@uari: اذا الأنسان فظل الزوجة على الأم يعد من صور عقوق الوالدين، مما يؤدي إلى غضب الله وسخطه، ونزع البركة من الحياة. فحق الأم عظيم ومقدم ولا يسقط بحال، بينما حق الزوجة عارض، مما قد يتسبب في عقوبة دنيوية (ضيق الرزق والهم) وأخروية (العذاب) إذا ظلمت الأم، لاتجد رحمه من الله مهما فعلت في الدنيا عقوبة العقوق: قد يقع الإنسان في إثم العقوق، وهو من الكبائر، مما ينعكس على حياته بالضيق، اختلال الميزان الشرعي: بر الأم هو الطريق إلى الجنة، وتقديم الزوجة عليها بظلم يُعتبر قلباً للموازين الشرعية. ما يجب فعله (العدل) لا تعارض: يجب التوفيق بين بر الأم وحسن معاملة الزوجة دون ظلم أي منهما. وان تحكم بلعدل وتراضي بين الطرفين التقديم عند الضرورة: في حال التعارض الحقيقي، حق الأم مقدم، النفقة على الزوجة واجب، لاكن لا يبرر ذلك إهمال الأم. وعدم الاهتمام بها. فيكون ذنب كبير وعظيم خلاصة: الموظوع يجب على الرجل أن يتقي الله في أمه، ولا يجعل حبه لزوجته طريقاً لظلم أو عقوق والدته، فـ "أمك أولاً ثم زوجتك" #creatorsearchinsights #عقوق_الوالدين #قصص_واقعية #قصص #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد