@kabyle050: آية "وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ" (غافر: 44) تمثل ذروة التوكل، وتعني إلقاء العبد كافة شؤونه وتدبيره إلى الله وحده، ثقةً في حكمته وإحاطته، تعقيباً على مكر الأعداء. وهي دعوة للطمأنينة بأن الله عالم بكل أحوال العباد ومتقلبهم، وسيحفظ من توكل عليه ويقيه سيئات مكرهم. تفسير مفردات الآية ومعانيها: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ}: أي أتوكل على الله، وأسلم أمري كله (دقيقه وجليله) إليه، وأعتمد عليه في كل شؤوني. {إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}: تعليل لسبب التفويض؛ فالله تعالى "ناقذ البصر" بعباده، يعلم أحوالهم، ومصالحهم، ومن المحق من المبطل منهم، فلا يخفى عليه شيء من شؤونهم. سبب النزول وسياق الآية: قيل إن هذه الآية هي قول مؤمن آل فرعون، عندما هددوه لمخالفته دينهم وتأييده لموسى عليه السلام، ففوض أمره إلى الله، فحماه الله ووقاه شرور مكر فرعون وقومه. فوائد ولطائف الآية: سبب للوقاية: التفويض والتوكل الصادق سبب مباشر للحفظ والنجاة من مكر الأعداء، كما قال تعالى بعدها: "فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا". طمأنينة القلب: هي آية تبعث السكينة في نفس المؤمن، وتجعله رابحاً وناجحاً لأن الله حسبه ووكيـله. شياع المعنى: الآية تشمل عامة المؤمنين في تفويض أمورهم، كما تفوض فيها الأنبياء (كموسى ويوسف) أمورهم إلى الله #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut