@athar_growth: 1. رسالة إلى الأبناء الغائبين: يا من انشغلتم بدوامة الحياة، تذكروا أن السنين تمرّ سريعاً، وأن "الأم" هي الفرصة التي لا تتكرر. هجركم لأمهاتكم لأيام أو سنين ليس استقلالاً ولا نجاحاً، بل هو خسرانٌ لبركة العمر. لا تجعلوا الدنيا تسرقكم حتى يفوت الأوان، فكلمة "أمي" هي الكلمة الوحيدة التي ستندمون على حبسها في صدوركم يوماً ما. 2. رسالة إلى الأم الصابرة: يا أطهر القلوب، إذا واجهتِ جفاءً من بعض أبنائك رغم فيض حنانك، فلا تلومي نفسكِ أو تظني أنكِ قصرتِ. أنتِ كالشجرة المثمرة، تعطي حتى لمن يهجر ظلها. برُّ بقية أبنائك بكِ هو المكافأة الحاضرة، وصبرك على الغائبين هو أجرٌ مذخور عند الله. طمئني قلبك، فأنتِ قمتِ بالأمانة، والقلوب بين يديّ الرحمن. 3. أسباب هجر بعض الأبناء (توعية): • الوهم بالانشغال: الاعتقاد الخاطئ بأن مسؤوليات العمل والأسرة تبرر الانقطاع عن الوالدين. ممكن الوصل لو برساله واتس اب بكلمه واحده او جمله قصيره مثلاانت اغلى انسانه عندي انا احبك اشتقت لجلستك…… الموضوع جد بسيط السبب الثاني للاسف ، الهروب من تأنيب الضمير: يبتعد الابن لأنه يشعر بتقصيره، وبدلاً من الوصل، يهرب لكي لا يواجه عتاب الأم أو نظراتها. • تأثير البيئة المحيطة: الانغماس في مجتمعات تقدس المادة والمصالح الشخصية على حساب الروابط العائلية. • ضعف الذكاء العاطفي: عدم القدرة على تقدير قيمة الوقت وقيمة الأم إلا بعد فوات الأوان. 4. نصائح للأم للتعامل مع هذا الواقع: • التركيز على النعم: استمتعي بمحبة الأبناء الموجودين حولكِ ولا تجعلي الغائب يطفئ نور سعادتك بهم. • الدعاء بظهر الغيب: اجعلي دعاءكِ جسراً للوصل، فالله هو الذي يؤلف بين القلوب. • الترفع عن العتاب القاسي: إذا حدث تواصل، اجعليه مليئاً بالود لكسر حاجز الخوف والهروب لديهم. • الاهتمام بالذات: اهتمي بصحتكِ، وهواياتكِ، وعلاقاتكِ الاجتماعية، فالأم القوية والمنشغلة بما ينفعها تكون أكثر جذباً لأبنائها. اللهم يا حليم يا ودود، رُدَّ كل ابنٍ غائب لأمه رداً جميلاً، وازرع الرأفة والرحمة في قلوب الأبناء، ولا تحرم أماً من برّ ذريتها. ((رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا)) قال تعالى على لسان نبيه عيسى عليه السلام: ((وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)) لماذا هذه الآية تحديداً؟ (وقفة تأمل): تأملوا كيف ربط الله عز وجل بين (البر) وبين نفي (الشقاء)؛ وكأن الآية تخبر كل ابنٍ هجر أمه: أن طريق السعادة والراحة النفسية يبدأ من تحت قدميها، وأن الجفاء لا يورث إلا قسوة في القلب وشقاءً في الدنيا والآخرة." "سبحان من جعل بر الأم نقيضاً للشقاء والجبروت.. فمن أراد أن يلين قلبه، وتصلح حياته، فليبحث عن رضا أمه🤍🤍 الأم #بر_#بر_الوالديني#أمي_جنتيا#رسالة_إلى_ابن #عقوق_الوالدي