الأديب.. اكتب بروحٍ لا تُرى :
كم خاب ظنّي بمن أهديته ثقتي، فكان الجزاء خذلانًا لا يُغتفر…
كنت أظنّأن القلوب تُصان، وأن الودّلا يُقابل بالغدر، لكنّي تعلّمت أن ليس كلّمن اقترب يستحق البقاء.
بعضهم دروس مؤلمة، لكنّها تفتح أعيننا على حقيقة لا تُرى إلا بعد الانكسار…
فالحمد لله على كلّخيبة، كشفت لي من لا يستحقني.
2026-04-28 12:02:54