@tetviet2027: 🌸🌸🌸🌸🧧🧧🧧🧧#nhachaymoingay #tet #tet2027 #xuhuong #thanhthoiluottet

🌼🌸TẾT VIỆT🌸🌼®™
🌼🌸TẾT VIỆT🌸🌼®™
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 27 April 2026 03:55:02 GMT
88445
7701
73
5319

Music

Download

Comments

vtvn29_4
🌊 :
loay hoay tới nx giờ á
2026-04-28 23:17:34
56
thngthung123
🫧 :
Mang ngày tết 2027 đến đây cho tôi 😅
2026-05-01 01:16:49
16
tranthang910
Trần Thắng :
2026-05-29 08:50:52
0
thaimkqn
nguyễn thái :
nhớ 26 tết quay lại nhắc tui ấy nhá
2026-04-27 12:18:01
3
trnkhoa8402
AUSTRALIA 🇦🇺 🦘🌉 :
Nôn Tết quá 🥰
2026-04-29 02:07:47
8
thanh.hin8180
Thanh Hiền :
còn lâu mà nôn thật😂
2026-04-27 04:52:50
9
jooha3297
SÒ TÍM 💜 :
từ từ thôi ik làm chưa có số dư trong tk nữa mà 😭
2026-04-29 08:35:51
3
thuyngoc920
thuyngoc920 :
Nôn quá thời gian tua nhanh lên nhé
2026-04-29 06:01:08
2
yi_2904
nhím cheo :
tới lẹ cho tui
2026-04-28 04:50:43
1
kimkushin114
Kim Shinn :
nôn dữ ad 😂😂😂
2026-04-27 06:26:29
3
minecraftorroblox
👁️👅👁️ :
hóng dữ trời😄
2026-04-27 12:18:06
2
happy26_4
Uyen jeu⚡ :
từ từ bà cố nội oi😅
2026-05-01 02:10:37
1
anhkhang05121998
🥰Khangg💋❤️ :
nôn quá 😁😁
2026-04-29 01:48:27
1
trantranhuyen98
Trần Trần Huyền :
Chưa làm đc cái gì luôn ấy😳
2026-04-29 08:00:36
2
meoconn2xxx
Mèoconn :
Sợ nha😂
2026-04-29 05:51:01
1
ngyn_999
𝘕𝘨𝘶𝘺ê𝘯 :
FL CẢ TIK TOK
2026-05-02 04:47:49
4
truonghanh007
𝐻 :
có thôi đi khônggg😇
2026-04-29 05:08:42
1
quocanh03122
✟𝓑𝓲𝓷𝓚𝓱ờ✟ ☀️ 🦖 🦁 :
Sao nó nhanh z tr😂😂😂
2026-05-01 00:47:22
1
ngnngn4018
Ngân Ngân03😴 :
Chưa đc nữa năm 😂
2026-04-29 12:32:13
1
tetviet97
Tết Việt🎆 :
nôn quá
2026-04-27 09:33:41
1
phuongthao20.26
Phong Nguyễn :
Nhanh đến tết thật đấy
2026-04-29 03:31:39
1
zenni625
🧨𝕯𝖎𝖓𝖍 𝖒𝖚̀𝖎 𝟐𝟎𝟐𝟕🧧 :
Nôn🥰
2026-04-27 04:32:02
2
minzluan_0503
❤𝔹σηℓὰ 1¢нύ-𝕡άo-𝕟нỏ🤍👑 :
Đếm ngược 285 ngày nữa🥰
2026-04-29 08:21:48
2
_anhnhooem0
1222013 :
chưa gii đã tháng 5 roii
2026-05-06 14:10:41
1
To see more videos from user @tetviet2027, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مقابلة 1962: باربرو كارابودا وكامران بدرخان — شهادة إعلامية مبكرة في خدمة القضية الكردية بقلم مروان فلو – 8/6/2026 في صورة نشرتها صحيفة Dagens Nyheter السويدية في 22 أكتوبر 1962، يظهر الأمير الدكتور كامران علي بدرخان إلى جانب الصحفية السويدية باربرو كارابودا قبيل مقابلة تلفزيونية أصبحت لاحقاً إحدى أقدم الوثائق الإعلامية الأوروبية عن القضية الكردية. لم تكن الصورة مجرد لقطة صحفية، بل شاهداً على لحظة ساهمت في تعريف الرأي العام الأوروبي بشعب ظل طويلاً خارج دائرة الاهتمام. ولد كامران بدرخان في إسطنبول عام 1895 وتوفي في باريس عام 1978. ينتمي إلى أسرة بدرخان الكردية العريقة التي حكمت إمارة بوتان. جمع بين الثقافة والعمل السياسي؛ أتقن ست لغات، ونال الدكتوراه في القانون، وعمل محاضراً في باريس ورئيساً لقسم اللغة الكردية في معهد اللغات والحضارات الشرقية (INALCO). كما كان من رواد الإعلام الكردي، فأسس إذاعة كردية في بيروت، وأسهم في إنشاء إذاعة «صوت الكرد» بالقاهرة عام 1959، وشارك في خدمة القسم الكردي في هيئة الإذاعة البريطانية. أما شقيقاه فكانا من أبرز رواد النهضة الكردية؛ جلادت بدرخان واضع الأبجدية الكردية اللاتينية، وسريا بدرخان أحد مؤسسي حركة «خويبون». أما باربرو كارابودا (1935-2017)، واسمها قبل الزواج غيدلوند، فقد أصبحت من أوائل الأصوات الأوروبية المدافعة عن الكرد. تزوجت الكاتب والمصور غونيش كارابودا، وأنتجا معاً كتباً وأفلاماً وثائقية عديدة. في عام 1960 نشرت كتابها الشهير «شرق الفرات – في بلاد الكرد» الذي لفت الانتباه الأوروبي إلى الوجود الكردي وأثار متابعة السلطات التركية لها. وفي عام 1961 أعدت مع فريقها فيلماً وثائقياً عن منطقة أغري وجبل جودي عُرض على التلفزيون السويدي. وهكذا أسهمت عبر كتابها وفيلمها ثم مقابلة بدرخان في تعريف الجمهور السويدي والأوروبي بالقضية الكردية. واستمرت في الكتابة حتى وفاتها، وظلت مرتبطة بالقضية الكردية حتى سنواتها الأخيرة. أُجريت المقابلة عام 1962 في باريس باللغة الفرنسية لصالح التلفزيون السويدي، ثم بيعت للتلفزيون الفرنسي، ما وسّع نطاق انتشارها. وقدمت الصحافة السويدية كامران بدرخان بوصفه «زعيم النضال الكردي من أجل الحرية خارج كردستان». أما نص المقابلة الكامل، المؤلف من 16 سؤالاً وجواباً، فلم يُكتشف إلا عام 2024 عندما عثر عليه الباحث روهات آلاكوم في أرشيف التلفزيون السويدي بمساعدة الصحفي بشير كوك. تناولت المقابلة عدة محاور رئيسية. فقد قدّر بدرخان عدد الكرد آنذاك بنحو 12 مليون نسمة موزعين بين تركيا وإيران والعراق وسوريا. وأكد انتماءهم الهندو-أوروبي وتميزهم القومي واللغوي عن الأتراك والعرب مع قربهم الثقافي من الإيرانيين. كما وصف أوضاع الكرد السياسية؛ فتركيا كانت تنكر وجودهم، وإيران تعترف بهم دون تلبية مطالبهم الثقافية كاملة، بينما رأى أن كردستان العراق تستحق حكماً ذاتياً استناداً إلى معاهدة سيفر والتعهدات البريطانية والدستور العراقي. كما أشاد بالملا مصطفى البارزاني واعتبره «البطل القومي الكردي الحقيقي»، وانتقد استهداف الجيش العراقي للقرى والمدنيين أثناء الثورة الكردية. وتحدث عن جهوده في نيويورك وواشنطن للمطالبة بإرسال لجنة دولية للتحقيق في الانتهاكات ومساعدة أكثر من مئة ألف نازح كردي. وعندما سُئل عن مستقبله في حال استقلال كردستان، أجاب: «سأكون واحداً من أكثر مواطني هذه الجمهورية تواضعاً». تمثل المقابلة حدثاً استثنائياً في زمن كان الاهتمام الأوروبي بالقضية الكردية محدوداً للغاية. فقد منحت الكرد منبراً إعلامياً نادراً، وساهم بثها في السويد وفرنسا في إيصال صوتهم إلى جمهور أوسع خلال سنوات ثورة البارزاني. ولم يكن لقاء باربرو وكامران حدثاً عابراً؛ إذ استمرت العلاقة بينهما، وعندما زار بدرخان السويد عام 1971 لتدريس اللغة الكردية أُجريت معه مقابلة جديدة. بعد أكثر من ستة عقود، تبدو هذه المقابلة مثالاً على دور الإعلام في حفظ الذاكرة والدفاع عن القضايا المنسية. فقد جمعت بين صحفية سويدية آمنت بحق شعب في أن يُسمع صوته، ومثقف كردي كرّس حياته لقضيته، لتبقى شاهداً مبكراً على حضور القضية الكردية في الإعلام الأوروبي.
مقابلة 1962: باربرو كارابودا وكامران بدرخان — شهادة إعلامية مبكرة في خدمة القضية الكردية بقلم مروان فلو – 8/6/2026 في صورة نشرتها صحيفة Dagens Nyheter السويدية في 22 أكتوبر 1962، يظهر الأمير الدكتور كامران علي بدرخان إلى جانب الصحفية السويدية باربرو كارابودا قبيل مقابلة تلفزيونية أصبحت لاحقاً إحدى أقدم الوثائق الإعلامية الأوروبية عن القضية الكردية. لم تكن الصورة مجرد لقطة صحفية، بل شاهداً على لحظة ساهمت في تعريف الرأي العام الأوروبي بشعب ظل طويلاً خارج دائرة الاهتمام. ولد كامران بدرخان في إسطنبول عام 1895 وتوفي في باريس عام 1978. ينتمي إلى أسرة بدرخان الكردية العريقة التي حكمت إمارة بوتان. جمع بين الثقافة والعمل السياسي؛ أتقن ست لغات، ونال الدكتوراه في القانون، وعمل محاضراً في باريس ورئيساً لقسم اللغة الكردية في معهد اللغات والحضارات الشرقية (INALCO). كما كان من رواد الإعلام الكردي، فأسس إذاعة كردية في بيروت، وأسهم في إنشاء إذاعة «صوت الكرد» بالقاهرة عام 1959، وشارك في خدمة القسم الكردي في هيئة الإذاعة البريطانية. أما شقيقاه فكانا من أبرز رواد النهضة الكردية؛ جلادت بدرخان واضع الأبجدية الكردية اللاتينية، وسريا بدرخان أحد مؤسسي حركة «خويبون». أما باربرو كارابودا (1935-2017)، واسمها قبل الزواج غيدلوند، فقد أصبحت من أوائل الأصوات الأوروبية المدافعة عن الكرد. تزوجت الكاتب والمصور غونيش كارابودا، وأنتجا معاً كتباً وأفلاماً وثائقية عديدة. في عام 1960 نشرت كتابها الشهير «شرق الفرات – في بلاد الكرد» الذي لفت الانتباه الأوروبي إلى الوجود الكردي وأثار متابعة السلطات التركية لها. وفي عام 1961 أعدت مع فريقها فيلماً وثائقياً عن منطقة أغري وجبل جودي عُرض على التلفزيون السويدي. وهكذا أسهمت عبر كتابها وفيلمها ثم مقابلة بدرخان في تعريف الجمهور السويدي والأوروبي بالقضية الكردية. واستمرت في الكتابة حتى وفاتها، وظلت مرتبطة بالقضية الكردية حتى سنواتها الأخيرة. أُجريت المقابلة عام 1962 في باريس باللغة الفرنسية لصالح التلفزيون السويدي، ثم بيعت للتلفزيون الفرنسي، ما وسّع نطاق انتشارها. وقدمت الصحافة السويدية كامران بدرخان بوصفه «زعيم النضال الكردي من أجل الحرية خارج كردستان». أما نص المقابلة الكامل، المؤلف من 16 سؤالاً وجواباً، فلم يُكتشف إلا عام 2024 عندما عثر عليه الباحث روهات آلاكوم في أرشيف التلفزيون السويدي بمساعدة الصحفي بشير كوك. تناولت المقابلة عدة محاور رئيسية. فقد قدّر بدرخان عدد الكرد آنذاك بنحو 12 مليون نسمة موزعين بين تركيا وإيران والعراق وسوريا. وأكد انتماءهم الهندو-أوروبي وتميزهم القومي واللغوي عن الأتراك والعرب مع قربهم الثقافي من الإيرانيين. كما وصف أوضاع الكرد السياسية؛ فتركيا كانت تنكر وجودهم، وإيران تعترف بهم دون تلبية مطالبهم الثقافية كاملة، بينما رأى أن كردستان العراق تستحق حكماً ذاتياً استناداً إلى معاهدة سيفر والتعهدات البريطانية والدستور العراقي. كما أشاد بالملا مصطفى البارزاني واعتبره «البطل القومي الكردي الحقيقي»، وانتقد استهداف الجيش العراقي للقرى والمدنيين أثناء الثورة الكردية. وتحدث عن جهوده في نيويورك وواشنطن للمطالبة بإرسال لجنة دولية للتحقيق في الانتهاكات ومساعدة أكثر من مئة ألف نازح كردي. وعندما سُئل عن مستقبله في حال استقلال كردستان، أجاب: «سأكون واحداً من أكثر مواطني هذه الجمهورية تواضعاً». تمثل المقابلة حدثاً استثنائياً في زمن كان الاهتمام الأوروبي بالقضية الكردية محدوداً للغاية. فقد منحت الكرد منبراً إعلامياً نادراً، وساهم بثها في السويد وفرنسا في إيصال صوتهم إلى جمهور أوسع خلال سنوات ثورة البارزاني. ولم يكن لقاء باربرو وكامران حدثاً عابراً؛ إذ استمرت العلاقة بينهما، وعندما زار بدرخان السويد عام 1971 لتدريس اللغة الكردية أُجريت معه مقابلة جديدة. بعد أكثر من ستة عقود، تبدو هذه المقابلة مثالاً على دور الإعلام في حفظ الذاكرة والدفاع عن القضايا المنسية. فقد جمعت بين صحفية سويدية آمنت بحق شعب في أن يُسمع صوته، ومثقف كردي كرّس حياته لقضيته، لتبقى شاهداً مبكراً على حضور القضية الكردية في الإعلام الأوروبي.

About