@hhamzaa_7:

Hamza Nahleh
Hamza Nahleh
Open In TikTok:
Region: JO
Saturday 02 May 2026 18:22:02 GMT
63062
3596
18
1606

Music

Download

Comments

i.am.hear12
abdallah :
الله يبعدنا
2026-06-20 21:45:45
0
_seuirv
🪞 :
والله محد يعدل النفسيه الا رجوعه
2026-05-11 15:13:54
8
3g.4.9
ع :
لك شفته بعد متركنا بسنه وانا سافرت من لبنان ع كندا وانا شوفته ب كندا ورجعنا اخبركووو شوفو الاستوري ❣️❣️
2026-06-12 04:53:21
0
v60_a8
45 :
ابي اسوي ريبوست بس بتصفق
2026-05-25 13:21:50
3
loni...0
٭ ˋˏ Y ˎˊ ٭ :
عادتي عادتي😂
2026-05-14 21:05:04
1
loveh11115
𝓗 :
ههههههههههههههه
2026-05-15 11:04:50
0
sdsdssnsn22
s :
حصلل😂
2026-05-02 19:37:22
3
3lixktn
3liwa🚩. :
2026-05-02 18:30:01
0
no_gb560
𝒄𝒖𝒕𝒆 𝒈𝒊𝒓𝒍🥂🌍 :
🤣
2026-05-04 12:32:23
0
areoiutrdrs
Joj :
سايلنت ريبوست ههههه
2026-05-11 03:05:57
0
rahaf244203
ʀᴀʜᴀꜰ🦢 :
خايفه اقلهم اني سبته 🙂
2026-05-14 09:58:38
1
19r_nn38
🤍 :
@ℳ❣️هنا ساسكت قليلا
2026-06-09 01:23:49
1
2sportsmantotti
2🇱sports Man Totti 🇱🇧🇱🇱🇧 :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-05-04 07:48:29
0
t_oleena77
❤️. :
@👸🏻. 😂😂😂😂😂
2026-06-15 11:44:19
1
To see more videos from user @hhamzaa_7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه الأبيات تُقرأ عند المتصوفة على أنها حديث عن المحبوب الإلهي لا عن محبوبٍ بشري، إذ جرت عادة الشعر الصوفي أن يستعير ألفاظ الحب والغزل للتعبير عن الشوق إلى الله تعالى. يا نَسيمَ الريحِ قولي لِلرَّشا لَم يَزِدني الوِردُ إلّا عَطَشَا النسيم هنا رمزٌ للنفحات الإلهية والأحوال الروحية، أما الوِرد فهو الذكر والعبادة. والمعنى أن السالك كلما أكثر من الذكر والعبادة ازداد شوقًا إلى الله، لأن القرب لا يُطفئ نار المحبة بل يزيدها اشتعالًا. فالعطش هنا عطش الروح إلى المزيد من المعرفة والقرب. لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشَا إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى الحبيب هو الحق سبحانه في التأويل الصوفي. وقد استقر حبُّه في أعماق القلب حتى صار العارف مستسلمًا لإرادته استسلامًا كاملًا، راضيًا بكل ما يقضي به من نعمة أو ابتلاء، فلا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه. روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشَا لا يقصد المتصوفة بهذا الاتحاد الحقيقي بين العبد وربه، وإنما يعبرون عن حالة الفناء في المحبة؛ أي أن العبد يغيب عن أهوائه ورغباته فلا يبقى له قصد إلا ما يوافق مراد الله. فتتحد الإرادة بالطاعة والمحبة، لا بالذات والحقيقة. تصور الأبيات رحلة السالك إلى الله: يبدأ بالشوق، ثم يزداد عطشًا كلما أكثر من الذكر والقرب، ثم يفنى عن إرادته وهواه حتى لا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه، فيبلغ مقام الرضا والمحبة الكاملة. ولهذا تُعد هذه الأبيات من أجمل ما يُستشهد به في التعبير عن الشوق الصوفي والوجد الإلهي. In the Sufi reading, the poem is not about a human beloved but about the Divine Beloved. The speaker describes a spiritual journey in which every act of remembrance and worship deepens his longing for God rather than satisfying it. As love grows, the seeker willingly surrenders his own desires to the Divine Will, reaching a state where personal wishes fade before the beloved’s command. The final verses express spiritual annihilation in love (fanā’)—not a literal union with God, but a complete absorption in devotion, surrender, and nearness to the Divine. #explore #poetry #صبابة #اكسبلور #قصائد
هذه الأبيات تُقرأ عند المتصوفة على أنها حديث عن المحبوب الإلهي لا عن محبوبٍ بشري، إذ جرت عادة الشعر الصوفي أن يستعير ألفاظ الحب والغزل للتعبير عن الشوق إلى الله تعالى. يا نَسيمَ الريحِ قولي لِلرَّشا لَم يَزِدني الوِردُ إلّا عَطَشَا النسيم هنا رمزٌ للنفحات الإلهية والأحوال الروحية، أما الوِرد فهو الذكر والعبادة. والمعنى أن السالك كلما أكثر من الذكر والعبادة ازداد شوقًا إلى الله، لأن القرب لا يُطفئ نار المحبة بل يزيدها اشتعالًا. فالعطش هنا عطش الروح إلى المزيد من المعرفة والقرب. لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشَا إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى الحبيب هو الحق سبحانه في التأويل الصوفي. وقد استقر حبُّه في أعماق القلب حتى صار العارف مستسلمًا لإرادته استسلامًا كاملًا، راضيًا بكل ما يقضي به من نعمة أو ابتلاء، فلا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه. روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشَا لا يقصد المتصوفة بهذا الاتحاد الحقيقي بين العبد وربه، وإنما يعبرون عن حالة الفناء في المحبة؛ أي أن العبد يغيب عن أهوائه ورغباته فلا يبقى له قصد إلا ما يوافق مراد الله. فتتحد الإرادة بالطاعة والمحبة، لا بالذات والحقيقة. تصور الأبيات رحلة السالك إلى الله: يبدأ بالشوق، ثم يزداد عطشًا كلما أكثر من الذكر والقرب، ثم يفنى عن إرادته وهواه حتى لا يرى لنفسه اختيارًا مع اختيار محبوبه، فيبلغ مقام الرضا والمحبة الكاملة. ولهذا تُعد هذه الأبيات من أجمل ما يُستشهد به في التعبير عن الشوق الصوفي والوجد الإلهي. In the Sufi reading, the poem is not about a human beloved but about the Divine Beloved. The speaker describes a spiritual journey in which every act of remembrance and worship deepens his longing for God rather than satisfying it. As love grows, the seeker willingly surrenders his own desires to the Divine Will, reaching a state where personal wishes fade before the beloved’s command. The final verses express spiritual annihilation in love (fanā’)—not a literal union with God, but a complete absorption in devotion, surrender, and nearness to the Divine. #explore #poetry #صبابة #اكسبلور #قصائد

About