@ilr344: المبارزة بين حمزة بن عبد المطلب وعتبة بن ربيعة كانت من أشهر لحظات معركة بدر، لكنها جاءت ضمن مبارزاتٍ ثلاث في بداية المعركة. كيف بدأت المبارزة خرج من صفوف قريش ثلاثة من كبارهم: عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة، وابنه الوليد، وطلبوا المبارزة على عادة العرب. فخرج لهم من المسلمين: حمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث. تفاصيل القتال بين حمزة وعتبة * تقدّم حمزة نحو عتبة بثباتٍ وهيبة، وكان معروفًا بقوته وشجاعته. * دار بينهما قتال مباشر بالسيوف، دون تراجع أو مراوغة طويلة. * عتبة كان من فرسان قريش الأقوياء، لكن حمزة باغته بسرعةٍ وقوةٍ في الهجوم. * لم تطل المبارزة؛ إذ استطاع حمزة أن يوجّه ضربةً حاسمة أسقطت عتبة قتيلًا. ماذا حدث بعد ذلك * في الوقت نفسه، كان علي قد قتل الوليد بن عتبة. * أما عبيدة بن الحارث فاشتد عليه القتال مع شيبة، فتدخل حمزة وعلي لمساعدته وقتلا شيبة. النتيجة والمعنى هذه المبارزة كانت بداية معنوية قوية للمسلمين في بدر، وأظهرت: * قوة حمزة وهيبته في القتال * وثبات المسلمين رغم قلة عددهم وبقي اسم حمزة مرتبطًا بهذه اللحظة، كرمزٍ للشجاعة والحسم في أول مواجهة فاصلة في الإسلام #وهم_ilr344 #الحمزه_ابن_عبدالمطلب