@sameha.alali: اتذكر وانا في عمر عشر سنوات تقريباً ، كنت اصلي عند امي وبعد ماخلصت صلاتها رفعت كالعادة ايديها عشان تبدأ تدعي تدعي لكل واحد من عيالها باسمه وتخصص الدعوة كلن على حسب احتياجاته، كأن تبي يكتمل فرحتها فيهم ،تسأل لنا التوفيق والنجاح والسعادة كنت انصت لها وانتظر دورها في الدعاء ، لكن ختمت الدعاء بالصلاة على النبي عليه الصلاةً والسلام ، فوقتها ظننت انها نست نصيبها من الدعاء . ومرت السنوات ولما صرت أم ، وفي لحظه تذكرت هالموقف وفهمت الجواب اللي كنت انتظره ! امي نست تدعي لنفسها ؟! ادركت ان الأم تشوف نفسها في عيالها ، و سعادتها ان تشوفهم اسعد منها ، وان توفيقهمً يفوق ماتتمناه لنفسها . مانستغرب لما نقول الأب والأم هم الشخصين اللي مافي حد كثرهم يتمنون لك الخير بصدق ، ولا حد يحبك حب يفوق حبهم ، حتى لو كان على حساب راحتهم واعمارهم . ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا🤲