@kabyle050: تفسير آية "وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا" (سورة الأحزاب: 67) يصور مشهد حسرة الكفار يوم القيامة، حيث يعترفون بأنهم اتبعوا قادتهم ورؤساءهم في الكفر والضلال، مما أدى إلى انحرافهم عن طريق الهدى. يتبرأ الأتباع من قادتهم بعد أن تسببوا في هلاكهم. أبرز نقاط التفسير: سادتنا وكبراءنا: هم أئمة الضلال، رؤساء الأمم، الأشراف، والعلماء الذين اتبعوهم في الباطل. أضلونا السبيلا: أي أزالونا وصرفونا عن محجة الحق وطريق الهدى والإيمان. المعنى العام: يعلن الكفار في جهنم أن طاعتهم لغير الله ورسوله، واتباعهم للكبراء في معصية الله، هي سبب عذابهم. العاقبة: يسأل الأتباع اللهَ أن يضاعف العذاب على قادتهم. الآية تعتبر دليلاً على أن طاعة غير الله في معصيته توجب سخطه، وأن التابع والمتبوع في العذاب مشتركون #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut