@zakl.09: #fyp #غارث_بيل #رؤوف_خليف #ريال مدريد 2017#إسبانيا

👑ZAKI🎮
👑ZAKI🎮
Open In TikTok:
Region: DZ
Friday 01 May 2026 19:45:21 GMT
1474254
122209
1375
3153

Music

Download

Comments

.sd2979
مهدي SD💯🇪🇦 :
عندما زيدان أراد ادخال بيل لكي يضيع الوقت فا ضيع شرف ليفربول
2026-05-13 22:32:35
180
hl33493
🇱🇾HaLoM.$ :
معلق هذا وينه ....
2026-07-09 14:27:14
8
user6110112316660
Claudiu :
HALA MADRID FOREWER 💪💪💪
2026-05-21 16:56:10
6
prince_usama_gusau
Prince_usamah_gusau👑 :
the worst change in the history of the champion league final 💔🥰
2026-05-09 21:47:27
58
haitham_733
هيثم البغدادي :
💔😔
2026-05-16 02:53:52
46
elayoubadjibril
EL AYOUBA DJIBRIL :
ont c'est rappelle un peu de Gareth Bale
2026-07-30 14:18:13
1
sam.madrid968
sam Madrid👑 :
Halla Madrid
2026-06-23 10:06:11
2
essambasil
Essam Basil :
الجيل الذهبي ❤️
2026-05-15 08:07:54
6
yossef.mahmoud737
يـّوٰسـٰفُᬼ👑⃟ᬼ𝑌𝑜𝑢𝑠𝑠𝑒𝑓˹ :
2026-05-14 19:32:50
6
user35802462013992
Zouloup :
merci 💪💪⚽⚽⚽⚽⚽⚽💯
2026-05-22 02:54:29
5
abdarazeq.ramdane
Abdøü 27 🇩🇿🐺 :
2026-05-15 13:38:36
21
user98876215577180
موسى ♕ :
2026-06-25 19:26:20
2
babani.tesougue
Babani Tesougue :
@1111111111111111111111111🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-05-15 14:12:44
5
oustoura157
💯👑 :
2026-05-15 08:31:11
9
artag32
الصادق ارتاج :
اكمل
2026-05-15 08:50:30
5
user9074213056026
يحيى :
2026-05-14 18:03:39
10
brahim.braa2
KTLONÎ 🇪🇸 :
Bale 💔🥹
2026-05-01 23:02:34
8
ahmad_sab4h
احمد"صباح🎞️🤎£ :
Afsana Bale❤️✨
2026-05-14 16:54:57
5
v_511v.1
King /👑 :
ياعيال حركة زيدان على هدف كريستيانو ولا بيل
2026-07-21 16:08:08
1
oswalfasabi
Washo.❤ :
2026-05-24 18:38:46
2
fahimhdi2
عہآزف آلليہــــــــل :
كانت احلى ايام مع اروع جيل وماحسينا بيهم
2026-07-23 11:08:03
1
lilouenaguenague
Lilou Enague-nague :
hala Madrid 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-29 17:46:14
2
ilyase.klarnse
Ilyasse :
2026-07-13 23:49:54
1
saiyba.sissoko
saiyba sissoko :
2026-07-16 19:27:09
1
To see more videos from user @zakl.09, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منذ أن تعلّقتُ بكرة القدم، لم أكن أركض خلف كرةٍ، بل كنتُ أركض خلف نسخةٍ من نفسي تمنّيتُ أن ألتقي بها يومًا. كبرتُ وأنا أظن أن الأحلام لا تموت، ثم كبرتُ أكثر، وفهمتُ أن بعض الأحلام لا تموت فعلًا… لكنها تبقى في القلب كشيءٍ لم نملك شجاعة دفنه. كم ليلةٍ نمتُ وأنا أتخيل أن الغد سيكون مختلفًا، ثم استيقظتُ لأجد أنني ما زلتُ في المكان نفسه، وأن الحلم الذي كان قريبًا في خيالي، صار بعيدًا في واقعي. أعطيتُ هذا الحلم من عمري ما لا يمكنني استعادته، وأعطيته من قلبي ما لم أعطه لشيءٍ آخر، حتى أصبحتُ أخاف أن أخسره، لا لأنه حلمي فقط، بل لأنني لا أعرف من سأكون بعده. وما أقسى أن ترى غيرك يصل إلى المكان الذي كنتَ تتخيله لك، فتبتسم له من بعيد، بينما في داخلك طفلٌ صغير يسأل بصمت: لماذا لم أكن أنا؟ لم أبكِ يومًا لأنني لم أصل، بل بكيتُ لأنني كنتُ أعرف كم حاولت، وكم تعبت، وكم مرةٍ قلتُ لنفسي «هذه المرة»، ثم جاءت كل مرةٍ لتثبت لي أنني كنتُ أؤجل خيبتي فقط. ومع ذلك، لا أستطيع أن أكره هذا الحلم؛ كيف أكره شيئًا جعلني أستيقظ كل صباح وفي داخلي سببٌ للحياة؟ سيأتي يومٌ ربما لن أركض فيه خلف الكرة، ولن أرتدي القميص الذي تخيلتُه طويلًا، ولن يسمع أحدٌ اسمي في الملعب… لكنني سأظل أتذكر أنني في يومٍ من الأيام كنتُ أملك حلمًا أحببته أكثر مما أحببتُ نفسي. وإذا سألني أحدهم يومًا: «هل ندمت؟» سأقول: لا… أنا فقط حزينٌ على الولد الذي كنتُه، الذي صدّق بكل قلبه أن الأحلام لا تخذل أصحابها. وربما كانت أقسى خسارةٍ في حياتي، أنني لم أخسر مباراة… بل خسرتُ المستقبل الذي عشتُ سنواتٍ وأنا أتخيله. ومع ذلك، سأظل أترك بابًا صغيرًا مفتوحًا في قلبي، لعلّ الحياة، بعد كل هذا التأخير، تقرر أخيرًا أن تقول لي: لم يكن كل هذا الركض عبثًا. #foryou
منذ أن تعلّقتُ بكرة القدم، لم أكن أركض خلف كرةٍ، بل كنتُ أركض خلف نسخةٍ من نفسي تمنّيتُ أن ألتقي بها يومًا. كبرتُ وأنا أظن أن الأحلام لا تموت، ثم كبرتُ أكثر، وفهمتُ أن بعض الأحلام لا تموت فعلًا… لكنها تبقى في القلب كشيءٍ لم نملك شجاعة دفنه. كم ليلةٍ نمتُ وأنا أتخيل أن الغد سيكون مختلفًا، ثم استيقظتُ لأجد أنني ما زلتُ في المكان نفسه، وأن الحلم الذي كان قريبًا في خيالي، صار بعيدًا في واقعي. أعطيتُ هذا الحلم من عمري ما لا يمكنني استعادته، وأعطيته من قلبي ما لم أعطه لشيءٍ آخر، حتى أصبحتُ أخاف أن أخسره، لا لأنه حلمي فقط، بل لأنني لا أعرف من سأكون بعده. وما أقسى أن ترى غيرك يصل إلى المكان الذي كنتَ تتخيله لك، فتبتسم له من بعيد، بينما في داخلك طفلٌ صغير يسأل بصمت: لماذا لم أكن أنا؟ لم أبكِ يومًا لأنني لم أصل، بل بكيتُ لأنني كنتُ أعرف كم حاولت، وكم تعبت، وكم مرةٍ قلتُ لنفسي «هذه المرة»، ثم جاءت كل مرةٍ لتثبت لي أنني كنتُ أؤجل خيبتي فقط. ومع ذلك، لا أستطيع أن أكره هذا الحلم؛ كيف أكره شيئًا جعلني أستيقظ كل صباح وفي داخلي سببٌ للحياة؟ سيأتي يومٌ ربما لن أركض فيه خلف الكرة، ولن أرتدي القميص الذي تخيلتُه طويلًا، ولن يسمع أحدٌ اسمي في الملعب… لكنني سأظل أتذكر أنني في يومٍ من الأيام كنتُ أملك حلمًا أحببته أكثر مما أحببتُ نفسي. وإذا سألني أحدهم يومًا: «هل ندمت؟» سأقول: لا… أنا فقط حزينٌ على الولد الذي كنتُه، الذي صدّق بكل قلبه أن الأحلام لا تخذل أصحابها. وربما كانت أقسى خسارةٍ في حياتي، أنني لم أخسر مباراة… بل خسرتُ المستقبل الذي عشتُ سنواتٍ وأنا أتخيله. ومع ذلك، سأظل أترك بابًا صغيرًا مفتوحًا في قلبي، لعلّ الحياة، بعد كل هذا التأخير، تقرر أخيرًا أن تقول لي: لم يكن كل هذا الركض عبثًا. #foryou

About