@majeedzhrane: #عبدالمجيد_الزهراني #شعر_شعبي #ذا_قال #خالد_عون

عبدالمجيد الزهراني
عبدالمجيد الزهراني
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 28 April 2026 00:33:47 GMT
36069
715
62
297

Music

Download

Comments

m_9mdg
Mamdouh :
صح لسانك يا مبدع ،، سؤال وش معنى كلمة تهبيقه ؟؟ يوم تقول الحزن هابق و يبغى ناس هبيقه و شكراً لك
2026-04-28 01:52:01
2
0014120a
احمد صعمود :
حفضتها ولحنتها ودندنتها مامليت منها … الشعر هو اللي يجبرك تحفظه بدون ماتقصد
2026-04-29 07:50:40
2
aabbdole
انت :
الله يسعدك سعادة الدارين ياعبدالمجيد
2026-05-22 13:03:04
1
platinum.029
RX7 ☬ :
فيه بيت مفقود في القصيده
2026-04-28 06:08:40
0
518b.1
JASER ALJOHANI :
انت تاريخي ياعبدالمجيد تمثل ذائقتي جداً
2026-04-30 07:08:12
2
egalalzhrani1
🇸🇦عقال الزهراني(ابوصالح)🇸🇦 :
افضل مقدم برنامج للامانه يتفاعل من الشاعر ويحاول يخرج ما بداخله تحياتي لك
2026-04-30 19:34:11
1
saaap1000
Tareg_ahmad :
عبدالمجيد وش سويت يا عبد المجيد نثرت شعرك كأن الناي يعزفها حتى السعيد الي عايش عمره سعيد حس بمشاعر كل الالم ينزفها
2026-04-29 20:41:53
0
mohamed.alsayadi
الشاعر محمد مسعد الصيادي :
🌺🌹❤️🌺🌹 هذا شاعر استثنائي هو افضل بمرات كثيرة عمن يحتاجون الساحة بالواسطة
2026-04-28 03:50:34
1
abooode707
عبدالله الزهراني :
الشاعر هذا يفصل لك معنى (السهل الممتنع)
2026-05-13 11:56:00
0
user2j2r42dvvi
عبدالله يحي :
ياالله ماأجمل قصيدك يعلم الله اني أحبك 🤍🇸🇦🇾🇪
2026-05-18 17:56:53
0
almustashar6
ابو صالح للإستشارات الأسرية :
انا اشهد انك شاعر 🌹🌹
2026-05-10 21:21:40
0
d_.r88
﮼ضيدان ﮼المطيري :
لله درك كم انت مبددددع
2026-04-29 07:59:48
1
m.......702
محمد خالد الحصين :
ابيات في قمة الروعة صح لسانك
2026-05-08 02:55:19
0
user4904955820588
ابو محمد خضر غباش :
أيقونة الابداع لا غرابة
2026-04-29 16:00:22
0
maiaddaa9
ميّـاده :
كلمات بسيطه مليئه شجن ..
2026-04-30 13:49:19
0
totamy10
توته 🎧 :
نزلت الحلقة ؟
2026-04-28 15:26:39
1
aamkz99
,,,💚🤍(عبَدالعزيز🕌الكناني🗼 :
الله على ابداع
2026-04-28 00:37:48
0
abu_deem
Abu_deem :
الله الله الله، مبدع أبا فيصل 👏
2026-05-02 14:00:46
0
fhme_89
F_89 :
صح لسانك
2026-04-28 18:32:28
0
mohammed9.996
Mohammed :
👍👌🏻فنان
2026-04-28 22:52:14
0
2loc3
2loc3 :
انشهد لله درك يشيخ ♥️♥️
2026-05-23 00:36:47
0
ynz_
بياع ورد ومحب للتصوير :
لله درك
2026-04-28 22:17:39
0
abdullah201184
عبدالله الحوشبي🇺🇸🇾🇪 :
الله الله والشعر الجميل شاعر رائع
2026-05-25 06:00:34
0
zziad001
Zîad :
الله
2026-04-28 23:15:52
0
aamkz99
,,,💚🤍(عبَدالعزيز🕌الكناني🗼 :
ماهي غريبه منك الابداع
2026-04-28 00:37:56
0
To see more videos from user @majeedzhrane, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سنوات طويلة مرّت، تغيرت أجيال، رحل نجوم، وسقطت أسماء كبيرة، لكن مودريتش بقي ثابتاً كأن الزمن لا يجرؤ على لمسه. في ليالٍ أوروبية لا تُنسى، كان يرفع رأسه، ينظر إلى الملعب، ثم يبدأ العزف… تمريرة واحدة منه كانت تكفي لتغيير مصير مباراة، ولمسة صغيرة كانت تصنع فرقاً بين فريقٍ جيد وفريقٍ أسطوري. لم يكن مجرد لاعب وسط… كان نبض الفريق، عقل المعركة، والهدوء الذي يسبق الانتصار. داخل البرنابيو، لم يكن الجمهور يشاهد كرة قدم فقط… كانوا يشاهدون فناناً يرسم المساحات، ويحوّل المستحيل إلى شيء يبدو سهلاً. كل تمريرة كانت قصيدة، وكل مراوغة كانت لحظة صمت تجعل الجماهير تقف احتراماً. هناك، أصبح مودريتش رمزاً للأناقة، عنواناً للصبر، ودليلاً أن العظمة لا تحتاج إلى ضجيج. مع Real Madrid CF، عاش أمجاداً لا تُحصى. رفع الكؤوس، قاتل في النهائيات، ووقف في أكبر الليالي الأوروبية كقائدٍ غير معلن، لكنه حاضر في كل لحظة حاسمة. كان اللاعب الذي لا يطلب الأضواء… لكنها كانت تأتي إليه دائماً. ومع مرور السنوات، بدأ الوقت يقترب ببطء، ذلك الخصم الذي لا يهزم أحداً. كبرت الحكاية، وكبر معها الحنين، وأصبح كل ظهور له في البرنابيو يشبه رسالة وداع غير مكتوبة. الجماهير كانت تعرف أن النهاية ستأتي يوماً… لكن بعض الأساطير يصعب تخيلها خارج المكان الذي صنعت فيه المجد. ثم جاءت اللحظة الأصعب… الرحيل. رحيل الأمير عن القصر الأبيض، وتركه للمسرح الذي عزف عليه سنوات طويلة. انتقاله إلى AC Milan لم يكن مجرد خطوة جديدة، بل فصل أخير في رواية لاعبٍ عاش كرة القدم بطريقة مختلفة. فهو لا يغادر لأنه انتهى… بل لأنه ما زال يريد أن يترك أثراً آخر، في مدينة أخرى، بقميص آخر، لكن بالقلب نفسه. سيبقى مودريتش في ذاكرة مدريد أكثر من لاعب. سيبقى اسماً يُذكر عندما يتحدث الناس عن الرقي، عن الوفاء، وعن لاعبٍ جعل كرة القدم تبدو فناً خالصاً. الأمراء لا يختفون… هم فقط يرحلون بهدوء، تاركين خلفهم صدى لا ينتهي. في مدينةٍ لا ترحم إلا العظماء، وبين جدران ملعب Santiago Bernabéu Stadium، وُلدت حكاية أميرٍ لم يحتج إلى تاجٍ ليُعرف… لأن هيبته كانت تكفي. كان اسمه Luka Modrić، الرجل الذي لم يكن الأعلى صوتاً، لكنه كان الأكثر تأثيراً. جاء إلى Real Madrid CF بهدوء، وسط شكوكٍ كثيرة، لكن الزمن وحده كان يعرف أن القادم ليس لاعباً عادياً… بل مايسترو سيكتب التاريخ بقدميه. @Champions League @LALIGA @Real Madrid C.F. @AC Milan @spursofficial  #مودريتش #ريال_مدريد #ميلان #لايك__explore___ #fyp
