هذه الآية الكريمة (سورة الأنعام: 88) تُبيّن أن الهداية للإيمان والتوحيد هي توفيقٌ من الله ولطفٌ بعباده، يمنحها لمن يشاء. السياق يشير إلى الأنبياء، أي أن هدايتهم لإصابة الحق والعمل الصالح هي محض تفضيل وتوفيق إلهي، وتؤكد الآية في نهايتها تعظيم شأن الشرك وخطورته، حيث يمحو العمل الصالح.
* تفسير الآية ودلالاتها:
- (ذلك هُدى الله) هذا التوفيق للتوحيد والعمل الصالح هو هدى الله وحده، الذي لا هادي سواه
- (يهدي به من يشاء من عباده) هداية الله مبنية على حكمته ولطفه، يوفق إليها من علم في قلبه الخير واستعداداً للإنابة، فتكون النتيجة شرح الصدر للإسلام، والاستقامة على طاعته.
- (ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون) تشديدٌ عظيم على أن الشرك -على سبيل الفرض- يبطل العمل، ولو كان العبد من أصفى الخلق كالأنبياء، فكيف بغيرهم.
*خلاصة: الآية ترشد إلى طلب الهداية من الله وحده، وتُبرز أن التوفيق للعمل الصالح هو منة من الله، والشرك محبط للأعمال.
2026-05-04 05:53:01
2
حسين العرار :
🥰🥰🥰
2026-05-03 15:23:37
2
AK 47 🔥 :
❤️❤️❤️
2026-05-03 22:07:55
1
To see more videos from user @qurranil, please go to the Tikwm
homepage.