@kanzaki_: me proyecte con jungle pocket👀||(Umamusume) jungle pocket edit|canción:lo que soy-los vagens #umamusumee #umamusumeprettyderby #junglepocket #Anime #lyrics

𝑲𝑨𝑵𝒁𝑨𝑲𝑰_𝑺𝒀𝑴𝑩𝑶𝑳𝑰
𝑲𝑨𝑵𝒁𝑨𝑲𝑰_𝑺𝒀𝑴𝑩𝑶𝑳𝑰
Open In TikTok:
Region: CO
Saturday 02 May 2026 21:25:58 GMT
26357
2766
42
258

Music

Download

Comments

draxterxd
Tofu :
los vanguens y una musume en esta economía?
2026-05-23 12:11:24
34
axel.hp654
Lexa :
2026-05-07 22:20:21
6
tamalescocross
₊˚Jungle Pocket ֶָ֢₊˚ :
el oro es dificil de encontrae
2026-05-27 23:43:35
2
thekinarthur
thekingarthur :
2026-05-10 04:44:35
2
user7elacrpex0
¥√°•∆user08992955416∆•°√¥ :
aveces me arrepiento de lo que doy y siempre entrego de mi lo mejor y soy solamente un perdedor pronto seré un ganador
2026-05-31 05:31:57
2
To see more videos from user @kanzaki_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سيد سلام الحسيني كان المشهد في كربلاء ليس وداعاً عادياً، بل انكساراً للروح قبل انكسار الجسد… وقفت السيدة زينب بنت علي (ع) بين الخيام، يثقلها الصمت كما لو أنّ الأرض قد ضاقت بها، وعيناها تتعلّقان بابن أخيها علي الأكبر بن الحسين(ع) وهو يستعدّ للخروج. لم يكن مجرد شاب يذهب إلى القتال، بل كان في نظرها امتداداً لروح أخيها الحسين(ع) وآخر ما تبقّى من دفءٍ في خيامٍ أنهكها العطش والخوف. اقتربت منه بخطواتٍ مترددة، كأن كل خطوة تُكلفها جزءاً من قلبها، وحاولت أن تُخفي رجفة صوتها، لكنها لم تستطع. كان في عينيها رجاءٌ خافت، لا يأمر ولا ينهى، بل يتوسل البقاء… كأنها تريد أن تقول له إن الرحيل الآن ليس وقتاً عادلاً، وإن هذه الخيام لا تحتمل فقده. أما هو، فكان واقفاً بين أمرين؛ بين نداء الواجب وصوت العائلة، بين ساحةٍ تنتظره وبين قلوبٍ تتشبث به. كان يعرف أنه إن ذهب، سيترك خلفه فراغاً لا يُملأ، وإن بقي، سيبقى الألم معلقاً في صدره. امتدّ الصمت بينهما، صمتٌ أثقل من الكلام، صمتُ من يعرف أن النهاية تقترب مهما حاولت القلوب تأجيلها. كانت زينب تنظر إليه وكأنها تحاول أن تحفظ ملامحه لآخر مرة، وكأنها تدرك أن هذا الوداع ليس كسائر الوداعات… بل هو بداية وجعٍ لا ينتهي. وفي تلك اللحظة، لم يكن بينهما حديث كثير، بل كان كل شيء يُقال بالعينين: رجاءٌ من قلب أمٍّ فقدت كل شيء، وعزمُ شابٍّ كُتب عليه أن يكون فداءً لما تبقى من الرسالة. ومضى علي الأكبر(ع)… وبقيت زينب (ع)واقفة، كأنها لم تودّع شخصاً واحداً، بل ودّعت كل ما تبقّى من الحياة في خيام كربلاء.
سيد سلام الحسيني كان المشهد في كربلاء ليس وداعاً عادياً، بل انكساراً للروح قبل انكسار الجسد… وقفت السيدة زينب بنت علي (ع) بين الخيام، يثقلها الصمت كما لو أنّ الأرض قد ضاقت بها، وعيناها تتعلّقان بابن أخيها علي الأكبر بن الحسين(ع) وهو يستعدّ للخروج. لم يكن مجرد شاب يذهب إلى القتال، بل كان في نظرها امتداداً لروح أخيها الحسين(ع) وآخر ما تبقّى من دفءٍ في خيامٍ أنهكها العطش والخوف. اقتربت منه بخطواتٍ مترددة، كأن كل خطوة تُكلفها جزءاً من قلبها، وحاولت أن تُخفي رجفة صوتها، لكنها لم تستطع. كان في عينيها رجاءٌ خافت، لا يأمر ولا ينهى، بل يتوسل البقاء… كأنها تريد أن تقول له إن الرحيل الآن ليس وقتاً عادلاً، وإن هذه الخيام لا تحتمل فقده. أما هو، فكان واقفاً بين أمرين؛ بين نداء الواجب وصوت العائلة، بين ساحةٍ تنتظره وبين قلوبٍ تتشبث به. كان يعرف أنه إن ذهب، سيترك خلفه فراغاً لا يُملأ، وإن بقي، سيبقى الألم معلقاً في صدره. امتدّ الصمت بينهما، صمتٌ أثقل من الكلام، صمتُ من يعرف أن النهاية تقترب مهما حاولت القلوب تأجيلها. كانت زينب تنظر إليه وكأنها تحاول أن تحفظ ملامحه لآخر مرة، وكأنها تدرك أن هذا الوداع ليس كسائر الوداعات… بل هو بداية وجعٍ لا ينتهي. وفي تلك اللحظة، لم يكن بينهما حديث كثير، بل كان كل شيء يُقال بالعينين: رجاءٌ من قلب أمٍّ فقدت كل شيء، وعزمُ شابٍّ كُتب عليه أن يكون فداءً لما تبقى من الرسالة. ومضى علي الأكبر(ع)… وبقيت زينب (ع)واقفة، كأنها لم تودّع شخصاً واحداً، بل ودّعت كل ما تبقّى من الحياة في خيام كربلاء.

About