سنوات طويلة مرّت، تغيرت أجيال، رحل نجوم، وسقطت أسماء كبيرة، لكن مودريتش بقي ثابتاً كأن الزمن لا يجرؤ على لمسه. في ليالٍ أوروبية لا تُنسى، كان يرفع رأسه، ينظر إلى الملعب، ثم يبدأ العزف… تمريرة واحدة منه كانت تكفي لتغيير مصير مباراة، ولمسة صغيرة كانت تصنع فرقاً بين فريقٍ جيد وفريقٍ أسطوري. لم يكن مجرد لاعب وسط… كان نبض الفريق، عقل المعركة، والهدوء الذي يسبق الانتصار. داخل البرنابيو، لم يكن الجمهور يشاهد كرة قدم فقط… كانوا يشاهدون فناناً يرسم المساحات، ويحوّل المستحيل إلى شيء يبدو سهلاً. كل تمريرة كانت قصيدة، وكل مراوغة كانت لحظة صمت تجعل الجماهير تقف احتراماً. هناك، أصبح مودريتش رمزاً للأناقة، عنواناً للصبر، ودليلاً أن العظمة لا تحتاج إلى ضجيج. مع Real Madrid CF، عاش أمجاداً لا تُحصى. رفع الكؤوس، قاتل في النهائيات، ووقف في أكبر الليالي الأوروبية كقائدٍ غير معلن، لكنه حاضر في كل لحظة حاسمة. كان اللاعب الذي لا يطلب الأضواء… لكنها كانت تأتي إليه دائماً. ومع مرور السنوات، بدأ الوقت يقترب ببطء، ذلك الخصم الذي لا يهزم أحداً. كبرت الحكاية، وكبر معها الحنين، وأصبح كل ظهور له في البرنابيو يشبه رسالة وداع غير مكتوبة. الجماهير كانت تعرف أن النهاية ستأتي يوماً… لكن بعض الأساطير يصعب تخيلها خارج المكان الذي صنعت فيه المجد. ثم جاءت اللحظة الأصعب… الرحيل. رحيل الأمير عن القصر الأبيض، وتركه للمسرح الذي عزف عليه سنوات طويلة. انتقاله إلى AC Milan لم يكن مجرد خطوة جديدة، بل فصل أخير في رواية لاعبٍ عاش كرة القدم بطريقة مختلفة. فهو لا يغادر لأنه انتهى… بل لأنه ما زال يريد أن يترك أثراً آخر، في مدينة أخرى، بقميص آخر، لكن بالقلب نفسه. سيبقى مودريتش في ذاكرة مدريد أكثر من لاعب. سيبقى اسماً يُذكر عندما يتحدث الناس عن الرقي، عن الوفاء، وعن لاعبٍ جعل كرة القدم تبدو فناً خالصاً. الأمراء لا يختفون… هم فقط يرحلون بهدوء، تاركين خلفهم صدى لا ينتهي. في مدينةٍ لا ترحم إلا العظماء، وبين جدران ملعب Santiago Bernabéu Stadium، وُلدت حكاية أميرٍ لم يحتج إلى تاجٍ ليُعرف… لأن هيبته كانت تكفي. كان اسمه Luka Modrić، الرجل الذي لم يكن الأعلى صوتاً، لكنه كان الأكثر تأثيراً. جاء إلى Real Madrid CF بهدوء، وسط شكوكٍ كثيرة، لكن الزمن وحده كان يعرف أن القادم ليس لاعباً عادياً… بل مايسترو سيكتب التاريخ بقدميه. @Champions League @LALIGA @Real Madrid C.F. @AC Milan @spursofficial #مودريتش #ريال_مدريد #ميلان #لايك__explore___ #fyp

About