@ofeemi7: watch this..ok? #mask #ricemask #skincaretips #acnetips #clearskin

Ofelia
Ofelia
Open In TikTok:
Region: DE
Thursday 30 April 2026 19:50:23 GMT
1620784
211495
1036
14556

Music

Download

Comments

kenma1193
Kaji🤍☁️💤🩵 :
I ate it ok.
2026-06-03 02:54:06
7252
summerstunnr
summerscallin :
GUYS I TRIED IT YESTERDAY THINKING IT WONT WORK, BUT TODAY WHEN I WOKE UP, MY EYEBAGS...GONE!! MY WHOLE FACE LOOKED SO FLUFFY, AND CLEAR ISTG IM LITERALLY SO HAPPY
2026-05-17 07:55:56
7736
zqw.xstr
𝙰𝙱 | 𝘻𝘢𝘭𝘦𝘦𝘭S2U :
does it have to be real honey?
2026-06-13 08:01:31
2
feja.222
<3 :
Is this fungal acne safe tho?
2026-04-30 19:54:17
335
hareamaxhuniii
𝑯𝒂𝒓𝒆𝒂 :
I made it… will update soon,ok?
2026-06-02 19:08:28
1365
yhalaniconde
Miles :
I don't have honey, ok?
2026-05-13 14:12:02
2522
kai._rawr
𝒌𝒂𝒊𝒌𝒂𝒊 :
I'm scared someone kiss me
2026-05-26 08:00:03
661
stoplookinatmypagemydude
Abigail Jararuse :
Why is everyone ending their sentence with ok…?
2026-06-02 22:48:49
372
anouk1234_0
𝚊𝚗𝚘𝚞𝚔📀 :
I will do it now ok...?
2026-05-02 07:29:35
1886
prenae_govender
Prenae Govender :
I dont have a blender... Ok?
2026-06-02 13:04:18
206
prettybabydollmae
￴ ￴￴ :
im going to bed ..okay?
2026-05-11 21:01:51
372
backliner4
Itsssme_emman :
PLSS GUYS HELP ME I HAVE SO MANY ACNE AND FUNGAL ACNE AND I NEED PRODUCT THAT CAN HELP REDUCE MY ACNE WITHIN JUST 4 DAYS ANY SUGGEST PRODUCT? IM IN PHILIPPINES PLSS HELP
2026-06-04 05:17:26
2
tia_nna20
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ :
Ok..?
2026-04-30 20:39:23
527
bokolkol
BOKOLKOL :
I wash it 5 times
2026-06-13 10:54:10
0
cn0luv
Cn_0✞ :
I’ll scroll… ok?
2026-05-03 11:27:43
110
xmayxsmile
Maya :
OK!
2026-05-01 16:30:43
36
ilikepotatos7865
ilikepotatos :
Okay ?
2026-05-02 11:41:04
36
nyenyekk_
nyeh. :
I'm lazy, ok?
2026-05-22 06:16:56
37
sweetcakes368
★♡Ashe♡★ :
I'm too lazy ok....?
2026-06-03 06:51:18
11
b._.301214
🫶🫶🫶 :
Remind me... ok...?
2026-05-29 03:37:14
45
To see more videos from user @ofeemi7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في حديث طويل ، عن الإمام الصادق صلوات الله عليه:  ...قال: فلمّا بعث الله محمّدًا (صلى الله عليه وآله) وأظهره بمكّة، وسيّره منها إلى المدينة وأظهره بها - أنزل عليه الكتاب، وجعل افتتاح سورته الكبرى بـ «الم» يعني ﴿أَلَمْ * ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وهو ذلك الكتاب الذي أخبرت به أنبيائي السّالفين أنّي سأنزله عليك يا محمّد ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾. فقد ظهر ما أخبرهم به أنبياؤهم أنّ محمّدًا ينزل عليه كتاب مبارك لا يمحوه الباطل يقرؤه هو وأمّته على سائر أحوالهم. ثمّ اليهود يحرّفونه عن جهته، ويتأوّلونه على غير وجهه، ويتعاطون التّوصّل إلى علم ما قد طواه الله عنهم من حال أجل هذه الأمّة، وكم مدّة ملكهم. فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منهم جماعة، فولّى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليًّا (عليه السّلام) مخاطبتهم. فقال قائلهم: إن كان ما يقول محمّد حقًّا، فقد علمنا كم قدر ملك أمّته، هو إحدى وسبعون سنة: الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون. فقال عليّ (عليه السّلام): فما تصنعون بـ ﴿المص﴾ وقد أنزلت عليه؟ قالوا: هذه إحدى وستّون ومائة سنة. فقال عليّ (عليه السّلام): فما تصنعون بـ ﴿الر﴾ وقد أنزلت عليه؟ فقالوا: هذه أكثر، هذه مائتان وإحدى وثلاثون سنة. فقال عليّ (عليه السّلام): فماذا تصنعون بـ ﴿المر﴾ وقد أنزلت عليه؟ قالوا: هذه أكثر، هذه مائتان، وإحدى وسبعون سنة. فقال عليّ (عليه السّلام): فواحدة من هذه له، أو جميعها له؟ فاختلط كلامهم، فبعضهم قال: له واحدة منها، وقال بعضهم: بل يجمع له كلّها وذلك سبعمائة وأربع وثلاثون سنة، ثمّ يرجع الملك إلينا، يعني إلى اليهود. فقال عليّ (عليه السّلام): أكتاب من كتب الله عزّ وجلّ نطق بهذا، أم آراؤكم دلّت عليه؟ فقال بعضهم: كتاب الله نطق به.  وقال آخرون: بل آراؤنا دلّت عليه. فقال عليّ (عليه السّلام): فاتوا بكتاب منزل من عند الله ينطق بما تقولون. فعجزوا عن إيراد ذلك،  وقال للآخرين: فدلّونا على صواب هذا الرّأي؟ فقالوا: صواب رأينا دليله على أنّ هذا حساب الجمّل. فقال عليّ (عليه السّلام): وكيف دلّ على ما تقولون، وليس في هذه الحروف إلّا ما اقترحتم بلا بيان! أرأيتم إن قيل لكم: إنّ هذه الحروف ليست دالّة على هذه المدّة لملك أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله)،  ⇐ ولكنّها دالّة على أنّ عند كلّ واحد منكم دينًا بعدد هذا الحساب دراهم أو دنانير،  ⇐ أو على: أنّ لعليّ على كلّ واحد منكم دينًا عدد ماله مثل عدد هذا الحساب،  ⇐ أو على: أنّ كلّ واحد منكم قد لُعِن بعدد هذا الحساب. قالوا: يا أبا الحسن ليس شيء ممّا ذكرته منصوصًا عليه في  ﴿الم﴾ و ﴿المص﴾ و ﴿الر﴾ و ﴿المر﴾ فقال عليّ (عليه السّلام): ولا شيء ممّا ذكرتموه منصوصًا عليه في  ﴿الم﴾  و ﴿المص﴾ و ﴿الر﴾ و ﴿المر﴾  فإن بطل قولنا بما قلتم، بطل قولكم بما قلنا. فقال خطيبهم، ومنطيقهم: لا تفرح يا عليّ بأن عجزنا عن إقامة حجّة على دعوانا، فأيّ حجّة لك في دعواك إلّا أن تجعل عجزنا حجّتك، فإذًا ما لنا حجّة فيما نقول ولا لكم حجّة فيما تقولون. قال عليّ (عليه السّلام): لا سواء إنّ لنا حجّة، هي المعجزة الباهرة. ثمّ نادى جمال اليهود: يا أيّتها الجمال اشهدي لمحمّد ولوصيّه. فنادت الجمال: صدقت صدقت يا عليّ يا وصيّ محمّد، وكذب هؤلاء اليهود. فقال عليّ (عليه السّلام): هؤلاء خير من اليهود، يا ثياب اليهود الّتي عليهم اشهدي لمحمّد صلى الله عليه وآله ولوصيّه. فنطقت ثيابهم كلّها: صدقت صدقت يا عليّ، نشهد أنّ محمّدًا رسول الله حقًّا وأنّك يا عليّ وصيّه حقًّا، لم يثبت محمّد قدمًا في مكرمة إلّا وطئت على موضع قدمه بمثل مكرمته، فأنتما شقيقان من أشرف أنوار الله تعالى، فميّزتما اثنين وأنتما في الفضائل شريكان، إلّا أنّه لا نبيّ بعد محمّد صلى الله عليه وآله. فعند ذلك خُزيت اليهود، وآمن بعض النّظّارة منهم برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وغلب الشّقاء على اليهود، وبعض النّظّارة الآخرين، فذلك ما قال الله تعالى ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ إنّه كما قال محمّد (صلى الله عليه وآله)، ووصيّ محمّد عن قول محمّد (صلى الله عليه وآله)، عن قول ربّ العالمين. 📚تفسير الإمام العسّكري صلوات الله عليه - الصفحة ٧٢ #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #فضائل_العلي_ألعظيم #الامام_الصادق_عليه_السلام #ياعلي #يازهراء
في حديث طويل ، عن الإمام الصادق صلوات الله عليه: ...قال: فلمّا بعث الله محمّدًا (صلى الله عليه وآله) وأظهره بمكّة، وسيّره منها إلى المدينة وأظهره بها - أنزل عليه الكتاب، وجعل افتتاح سورته الكبرى بـ «الم» يعني ﴿أَلَمْ * ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وهو ذلك الكتاب الذي أخبرت به أنبيائي السّالفين أنّي سأنزله عليك يا محمّد ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾. فقد ظهر ما أخبرهم به أنبياؤهم أنّ محمّدًا ينزل عليه كتاب مبارك لا يمحوه الباطل يقرؤه هو وأمّته على سائر أحوالهم. ثمّ اليهود يحرّفونه عن جهته، ويتأوّلونه على غير وجهه، ويتعاطون التّوصّل إلى علم ما قد طواه الله عنهم من حال أجل هذه الأمّة، وكم مدّة ملكهم. فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منهم جماعة، فولّى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليًّا (عليه السّلام) مخاطبتهم. فقال قائلهم: إن كان ما يقول محمّد حقًّا، فقد علمنا كم قدر ملك أمّته، هو إحدى وسبعون سنة: الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون. فقال عليّ (عليه السّلام): فما تصنعون بـ ﴿المص﴾ وقد أنزلت عليه؟ قالوا: هذه إحدى وستّون ومائة سنة. فقال عليّ (عليه السّلام): فما تصنعون بـ ﴿الر﴾ وقد أنزلت عليه؟ فقالوا: هذه أكثر، هذه مائتان وإحدى وثلاثون سنة. فقال عليّ (عليه السّلام): فماذا تصنعون بـ ﴿المر﴾ وقد أنزلت عليه؟ قالوا: هذه أكثر، هذه مائتان، وإحدى وسبعون سنة. فقال عليّ (عليه السّلام): فواحدة من هذه له، أو جميعها له؟ فاختلط كلامهم، فبعضهم قال: له واحدة منها، وقال بعضهم: بل يجمع له كلّها وذلك سبعمائة وأربع وثلاثون سنة، ثمّ يرجع الملك إلينا، يعني إلى اليهود. فقال عليّ (عليه السّلام): أكتاب من كتب الله عزّ وجلّ نطق بهذا، أم آراؤكم دلّت عليه؟ فقال بعضهم: كتاب الله نطق به. وقال آخرون: بل آراؤنا دلّت عليه. فقال عليّ (عليه السّلام): فاتوا بكتاب منزل من عند الله ينطق بما تقولون. فعجزوا عن إيراد ذلك، وقال للآخرين: فدلّونا على صواب هذا الرّأي؟ فقالوا: صواب رأينا دليله على أنّ هذا حساب الجمّل. فقال عليّ (عليه السّلام): وكيف دلّ على ما تقولون، وليس في هذه الحروف إلّا ما اقترحتم بلا بيان! أرأيتم إن قيل لكم: إنّ هذه الحروف ليست دالّة على هذه المدّة لملك أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله)، ⇐ ولكنّها دالّة على أنّ عند كلّ واحد منكم دينًا بعدد هذا الحساب دراهم أو دنانير، ⇐ أو على: أنّ لعليّ على كلّ واحد منكم دينًا عدد ماله مثل عدد هذا الحساب، ⇐ أو على: أنّ كلّ واحد منكم قد لُعِن بعدد هذا الحساب. قالوا: يا أبا الحسن ليس شيء ممّا ذكرته منصوصًا عليه في ﴿الم﴾ و ﴿المص﴾ و ﴿الر﴾ و ﴿المر﴾ فقال عليّ (عليه السّلام): ولا شيء ممّا ذكرتموه منصوصًا عليه في ﴿الم﴾ و ﴿المص﴾ و ﴿الر﴾ و ﴿المر﴾ فإن بطل قولنا بما قلتم، بطل قولكم بما قلنا. فقال خطيبهم، ومنطيقهم: لا تفرح يا عليّ بأن عجزنا عن إقامة حجّة على دعوانا، فأيّ حجّة لك في دعواك إلّا أن تجعل عجزنا حجّتك، فإذًا ما لنا حجّة فيما نقول ولا لكم حجّة فيما تقولون. قال عليّ (عليه السّلام): لا سواء إنّ لنا حجّة، هي المعجزة الباهرة. ثمّ نادى جمال اليهود: يا أيّتها الجمال اشهدي لمحمّد ولوصيّه. فنادت الجمال: صدقت صدقت يا عليّ يا وصيّ محمّد، وكذب هؤلاء اليهود. فقال عليّ (عليه السّلام): هؤلاء خير من اليهود، يا ثياب اليهود الّتي عليهم اشهدي لمحمّد صلى الله عليه وآله ولوصيّه. فنطقت ثيابهم كلّها: صدقت صدقت يا عليّ، نشهد أنّ محمّدًا رسول الله حقًّا وأنّك يا عليّ وصيّه حقًّا، لم يثبت محمّد قدمًا في مكرمة إلّا وطئت على موضع قدمه بمثل مكرمته، فأنتما شقيقان من أشرف أنوار الله تعالى، فميّزتما اثنين وأنتما في الفضائل شريكان، إلّا أنّه لا نبيّ بعد محمّد صلى الله عليه وآله. فعند ذلك خُزيت اليهود، وآمن بعض النّظّارة منهم برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وغلب الشّقاء على اليهود، وبعض النّظّارة الآخرين، فذلك ما قال الله تعالى ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ إنّه كما قال محمّد (صلى الله عليه وآله)، ووصيّ محمّد عن قول محمّد (صلى الله عليه وآله)، عن قول ربّ العالمين. 📚تفسير الإمام العسّكري صلوات الله عليه - الصفحة ٧٢ #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #فضائل_العلي_ألعظيم #الامام_الصادق_عليه_السلام #ياعلي #يازهراء

About