@pagieleigh: #draft

leigh
leigh
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 29 April 2026 01:22:52 GMT
11499
745
3
38

Music

Download

Comments

________leech
liesa :
Body teaaaaaaa
2026-04-30 02:11:53
3
alissamorgen
alissa morgen :
You tryna match the foot up 😂😂😂
2026-04-29 22:07:57
1
To see more videos from user @pagieleigh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عبدالرحمن،، هذا الصوره  من حفلة نجاحنا أيام الطفولة، يوم كنت ضامّتك بين يديني، وابتسامتي من الفرحة ما تفارق وجهي، وأنت بملامحك البريئة ونظراتك الهادية، جالس بحضني، وخلفنا ابتسامة حلوة تكمّل فرحة هاللحظة. يا زين ذيك الأيام، ويا زين بساطتها، يوم كانت قلوبنا صافية، وضحكاتنا من خاطر، وما كنا ندري وش مخبّي لنا الزمن. يا عبدالرحمن، كل ما أطالع هالصورة، أتأمل يديني وهي تحضنك، وأقول: يا ليتني كنت أدري إن هاللحظات بتصير يومًا من أغلى ذكرياتي، كان طولت العناق شوي، وكان تمنّيت إن الوقت يوقف عند هالفرحة. كبرنا يا عبدالرحمن، وتغيّرت ملامحنا، لكن هالصورة للحين محتفظة ببراءتنا، وبفرحتنا، وبذاك العناق اللي مرّ علينا يومها عادي، وصار اليوم ذكرى غالية. يا ليت للصور ريحة، وللذكريات صوت، وللزمن رجعة… كان رجعت لهاللحظة، وضمّيتك مثل أول، وكأن العمر ما مرّ بيننا.  تدري يا عبدالرحمن وش اللي يزيد حنيني لك؟ إنك مو بس ذكرى طفولة، ولا مجرد صورة قديمة أرجع لها كل ما اشتقت… أنت آخر وصية من أمي، الله يرحمها. للحين صوتها في أذني، وكأنها توها قايلتها: «انتبهوا لعبدالرحمن، أخوكم اللي في أمريكا». يا الله يا عبدالرحمن… وش كثر هالكلمات ثقيلة على قلبي، ووش كثر لها مكان في روحي. أمي رحلت، لكن وصيتها ما رحلت معها، بقيت في خاطري، وكل ما مرّ اسمك أو شفت صورتك، تذكّرت صوتها وهي توصينا عليك. وأقول في نفسي: يا يمّه، كيف أنسى عبدالرحمن وأنتِ آخر ما وصّيتينا عليه؟ كيف أتجاوز غيابه وأنتِ خلّيتيه أمانة في قلوبنا؟ يا عبدالرحمن… أحيانًا أحس إني إذا اشتقت لك، اشتقت لأمي معك، وإذا شفت صورتك، رجعت لي أيام الطفولة وصوت أمي ودفا ذيك السنين. وصار الحنين حنينين… حنين لك، وحنين لأمي اللي رحلت وخلّت لنا وصيتها. يا ليت للصور صوت، وللذكريات رجعة، وللأيام باب نقدر نفتحه ونرجع منه لذاك الزمن الجميل. يا عبدالرحمن، يمكن السنين باعدت بيننا، ويمكن الدروب صارت شائكة، لكن وصية أمي باقية في قلبي ما حييت. وأشهد الله يا عبدالرحمن، إنك ما غبت عن بالي، وإن وصية أمي فيك ما نسيتها، وإن آخر كلماتها عنك بتظل أمانة أحملها في قلبي لين ألقاها عند ربي. الله يرحمك يا يمّه… طمنّي قلبك، عبدالرحمن ما نسيناه، ولا نسينا وصيتك فيه.
عبدالرحمن،، هذا الصوره من حفلة نجاحنا أيام الطفولة، يوم كنت ضامّتك بين يديني، وابتسامتي من الفرحة ما تفارق وجهي، وأنت بملامحك البريئة ونظراتك الهادية، جالس بحضني، وخلفنا ابتسامة حلوة تكمّل فرحة هاللحظة. يا زين ذيك الأيام، ويا زين بساطتها، يوم كانت قلوبنا صافية، وضحكاتنا من خاطر، وما كنا ندري وش مخبّي لنا الزمن. يا عبدالرحمن، كل ما أطالع هالصورة، أتأمل يديني وهي تحضنك، وأقول: يا ليتني كنت أدري إن هاللحظات بتصير يومًا من أغلى ذكرياتي، كان طولت العناق شوي، وكان تمنّيت إن الوقت يوقف عند هالفرحة. كبرنا يا عبدالرحمن، وتغيّرت ملامحنا، لكن هالصورة للحين محتفظة ببراءتنا، وبفرحتنا، وبذاك العناق اللي مرّ علينا يومها عادي، وصار اليوم ذكرى غالية. يا ليت للصور ريحة، وللذكريات صوت، وللزمن رجعة… كان رجعت لهاللحظة، وضمّيتك مثل أول، وكأن العمر ما مرّ بيننا. تدري يا عبدالرحمن وش اللي يزيد حنيني لك؟ إنك مو بس ذكرى طفولة، ولا مجرد صورة قديمة أرجع لها كل ما اشتقت… أنت آخر وصية من أمي، الله يرحمها. للحين صوتها في أذني، وكأنها توها قايلتها: «انتبهوا لعبدالرحمن، أخوكم اللي في أمريكا». يا الله يا عبدالرحمن… وش كثر هالكلمات ثقيلة على قلبي، ووش كثر لها مكان في روحي. أمي رحلت، لكن وصيتها ما رحلت معها، بقيت في خاطري، وكل ما مرّ اسمك أو شفت صورتك، تذكّرت صوتها وهي توصينا عليك. وأقول في نفسي: يا يمّه، كيف أنسى عبدالرحمن وأنتِ آخر ما وصّيتينا عليه؟ كيف أتجاوز غيابه وأنتِ خلّيتيه أمانة في قلوبنا؟ يا عبدالرحمن… أحيانًا أحس إني إذا اشتقت لك، اشتقت لأمي معك، وإذا شفت صورتك، رجعت لي أيام الطفولة وصوت أمي ودفا ذيك السنين. وصار الحنين حنينين… حنين لك، وحنين لأمي اللي رحلت وخلّت لنا وصيتها. يا ليت للصور صوت، وللذكريات رجعة، وللأيام باب نقدر نفتحه ونرجع منه لذاك الزمن الجميل. يا عبدالرحمن، يمكن السنين باعدت بيننا، ويمكن الدروب صارت شائكة، لكن وصية أمي باقية في قلبي ما حييت. وأشهد الله يا عبدالرحمن، إنك ما غبت عن بالي، وإن وصية أمي فيك ما نسيتها، وإن آخر كلماتها عنك بتظل أمانة أحملها في قلبي لين ألقاها عند ربي. الله يرحمك يا يمّه… طمنّي قلبك، عبدالرحمن ما نسيناه، ولا نسينا وصيتك فيه.

About