@factman_showcase: #3d #3dprinter #k2 #accessories #creality @Creality official @Creality official US

FACTMAN 3D SHOWCASE
FACTMAN 3D SHOWCASE
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 02 May 2026 15:13:04 GMT
13657
110
6
10

Music

Download

Comments

bsd.yu
Mike :
is the extruder same as the nozzle. Basically im asking does k2 plus .2mm nozzle also fit on the k2 pro
2026-06-04 19:49:37
1
bdad1308
Brian :
what about a flat bed?
2026-05-05 13:30:00
0
To see more videos from user @factman_showcase, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يعد حبّك شعورًا طبيعيًا، بل صار حالةً تسكنني، جنونًا هادئًا يظهر في كلّ تفاصيل يومي. أراك في كلّ مكان، في الوجوه التي لا تشبهك، وفي الطرقات التي لم تمشي بها يومًا، وفي الأشياء الصغيرة التي لا علاقة لها بك… لكنّها تُذكّرني بك رغمًا عنّي. أسمع صوتك، بوضوحٍ مخيف، كأنّك تنادينني، فألتفتُ بسرعة، وأبحث بين الناس، ثم أكتشف… أنّه لم يكن هناك أحد. أقترب منك في خيالي، أمدّ يدي لأمسك بك، أشعر أنّك قريب، قريب جدًا… ثم تختفي، كما لو أنّك لم تكون هنا أصلًا. وهذا أكثر ما يؤلمني، أنّني أراك، أشعر بك، ثم أفقدك في اللحظة نفسها. أحلم بك كثيرًا، أراك كما كنت، تتحدث، تبتسم، وكأنّ شيئًا لم يتغيّر، وكأنّك ما زلت لي. أقترب، أكاد ألمسك، أكاد أصدق أنّك عدت… ثم أستيقظ. أفزع، أبحث حولي بسرعة، أناديك بصوتٍ مرتجف، كأنّك في الغرفة، كأنّك ستردّ الآن… لكن لا شيء. لا صوت، لا حضور، لا أنت. فأجلس بصمت، أحاول أن أستوعب أنّ كلّ ما حدث لم يكن حقيقيًا، وأنّك ما زلت بعيد كما كنت دائمًا. أصبحتُ لا أفرّق بين الواقع والخيال، بينك حين كنت معي، وبينكِ الآن وأنت مجرّد ذكرى. هذا هو جنوني بك… أن تعيش في رأسي أكثر مما عشت في حياتي، وأن أراك أقرب حين تكون غير موجود. وأصبحتُ أتوه فيك، حتى وأنا وحدي، أحدّثك بصوتٍ منخفض، وأنتظر ردّك، وكأنّك ما زلت تسمعني. أضحك أحيانًا على شيءٍ تذكّرني بك، ثم أسكت فجأة، لأنّي أدرك أنّي الوحيدة هنا. كلّ شيءٍ فيّ صار مرتبطًا بك، حتى صمتي، حتى نظرتي، حتى طريقتي في الحزن تشبهك. أحاول أن أهرب، أن أشغل نفسي بأيّ شيء، لكنّك تعود، بلا استئذان، بلا رحمة، كأنّك فكرة لا تُغادر. أقف أحيانًا في منتصف يومي، دون سبب، فقط لأنّي شعرتُ بك، كأنّك مررت بي دون أن يراك أحد. وهذا الجنون لا يتعبني فقط، بل يخيفني، لأنّي لم أعد أعرف أين تنتهي أنت، وأين أبدأ أنا. أحبك بطريقةٍ تُتعبني، تُربكني، وتجعلني أبحث عنك حتى في الأماكن التي أعرف مسبقًا أنّك لست فيها. وكأنّ قلبي لم يفهم بعد، أنّك رحلت، وأنّ هذا البحث لن يُعيدك… لكنه، رغم كلّ ذلك، لا يزال يحاول… ولا يزال يُصدّق أنّك في مكانٍ ما، تنتظرني كما أفعل
لم يعد حبّك شعورًا طبيعيًا، بل صار حالةً تسكنني، جنونًا هادئًا يظهر في كلّ تفاصيل يومي. أراك في كلّ مكان، في الوجوه التي لا تشبهك، وفي الطرقات التي لم تمشي بها يومًا، وفي الأشياء الصغيرة التي لا علاقة لها بك… لكنّها تُذكّرني بك رغمًا عنّي. أسمع صوتك، بوضوحٍ مخيف، كأنّك تنادينني، فألتفتُ بسرعة، وأبحث بين الناس، ثم أكتشف… أنّه لم يكن هناك أحد. أقترب منك في خيالي، أمدّ يدي لأمسك بك، أشعر أنّك قريب، قريب جدًا… ثم تختفي، كما لو أنّك لم تكون هنا أصلًا. وهذا أكثر ما يؤلمني، أنّني أراك، أشعر بك، ثم أفقدك في اللحظة نفسها. أحلم بك كثيرًا، أراك كما كنت، تتحدث، تبتسم، وكأنّ شيئًا لم يتغيّر، وكأنّك ما زلت لي. أقترب، أكاد ألمسك، أكاد أصدق أنّك عدت… ثم أستيقظ. أفزع، أبحث حولي بسرعة، أناديك بصوتٍ مرتجف، كأنّك في الغرفة، كأنّك ستردّ الآن… لكن لا شيء. لا صوت، لا حضور، لا أنت. فأجلس بصمت، أحاول أن أستوعب أنّ كلّ ما حدث لم يكن حقيقيًا، وأنّك ما زلت بعيد كما كنت دائمًا. أصبحتُ لا أفرّق بين الواقع والخيال، بينك حين كنت معي، وبينكِ الآن وأنت مجرّد ذكرى. هذا هو جنوني بك… أن تعيش في رأسي أكثر مما عشت في حياتي، وأن أراك أقرب حين تكون غير موجود. وأصبحتُ أتوه فيك، حتى وأنا وحدي، أحدّثك بصوتٍ منخفض، وأنتظر ردّك، وكأنّك ما زلت تسمعني. أضحك أحيانًا على شيءٍ تذكّرني بك، ثم أسكت فجأة، لأنّي أدرك أنّي الوحيدة هنا. كلّ شيءٍ فيّ صار مرتبطًا بك، حتى صمتي، حتى نظرتي، حتى طريقتي في الحزن تشبهك. أحاول أن أهرب، أن أشغل نفسي بأيّ شيء، لكنّك تعود، بلا استئذان، بلا رحمة، كأنّك فكرة لا تُغادر. أقف أحيانًا في منتصف يومي، دون سبب، فقط لأنّي شعرتُ بك، كأنّك مررت بي دون أن يراك أحد. وهذا الجنون لا يتعبني فقط، بل يخيفني، لأنّي لم أعد أعرف أين تنتهي أنت، وأين أبدأ أنا. أحبك بطريقةٍ تُتعبني، تُربكني، وتجعلني أبحث عنك حتى في الأماكن التي أعرف مسبقًا أنّك لست فيها. وكأنّ قلبي لم يفهم بعد، أنّك رحلت، وأنّ هذا البحث لن يُعيدك… لكنه، رغم كلّ ذلك، لا يزال يحاول… ولا يزال يُصدّق أنّك في مكانٍ ما، تنتظرني كما أفعل

About