@lexishotelgroup: Quieter corners of Penang. Soft skyline glow. Private pool moments ✨ A stay where everything slows down, just the way it should. Penang’s calmer side is calling. 👉 Tap the link in bio to purchase your e-voucher now Available from 20 April to 8 May 2026. Don’t miss it. T&Cs apply. Voucher valid for 12 months. #MYLexis #lexissuitespenang #lexispenang #privatepoolvilla #travelpenang

Lexis Hotel Group
Lexis Hotel Group
Open In TikTok:
Region: MY
Thursday 30 April 2026 09:30:00 GMT
12794
142
8
42

Music

Download

Comments

mkananbergizigratis
mbggg :
2026-06-27 19:10:29
0
nazri.lucky
Nazri Lucky :
Lexis Suites, Penang..
2026-05-15 08:09:09
0
mkananbergizigratis
mbggg :
2026-06-27 19:09:22
0
mkananbergizigratis
mbggg :
2026-06-27 19:08:57
0
To see more videos from user @lexishotelgroup, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قد يكون هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي مرّت على قلبك، حتى وإن لم تنطقه يومًا. لماذا أنا هنا؟ ولماذا أعيش هذه الحياة بكل ما فيها من أفراح، وآلام، وانتظار، وأسئلة لا تنتهي؟ أول ما يلفت انتباهنا أن القرآن لا يجيب عن كل سؤال بالطريقة التي نتوقعها. فعندما سُئل النبي ﷺ عن الروح، قال الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾. أي أن حقيقة الروح من الغيب الذي لم يكشفه الله لنا كاملًا. لكن هذا لا يعني أن القرآن تركنا دون بوصلة، بل وجّهنا إلى السؤال الأهم: ما الغاية من وجود الإنسان في هذه الحياة؟ يقول الله تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾. هذه الآية تطمئن القلب قبل أن تخاطب العقل. فهي تخبرك أن حياتك ليست مصادفة، وأن وجودك ليس بلا معنى، وأن كل ما تمر به لا يقع خارج علم الله وحكمته. ثم يخبرنا سبحانه أنه جعل الإنسان مسؤولًا، فقال: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾. ويقول أيضًا: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ… وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾. وقد فهم كثير من المفسرين أن الأمانة تشمل التكاليف والاختيار والمسؤولية. ولهذا فإن الإنسان يعيش بين طرق متعددة، ويُبتلى في قراراته وأعماله. ثم يبين الله طبيعة هذه الدنيا بقوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾. تأمل قوله: “أحسن عملًا”، ولم يقل: أكثر مالًا، أو أعلى مكانة. وكأن الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يصدر عن قلبك وعملك. ولهذا جاءت الآية التي تلخص رحلة الإنسان مع نفسه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾. قد تنجح في أعين الناس، لكن القرآن يذكّرك بأن النجاح الأعظم هو أن تزكو نفسك، وأن تقترب من ربك، وأن يخرج قلبك من هذه الدنيا أنقى مما دخلها. ربما لهذا السبب لا يكفي الإنسان إنجاز واحد، ولا يملأ قلبه كل ما يجمعه من متاع. فالقلب خُلق ليطلب المعنى، وإذا عرف غايته، تغيّرت نظرته إلى النجاح، وإلى الفشل، وإلى الابتلاء، وحتى إلى الأيام العادية التي كان يظنها بلا قيمة. عندما تعرف لماذا أنت هنا، لا تختفي كل الأسئلة، لكنك تمشي في الحياة بقلب أكثر طمأنينة؛ لأنك تعلم أن لكل خطوة غاية، وأن الله لا يخلق شيئًا عبثًا. إذا وجدت في هذه الكلمات ما يلامس قلبك، فهذه الصفحة ليست مجرد منشورات متفرقة، بل رحلة متواصلة نتأمل فيها القرآن، ونفهم النفس، ونبحث عن الطمأنينة خطوةً بعد خطوة. وإذا أردت أن تبدأ رحلة عملية، فستجد في الرابط الموجود في البايو بدايةً مجانية تساعدك على الانطلاق
قد يكون هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي مرّت على قلبك، حتى وإن لم تنطقه يومًا. لماذا أنا هنا؟ ولماذا أعيش هذه الحياة بكل ما فيها من أفراح، وآلام، وانتظار، وأسئلة لا تنتهي؟ أول ما يلفت انتباهنا أن القرآن لا يجيب عن كل سؤال بالطريقة التي نتوقعها. فعندما سُئل النبي ﷺ عن الروح، قال الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾. أي أن حقيقة الروح من الغيب الذي لم يكشفه الله لنا كاملًا. لكن هذا لا يعني أن القرآن تركنا دون بوصلة، بل وجّهنا إلى السؤال الأهم: ما الغاية من وجود الإنسان في هذه الحياة؟ يقول الله تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾. هذه الآية تطمئن القلب قبل أن تخاطب العقل. فهي تخبرك أن حياتك ليست مصادفة، وأن وجودك ليس بلا معنى، وأن كل ما تمر به لا يقع خارج علم الله وحكمته. ثم يخبرنا سبحانه أنه جعل الإنسان مسؤولًا، فقال: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾. ويقول أيضًا: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ… وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾. وقد فهم كثير من المفسرين أن الأمانة تشمل التكاليف والاختيار والمسؤولية. ولهذا فإن الإنسان يعيش بين طرق متعددة، ويُبتلى في قراراته وأعماله. ثم يبين الله طبيعة هذه الدنيا بقوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾. تأمل قوله: “أحسن عملًا”، ولم يقل: أكثر مالًا، أو أعلى مكانة. وكأن الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يصدر عن قلبك وعملك. ولهذا جاءت الآية التي تلخص رحلة الإنسان مع نفسه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾. قد تنجح في أعين الناس، لكن القرآن يذكّرك بأن النجاح الأعظم هو أن تزكو نفسك، وأن تقترب من ربك، وأن يخرج قلبك من هذه الدنيا أنقى مما دخلها. ربما لهذا السبب لا يكفي الإنسان إنجاز واحد، ولا يملأ قلبه كل ما يجمعه من متاع. فالقلب خُلق ليطلب المعنى، وإذا عرف غايته، تغيّرت نظرته إلى النجاح، وإلى الفشل، وإلى الابتلاء، وحتى إلى الأيام العادية التي كان يظنها بلا قيمة. عندما تعرف لماذا أنت هنا، لا تختفي كل الأسئلة، لكنك تمشي في الحياة بقلب أكثر طمأنينة؛ لأنك تعلم أن لكل خطوة غاية، وأن الله لا يخلق شيئًا عبثًا. إذا وجدت في هذه الكلمات ما يلامس قلبك، فهذه الصفحة ليست مجرد منشورات متفرقة، بل رحلة متواصلة نتأمل فيها القرآن، ونفهم النفس، ونبحث عن الطمأنينة خطوةً بعد خطوة. وإذا أردت أن تبدأ رحلة عملية، فستجد في الرابط الموجود في البايو بدايةً مجانية تساعدك على الانطلاق
الصلاة الصحيحة هي أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، متطهرًا، مستقبلًا القبلة، مع استحضار النية والخشوع. تبدأ بتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة وسورة، ثم الركوع والسجود بطمأنينة، والجلوس للتشهدين (في الثلاثية والرباعية) أو واحد (في الفجر)، والختام بالتسليم، متبعًا فيها هدي النبي ﷺ [
الصلاة الصحيحة هي أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، متطهرًا، مستقبلًا القبلة، مع استحضار النية والخشوع. تبدأ بتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة وسورة، ثم الركوع والسجود بطمأنينة، والجلوس للتشهدين (في الثلاثية والرباعية) أو واحد (في الفجر)، والختام بالتسليم، متبعًا فيها هدي النبي ﷺ ["صلوا كما رأيتموني أصلي"]. خطوات الصلاة الصحيحة (من التكبير إلى التسليم): الاستعداد: الوضوء، ستر العورة، واستقبال القبلة. النية: نية الصلاة المعينة بقلبك دون التلفظ بها. تكبيرة الإحرام: قول "الله أكبر" مع رفع اليدين حذو المنكبين. القيام والقراءة: قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة، وما تيسر من القرآن في الركعتين الأوليين. الركوع: الانحناء مع وضع اليدين على الركبتين، وقول "سبحان ربي العظيم" ثلاثًا، مع الطمأنينة. الرفع من الركوع: الاعتدال قائمًا وقول "سمع الله لمن حمده"، ثم "ربنا ولك الحمد". السجود: السجود على الأعضاء السبعة (الجبهة والأنف، الكفان، الركبتان، أطراف القدمين) مع الطمأنينة وقول "سبحان ربي الأعلى" ثلاثًا. الجلوس بين السجدتين: الجلوس وقول "رب اغفر لي". التشهد: قراءة التشهد في الجلوس الثاني (الركعة الثانية) والأخير (الركعة الأخيرة)، والصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير. التسليم: الالتفات يمينًا وقول "السلام عليكم ورحمة الله"، ثم يسارًا كذلك. أركان الصلاة (لا تصح بدونها): القيام مع القدرة (في الفرض). تكبيرة الإحرام. قراءة الفاتحة. الركوع. الاعتدال من الركوع. السجود على الأعضاء السبعة. الرفع من السجود. الجلوس بين السجدتين. الطمأنينة (السكون في كل ركن). الترتيب بين الأركان. التشهد الأخير. الجلوس للتشهد الأخير. الصلاة على النبي ﷺ. التسليمتان. سنن ومستحبات الصلاة: رفع اليدين عند الركوع، والرفع منه، وعند القيام للثالثة. وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر أثناء القيام. دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام. قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين. ملاحظات هامة: الطمأنينة (الهدوء والسكينة وعدم العجلة) ركن أساسي في الركوع والسجود والقيام. يجب مراعاة "الترتيب" أي فعل الأركان بالترتيب المذكور.#قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك♡ #قران_كريم #قران #quran_alkarim #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك

About