@mollie.keanna: @🕊️07/03/24🕊️ @𝒦ℯ𝒶ꨄ #fyp #tiktokdances #tiktokdsncestolearn #viral #dance

Mollie & Keanna
Mollie & Keanna
Open In TikTok:
Region: GB
Saturday 02 May 2026 13:41:40 GMT
159865
13588
71
1235

Music

Download

Comments

imi_sxx
imi_sxx :
How does one accomplish the build and confidence to post this
2026-05-03 21:33:32
124
_ameeliaaaa
_ameeliaaaa :
U guys r haters wtf
2026-05-04 03:42:04
9
lilhitta27
TYFRMV13🔜🔛🔝 :
2026-05-03 13:24:24
43
richard_1968tf
Rich dude :
Me scrolling: 😑 Me finding this video: 😝
2026-05-02 21:26:18
10
lexxxxxx885
Lexi :
What colour was the bin in the back??
2026-05-03 20:10:01
3
c245_0
ks :
2026-05-03 15:35:02
1
joshbpriv0
j_26b😆 :
2026-05-03 09:19:10
12
tttyh11
da6y-⚛️ :
2026-05-03 18:48:42
2
jrmie.mayele.243k
Daddy👑 :
NUUUUULLL
2026-05-03 21:14:49
1
thomas_201123
Thomas2011 :
2026-05-02 16:35:00
2
uy1ts
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴ :
2026-05-03 15:10:36
2
saraqqq1
☥ سارة_قمر ☥ :
Baddies!!
2026-05-03 19:15:58
1
ukgrimreaper
≽^•⩊•^≼ :
who's who?
2026-05-03 14:38:17
1
theashurabjj1
The Ashura :
Leng tings
2026-05-03 18:05:08
1
To see more videos from user @mollie.keanna, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين يشتاق القلب لأبيه أبي يا قرة عيني… يا أصل الحكاية وعمود الروح، منذ رحيلك وأنا أشعر أن شيئًا عظيمًا انكسر داخلي، كأن ظهري لم يعد يستند إلى أحد، وكأن الأمان رحل معك بهدوء وترك قلبي يواجه الدنيا وحيدًا. أشتاق لحضنك الذي كان يطفئ خوفي، وليديك الطاهرتين اللتين كنت أقبلهما فأشعر أن أبواب السماء تُفتح لي دعاءً وتوفيقًا وبركة. أشتاق لملامحك الوقورة، لشيبتك التي كانت تشبه النور، لصوتك حين تناديني، ولتفاصيلك الصغيرة التي كانت تصنع حياتي كلها. أبي… هل التقيت بأمي؟ هل اجتمعت الأرواح بعد طول الفراق؟ كيف استقبلتك شريكة عمرك؟ هل بكت فرحًا حين رأتك؟ هل تحدثتما عنا؟ هل ما زلتما تذكران أبناءكما في عالم البرزخ كما كنا نلتف حولكما في الدنيا؟ أحيانًا أحدث نفسي أنكما تجلسان معًا الآن بسلام ورحمة، بعيدًا عن تعب الدنيا وأوجاعها، وأن أرواحكما الطاهرة تلتقي تحت رحمة الله، بينما نحن هنا نحمل وجع الاشتياق كل ليلة. أبي… هل ترى انكسار قلبي؟ هل تشعر بفيض دموعي حين يشتد الحنين؟ هل يصلك دعائي حين أرفع يدي آخر الليل وأذكركما واحدًا واحدًا؟ أقسم أنني في كل ليلة أبعث لكما شوقًا موجعًا، شوق ابنٍ ما عاد يجد للحياة طعمًا بعد رحيل والديه. أنتما لم تكونا مجرد أبٍ وأم… بل كنتما الحياة كلها. فمتى تزوراني في المنام؟ متى أرى وجهيكما ولو للحظات؟ متى يهدأ هذا القلب الذي أتعبه الفقد؟ رحمك الله يا أبي… ورحم الله أمي… وجمعني بكما في مستقر رحمته حيث لا فراق ولا ألم ولا دموع.
حين يشتاق القلب لأبيه أبي يا قرة عيني… يا أصل الحكاية وعمود الروح، منذ رحيلك وأنا أشعر أن شيئًا عظيمًا انكسر داخلي، كأن ظهري لم يعد يستند إلى أحد، وكأن الأمان رحل معك بهدوء وترك قلبي يواجه الدنيا وحيدًا. أشتاق لحضنك الذي كان يطفئ خوفي، وليديك الطاهرتين اللتين كنت أقبلهما فأشعر أن أبواب السماء تُفتح لي دعاءً وتوفيقًا وبركة. أشتاق لملامحك الوقورة، لشيبتك التي كانت تشبه النور، لصوتك حين تناديني، ولتفاصيلك الصغيرة التي كانت تصنع حياتي كلها. أبي… هل التقيت بأمي؟ هل اجتمعت الأرواح بعد طول الفراق؟ كيف استقبلتك شريكة عمرك؟ هل بكت فرحًا حين رأتك؟ هل تحدثتما عنا؟ هل ما زلتما تذكران أبناءكما في عالم البرزخ كما كنا نلتف حولكما في الدنيا؟ أحيانًا أحدث نفسي أنكما تجلسان معًا الآن بسلام ورحمة، بعيدًا عن تعب الدنيا وأوجاعها، وأن أرواحكما الطاهرة تلتقي تحت رحمة الله، بينما نحن هنا نحمل وجع الاشتياق كل ليلة. أبي… هل ترى انكسار قلبي؟ هل تشعر بفيض دموعي حين يشتد الحنين؟ هل يصلك دعائي حين أرفع يدي آخر الليل وأذكركما واحدًا واحدًا؟ أقسم أنني في كل ليلة أبعث لكما شوقًا موجعًا، شوق ابنٍ ما عاد يجد للحياة طعمًا بعد رحيل والديه. أنتما لم تكونا مجرد أبٍ وأم… بل كنتما الحياة كلها. فمتى تزوراني في المنام؟ متى أرى وجهيكما ولو للحظات؟ متى يهدأ هذا القلب الذي أتعبه الفقد؟ رحمك الله يا أبي… ورحم الله أمي… وجمعني بكما في مستقر رحمته حيث لا فراق ولا ألم ولا دموع.

About