@celastrinacalea: This is one of the most important abilities for emotional intelligence and especially for empaths #empaths #spirituality #intelligence #personaldevelopment

celastrinacalea
celastrinacalea
Open In TikTok:
Region: IT
Tuesday 28 April 2026 07:38:47 GMT
71309
6385
169
1165

Music

Download

Comments

axel_4934
Axel :
Can’t believe I almost skipped book The Hidden Life Code by Mason Beckerman, feels like knowledge we were never meant to find.
2026-04-28 23:49:00
370
meandering_along
Unapologetically Stubborn :
A Jung quote that anchored discernment for me is "Know where you end, and others begin." To truly know yourself, you have to walk into your own shadows until you are no longer afraid. The compassion, empathy, and love is still there for others. But it is now balanced equally with compassion, empathy, and love for yourself.
2026-04-29 06:41:01
12
s.e..tlamatini
S.E. Tlamatini :
An empath's mission isn't to be the Savior — it's to empathize. When God gave the empath the gift to feel, he gave it not for others, he gave it to you — the empath. Don't forget yourself.
2026-04-28 11:37:39
33
yvonnemacdonald4
Yvonne MacDonald :
'Empathy without boundaries is self-abandonment'
2026-04-28 15:32:26
5
monicarosecoaching
monicarosecoaching🔮💫 :
my relationships have improved sooo much since I stopped abandoning myself for the emotional experiences of other people. it was hard work. but I did it.
2026-04-28 15:53:43
6
feelempoweredwithelle
Elle Hart :
The words “Just because you understand why doesn’t make it ok.” changed my life.
2026-04-28 19:35:35
12
asharising
Asha Rising :
This was one of the most powerful lessons I have ever learned It changed my life 🦋
2026-04-28 16:30:59
3
joeli71
user8558408145261 :
Just coming to terms with this fact myself. I actually had to re-evaluate how I was treating my sister, better said, how I was allowing her to treat me. No one knows her pain better than I do. But I don’t have to give up myself to be caring. Giving up self feels bad. Now, I do what I can. (and, frankly, I’m still a good sister😁)
2026-04-28 17:40:41
5
lizziekristina
Elizabeth Kristina :
I recently discovered you and your content is beyond brilliant, amongst all the online noise, its truly helpful, simple and meaningful. thankyou for doing it
2026-04-28 09:53:36
20
val.z92
Val Z :
What you just said is so true 🙏 🥰
2026-04-29 17:50:45
2
cinllo2
cinllo :
this is so good💜🌺💜ty
2026-04-29 15:06:13
1
skryptos
skryptos :
You’re a beautiful soul✨✨🙏❣️
2026-05-01 17:44:14
1
jacque0995
jacquismith11 :
Well said ❤️
2026-04-28 20:36:42
2
eq2homes
eq2homes :
Beautiful concept
2026-04-29 21:00:01
1
gaia_sophia
🌬🍃𝓖𝓪𝓲𝓪 𝓢𝓸𝓹𝓱𝓲𝓪🦉 :
2026-06-02 06:44:48
2
mary.spillane7
Mary Spillane :
yes💙
2026-04-29 07:55:43
1
gnostic.alchemist
.:C.o.D.e.X:. :
Perfect! 🙏❤️
2026-04-28 21:38:23
2
tuma88888
Tuma✨🦋 :
Well said✨
2026-05-01 16:42:12
1
lanister045
Aurelius Shade :
yhoooo
2026-04-28 18:49:02
1
heyolos
hi, i'm Carlos. 🇨🇦 :
This is so real 🙌🏻🙌🏻
2026-04-28 21:27:32
3
olenarom
Olena | Change Coach :
Thank you❤️
2026-04-28 20:24:44
1
kyle.dai
Kyle :
discernment
2026-04-29 03:42:36
3
karlaibarra2012
user9397375877502 :
Beautifully said 💝 thank you!
2026-04-29 01:57:20
1
kadabracademy
Kadabracademy :
Absolutely 💕 how beautiful is to come to the understanding that Empathy with no boundaries is not love!!
2026-04-29 15:51:20
1
adrianafuentes177
adrianafuentes177 :
Love it, so true
2026-04-29 15:56:11
1
To see more videos from user @celastrinacalea, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أعلم أنك الآن، عندما تذكرني، سأبدو لك بصورةٍ أخرى، ستختلف مكانتي في ذاكرتك، وربما لن أعود حبك الأبدي كما كنت. وأعلم أن تركي لك لا يوجد له مبرر، وأعرف أنني رحلت دون أن أمنحك تفسيرًا يكفي لتفهم لماذا فعلت ذلك. ولكني شعرت بأني أصبحت شيئًا عاديًا بالنسبة لك، شيئًا لا تخشى خسارته، وبأني لم أعد حبيبتك التي تراها مختلفة عن الجميع، ولا صاحبة مكانتك في قلبي، ولا صاحبة فوائدك ودفئك كما كنت. أعلم أن الأيام والليالي ليست جميعها ربيعًا يكسو الأرض بالزهر، وأعلم أن الحب لا يستطيع أن يبقى جميلًا طوال الوقت، وأن لكل علاقة شتاءها القاسي. ولكنني لم أكن أظن أنني سأتحول يومًا من زهرتك التي كنت تخشى عليها حتى من الهواء، والتي كنت تحاول أن تحميها من كل ما قد يؤذيها، إلى زهرةٍ منسية مدفونة تحت الثلج القاسي، تذبل بصمت، وأنت تقف أمامها بكل هذه القسوة. لم أكن أعلم بأنني سأفقد مكانتي لديك، وأنني سأفقدك وأفقدني معك في لحظةٍ واحدة. ولكني حاربت، صدقني، حاربت كثيرًا. حاربت لأبقى، وحاربت كي لا أصدق ما كان يؤلمني، وحاربت كل مرة شعرت فيها أن شيئًا مني يموت وأنا ما زلت إلى جانبك. والحق يقال، إنني في نهاية هذه الحرب سأخرج منها قتيلة، وليس فقط أكثر الخاسرين. سأخرج منها محملةً بقلبي وقلبك في آنٍ واحد، وكأنني لم أخسر حبك وحده، بل خسرت جزءًا مني كان لا يعرف نفسه إلا بك. لذلك تركتك ورحلت. رحلت لأنني لا أريدك، بعد أن كنت حبيبي، أن تتشوه في نظري. لا أريد أن أصل إلى اليوم الذي أنظر فيه إليك فلا أرى الشخص الذي أحببته، بل أرى الشخص الذي جعلني أتساءل كيف يمكن لحبيبي أن يكون مصدر ألمي. ولا أريد أن أصدق فكرة أنني الآن، وفي هذا الوقت تحديدًا، أتألم منك… يا حبيبي. رحلت لأنني لا أستطيع أن أشرح لمعذّبي كيف يعذبني، ولا كيف يمكنه أن يتوقف عن ذلك. كيف أشرح لك أن ذراعيك اللتين كانتا ملجئي أصبحتا تخيفانني؟ كيف أقول لك إن المكان الذي كنت أركض إليه حين أتعب أصبح هو نفسه المكان الذي أعود منه وأنا أكثر تعبًا؟ في كل مرة كنت أرتمي فيها في حضنك، كنت أشعر بأجزاء سكاكينك تنغرز فيّ، ومع ذلك كنت أضمك أكثر، وكأنني أستطيع بالحضن أن أقنع قلبي بأن ما يؤلمه ليس منك. وكنت في كل مرة ألقي العلّة على جسدي الضعيف، وأكذب على نفسي وأقول إنني متعبة فقط، وأن هذا الألم سيمر، وأنك لا تقصد، وأنني ربما أبالغ، وأن حبي لك يجب أن يجعلني أحتمل. كنت أكذب، لا عليك وحدك، بل عليّ أنا أيضًا. كنت أخشى أن أعترف بأنني أنزف من طبيبي، وبأن اليد التي كنت أبحث عنها كي تشفيني هي نفسها التي كانت تجرحني. لا أريد أن أصدق، ولن أصدقك، ليس لأنني لم أحبك، بل لأنني أحببتك أكثر مما يسمح لي بأن أراك سببًا لكل هذا الألم. لذلك هربت. وسأظل أهرب منك، ومن واقعي معك، ومن الحقيقة التي لا أريد مواجهتها الآن. لكنني، رغم كل شيء، لن أمحوك. سأحتفظ بك في داخل كياني، كما أنت، كما أحببتك، كما عشتك، كما كنت يومًا أجمل الأماكن التي عرفت إليها قلبي الطريق. سأضعك في مكان لا تصل إليه قسوتك، ولا تستطيع فيه أن تؤذيني. هناك، في داخلي، ستبقى كما أحببتك، لا كما أصبحت. وهناك سأستطيع أن أحبك قدر ما أشاء، أن أشتاق إليك دون خوف، أن أتذكرك دون أن أرتجف، وأن أستعيد كل ما كان بيننا دون أن أدفع ثمن الذكرى ألمًا جديدًا. سأحتفظ بك هناك، لأنني لا أريد أن أكرهك. ولأنني، رغم كل ما حدث، لا أريد أن يكون آخر ما تبقى منك في قلبي هو الوجع. لذلك تركتك… ليس لأنني لم أعد أحبك، بل لأنني أحببتك إلى الحد الذي جعلني أعرف أن بعض الحب يجب أن نتركه خلفنا كي لا يقتل ما تبقى منا. #fyp  #dancewithpubgm  #fypryou  #viralvide  #viral
أعلم أنك الآن، عندما تذكرني، سأبدو لك بصورةٍ أخرى، ستختلف مكانتي في ذاكرتك، وربما لن أعود حبك الأبدي كما كنت. وأعلم أن تركي لك لا يوجد له مبرر، وأعرف أنني رحلت دون أن أمنحك تفسيرًا يكفي لتفهم لماذا فعلت ذلك. ولكني شعرت بأني أصبحت شيئًا عاديًا بالنسبة لك، شيئًا لا تخشى خسارته، وبأني لم أعد حبيبتك التي تراها مختلفة عن الجميع، ولا صاحبة مكانتك في قلبي، ولا صاحبة فوائدك ودفئك كما كنت. أعلم أن الأيام والليالي ليست جميعها ربيعًا يكسو الأرض بالزهر، وأعلم أن الحب لا يستطيع أن يبقى جميلًا طوال الوقت، وأن لكل علاقة شتاءها القاسي. ولكنني لم أكن أظن أنني سأتحول يومًا من زهرتك التي كنت تخشى عليها حتى من الهواء، والتي كنت تحاول أن تحميها من كل ما قد يؤذيها، إلى زهرةٍ منسية مدفونة تحت الثلج القاسي، تذبل بصمت، وأنت تقف أمامها بكل هذه القسوة. لم أكن أعلم بأنني سأفقد مكانتي لديك، وأنني سأفقدك وأفقدني معك في لحظةٍ واحدة. ولكني حاربت، صدقني، حاربت كثيرًا. حاربت لأبقى، وحاربت كي لا أصدق ما كان يؤلمني، وحاربت كل مرة شعرت فيها أن شيئًا مني يموت وأنا ما زلت إلى جانبك. والحق يقال، إنني في نهاية هذه الحرب سأخرج منها قتيلة، وليس فقط أكثر الخاسرين. سأخرج منها محملةً بقلبي وقلبك في آنٍ واحد، وكأنني لم أخسر حبك وحده، بل خسرت جزءًا مني كان لا يعرف نفسه إلا بك. لذلك تركتك ورحلت. رحلت لأنني لا أريدك، بعد أن كنت حبيبي، أن تتشوه في نظري. لا أريد أن أصل إلى اليوم الذي أنظر فيه إليك فلا أرى الشخص الذي أحببته، بل أرى الشخص الذي جعلني أتساءل كيف يمكن لحبيبي أن يكون مصدر ألمي. ولا أريد أن أصدق فكرة أنني الآن، وفي هذا الوقت تحديدًا، أتألم منك… يا حبيبي. رحلت لأنني لا أستطيع أن أشرح لمعذّبي كيف يعذبني، ولا كيف يمكنه أن يتوقف عن ذلك. كيف أشرح لك أن ذراعيك اللتين كانتا ملجئي أصبحتا تخيفانني؟ كيف أقول لك إن المكان الذي كنت أركض إليه حين أتعب أصبح هو نفسه المكان الذي أعود منه وأنا أكثر تعبًا؟ في كل مرة كنت أرتمي فيها في حضنك، كنت أشعر بأجزاء سكاكينك تنغرز فيّ، ومع ذلك كنت أضمك أكثر، وكأنني أستطيع بالحضن أن أقنع قلبي بأن ما يؤلمه ليس منك. وكنت في كل مرة ألقي العلّة على جسدي الضعيف، وأكذب على نفسي وأقول إنني متعبة فقط، وأن هذا الألم سيمر، وأنك لا تقصد، وأنني ربما أبالغ، وأن حبي لك يجب أن يجعلني أحتمل. كنت أكذب، لا عليك وحدك، بل عليّ أنا أيضًا. كنت أخشى أن أعترف بأنني أنزف من طبيبي، وبأن اليد التي كنت أبحث عنها كي تشفيني هي نفسها التي كانت تجرحني. لا أريد أن أصدق، ولن أصدقك، ليس لأنني لم أحبك، بل لأنني أحببتك أكثر مما يسمح لي بأن أراك سببًا لكل هذا الألم. لذلك هربت. وسأظل أهرب منك، ومن واقعي معك، ومن الحقيقة التي لا أريد مواجهتها الآن. لكنني، رغم كل شيء، لن أمحوك. سأحتفظ بك في داخل كياني، كما أنت، كما أحببتك، كما عشتك، كما كنت يومًا أجمل الأماكن التي عرفت إليها قلبي الطريق. سأضعك في مكان لا تصل إليه قسوتك، ولا تستطيع فيه أن تؤذيني. هناك، في داخلي، ستبقى كما أحببتك، لا كما أصبحت. وهناك سأستطيع أن أحبك قدر ما أشاء، أن أشتاق إليك دون خوف، أن أتذكرك دون أن أرتجف، وأن أستعيد كل ما كان بيننا دون أن أدفع ثمن الذكرى ألمًا جديدًا. سأحتفظ بك هناك، لأنني لا أريد أن أكرهك. ولأنني، رغم كل ما حدث، لا أريد أن يكون آخر ما تبقى منك في قلبي هو الوجع. لذلك تركتك… ليس لأنني لم أعد أحبك، بل لأنني أحببتك إلى الحد الذي جعلني أعرف أن بعض الحب يجب أن نتركه خلفنا كي لا يقتل ما تبقى منا. #fyp #dancewithpubgm #fypryou #viralvide #viral

About