اللي قرر يهد الحيطة فوق دماغك بكلمة باردة أو بتجاهل ملوش مبرر. قسوة الغالي بتوجع لأنها بتهد "الثقة"، وبتبني بينك وبين العالم ألف سور وسور، وبتخليك تخاف من القرب ومن الحنية، لأنك جربت إن أغلى الناس هو اللي عرف يوجعك أكتر من أي عدو. النسخة اللي بتخرج من وجع زي ده، بتبقى نسخة (مطفية) مابقتش بتعشم في حد، ونسخة ملامحها بهتت لأنها استوعبت إن أغلى الناس ممكن في ثانية يبقوا أغراب.. وأغرب من الأغراب كمان. قسوة الغالي مابتتنسيش، بتفضل معلمة فينا زي الندبة، بتفكرنا كل ما نيجي نفتح قلبنا إن اللي هان عليه وجعنا مرة، مستحيل يرجع تاتي "غالي" زي زمان. #ريبوست