@kabyle050: هذه الآيات الكريمة من سورة النحل (126-127) تنظم التعامل مع العدوان، داعيةً إلى العدل («فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به») والترغيب في الفضل والعفو («ولئن صبرتم لهو خير للصابرين»). وتؤكد على أن الصبر والاستعانة بالله هما السبيل لمواجهة المكايد، حيث «ما صبرك إلا بالله» تأكيد بأن الصبر توفيق من الله وليس بمجرد القوة البشرية. أهم معاني ومقاصد الآيات: خيارات الرد على الظلم: الآية تمنح المؤمن خيارين: إما مقابلة العدوان بمثله دون تجاوز («فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به»)، أو الصبر والعفو، والصبر هو الخيار الأفضل والأعظم أجرًا. الاستعانة بالله في الصبر: العبارة «وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ» تعني أن القدرة على الصبر لا تأتي إلا بمعونة الله وتوفيقه، فعلى المؤمن أن يستعين بالله ليثبته. سياق النزول: نزل قوله تعالى «ولئن صبرتم لهو خير للصابرين» في شأن التمثيل بجثامين شهداء المسلمين يوم أُحد (مثل حمزة رضي الله عنه)، حيث أقسم النبي صلى الله عليه وسلم على الصبر والعفو بدلاً من الانتقام. التثبيت والنهي عن الحزن: يأمر الله نبيه والمؤمنين بعدم الحزن أو الضيق بسبب المكر والأذى، حيث إن الله مع المتقين. هذه الآيات تعتبر قاعدة شرعية وأخلاقية عظيمة في ضبط النفس والتسامح مع القدرة على القصاص #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut