@alsalf_: أبرز نقاط الشرح : المعنى الإجمالي: من يسب الدهر (يقول: "لعن الله هذا اليوم" أو "زمان سوء") عند نزول المكاره، فكأنه يسب الله الذي قَدّر هذا الوقت، مما يؤذي الله. عظمة الذنب: ساب الدهر بين أمرين: إما مشرك (إذا اعتقد أن الدهر فاعل مع الله) أو عاصي (إذا اعتقد أن الله هو الفاعل ولكنه ساخط). الدهر ليس من أسماء الله: الراجح أن قوله "وأنا الدهر" يعني "أنا الذي أقلب الليل والنهار وأصرف الأمور". الاستثناء (الإخبار المحض): لا بأس بوصف الوقت كقول "يوم حار" أو "يوم عصيب" إذا كان خبراً دون سخط على القدر. أمثلة على الاستخدام (أقوال منهي عنها): "الزمن غدار". "لا بارك الله في هذه الساعة". "لعن الله هذا اليوم". مرادفات ومفاهيم: سب الدهر: شتم الزمان، ذم الوقت، لعن الأيام، تقبيح الوقت عند المصائب. آذى الله: تعريض بالله، تنقص من الخالق، معصية الله. الدهر: الوقت، الزمان، الليل والنهار. خلاصة: الباب يرسخ عقيدة أن الله هو مقلب الأمور، وأن سب الدهر منافٍ لكمال التوحيد. #كتاب_التوحيد_الشيخ_محمد_بن_عبدالوهاب #العقيدة_والتوحيد #السلفية_الفهم_الصحيح_للكتاب_والسنة #احاديث #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد