تخيل وياي.
البارحة چان تقريبا 174 ألف شخص آخر يوم بحياتهم.
ما شافوا شمس اليوم لأنهم ماتوا.
نعم، هذا تقريبًا معدل الموت اليومي على الكوكب.
كل ساعة حوالي 7000 شخص يروحون، يعني بالسنة حوالي 60 مليون إنسان يموتون.
تخيل كل هذولة چان عدهم أحلام مؤجلة، ومكالمات، وقرارات، وچانوا ينتظرون الوقت المناسب، حتى يرضون الزعلانين عليهم، ويأمنون الخايفين منهم، ويرجعون للناس حقوقهم، ويصححون من أغلاطهم، ويصحون من غفلتهم.
وفجأة، الموت سحب ورقة الأسئلة.
خلص الامتحان ⏳
هسه معد يهمهم منو گال ومنو ما گال، ولا منو فهمهم غلط ولا منو فهمهم صح، ولا منو سبقهم، ولا منو تأخر ولا منو تقدم. ولا منو فاز ولا منو خسر.
هسه هما انعرضوا للحساب.
كل همهم ماذا قدمت لحياتي؟
العبرة، ديربالك يضيع عمرك بالخوف من باچر.
ولا في القلق من المستقبل.
ولا في محاولة إرضاء ناس عمرهم ما راح يرضون عليك. تقرّب من الله عز وجل. سامح.اشتغل للجنة.
عيش بقلب خفيف 🤍 وسليم وتذكر قول الله: ( إلا من أتى الله بقلب سليم).
وخليك جاهز ومتحضر، لأن ورقتك راح تنسحب بلحظة ما تدري بيها أي لحظة.
فهل أنت مستعد؟
صليت اليوم؟
انطيت للناس حقوقهم؟بريت بأمك وأبوك؟غضيت بصرك؟زكيت أموالك؟وإلخ.
سويتهن لو بعدك حاط أبالك من أكبر اسويهن بعدني شباب؟
هناك قول منسوب للإمام علي رضي الله عنه:
“لو علمت أن ملك الموت واقف بالباب، ما زدت في عملي شيئًا.”
يا الله على الثبات. ما هذا يا أمام.
الخلاصة: والله وتالله وبالله الدنيا ما تستاهل كل هذا الخوف، والحرص والتعلق، عيش حياتك، ولا تخاف من شي ولا تحسب حساب لأحد إلا الله عز وجل.
وليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب