@doubao.djd07: 抱一下,可以吗?#xuhuong #fyp #viral

🇨🇳 𝐃𝐨𝐮𝐛𝐚𝐨 (𝐝𝐣 - 𝐃)
🇨🇳 𝐃𝐨𝐮𝐛𝐚𝐨 (𝐝𝐣 - 𝐃)
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 04 May 2026 04:53:18 GMT
41032
2539
14
328

Music

Download

Comments

khahao1m
Khả Hào :
âm thanh vậy cón ảnh hưởng tai ko vậy
2026-05-09 17:56:57
3
thnguyn8065
thnguyn8065 :
你真的想留在这里吗
2026-05-04 08:35:48
2
m.h47168
itachi hay suy :
Bieutifull
2026-06-09 14:46:52
0
is63377
🎵 :
2026-06-28 13:27:41
0
mzzc.dufo
KB🇰🇭 🇻🇳 LE Kim :
😘😘😘
2026-06-28 13:42:27
0
To see more videos from user @doubao.djd07, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

💥   تفكيك عرفاني لصلاة آية الله الجوادي الآملي على الإمام الشهيد آية الله الجوادي الآملي فقيه تسري الفلسفة في عروق فكره، وعارف تتكلم التفسير بعين بصيرته؛ ولذلك لا تكون الدعاء في مدرسته همساً يفيض من العاطفة وحدها، بل يصبح تجلياً لرؤية توحيدية ترى الملك والملكوت امتداداً لحقيقة واحدة، لا عالمين متقابلين. ومن هذا الأفق، حين وقف يصلي على الإمام الشهيد، كانت صلاته تفسيراً للواقع على ضوء السماء؛ حركة لا تهدأ، تتردد أمواجها بين العروج والرجوع، وبين الملكوت والمجتمع، وبين العبودية والتكليف. ولهذا كانت صلاته على الشهيد الإمام موجة من الفكر، أقامت جسراً حياً بين السماء والأرض، وبين الحقيقة الإلهية ومصير الأمة، حتى انتهت رحلتها على شاطئ الرحمة الإلهية. ولذلك يمكن قراءة هذه الصلاة في ثلاث موجات متتابعة: 🔸️ الموجة الأولى... حقيقة العبودية قبل أن يذكر جهاده، وقبل أن ينطق بشهادته، يقدمه عبداً. عبدٌ ارتحل، فنزل على أعتاب العزة والجلال والجبروت والملكوت.    (نزل بعز جلالك وجبروتك وملكوتك) إنها بداية تنتزع النظر من التراب، وتعلقه بأفق الربوبية؛ لأن نهاية الإنسان في منطق التوحيد ليست انعداماً، وإنما دخول إلى حضرة مالك الوجود. فكل ما بعد ذلك لا يكتسب معناه إلا من هذه البداية؛ فالعبد أولاً، ثم كل الأوصاف الأخرى. 🔸️  الموجة الثانية... موجة المسؤولية غير أن هذه العبودية لم تبق سجينة المحراب، بل خرجت إلى الميدان. تحولت العبادة إلى جهاد، والورع إلى موقف، والتقوى إلى شهادة، والإيمان إلى دفاع عن الإسلام، والقرآن، والعترة، ووحدة الأمة، وعزتها. (اللهم... إنه نزل عندك قتيلاً للإسلام، قتيلاً للأمة المسلمة، قتيلاً لسياستها، قتيلاً لصيانتها، قتيلاً لكيانها، قتيلاً لعظمتها وسيادتها ومولويتها ووحدتها) هنا يبلغ العرفان تمامه؛ إذ تمتد السجادة حتى تلامس الخندق، ويستمر الذكر في قلب مصير الأمة. فتقاس قيمة الإنسان بمقدار ما حمله من أعباء الناس وهو في طريقه إلى الله، وبما حفظه من كرامة الدين، وما صانه من وحدة الأمة. 🔸️الموجة الثالثة... موجة الرحمة  ثم تهدأ الأمواج عند موجة الرحمة. وبعد العبادة، والجهاد، والشهادة، لا يتكئ الدعاء على كثرة الأعمال، بل يعود إلى باب الرحمة. (يا من يقبل اليسير... اقبل منه ومنا اليسير، إنك على كل شيء قدير) وهنا يتجلى أدب وعمق  العبودية في أصفى صوره؛ فحتى أعظم المجاهدين يرى عمله قليلاً  قليلاً أمام جلال الله، ويعلق رجاءه كله لا على عمله، بل على رحمة ربه. وفي هذا الأفق، لا تكون الشهادة خاتمة الطريق، بل بداية الرجاء، ولا يكون العمل آخر المنازل، بل تكون الرحمة هي الباب الأخير الذي يفتح جميع الأبواب. وهكذا تنسج هذه الصلاة الوجود الإنساني في نسيج واحد: عرفان يرفع الإنسان إلى الله، ومسؤولية تشده إلى الأمة، ورجاء يغمر الجميع في بحر الرحمة. إنها رحلة تبدأ بالعبودية، وتثمر رسالة، ثم تستقر في رضوان الله؛ وكلما انتهت موجة، ولدت منها موجة أخرى، حتى يبدو الدعاء نهراً واحداً، ينبع من السماء، ويجري في الأرض، ثم يعود إلى السماء. #الشيخ . أحمد مبلغي
💥 تفكيك عرفاني لصلاة آية الله الجوادي الآملي على الإمام الشهيد آية الله الجوادي الآملي فقيه تسري الفلسفة في عروق فكره، وعارف تتكلم التفسير بعين بصيرته؛ ولذلك لا تكون الدعاء في مدرسته همساً يفيض من العاطفة وحدها، بل يصبح تجلياً لرؤية توحيدية ترى الملك والملكوت امتداداً لحقيقة واحدة، لا عالمين متقابلين. ومن هذا الأفق، حين وقف يصلي على الإمام الشهيد، كانت صلاته تفسيراً للواقع على ضوء السماء؛ حركة لا تهدأ، تتردد أمواجها بين العروج والرجوع، وبين الملكوت والمجتمع، وبين العبودية والتكليف. ولهذا كانت صلاته على الشهيد الإمام موجة من الفكر، أقامت جسراً حياً بين السماء والأرض، وبين الحقيقة الإلهية ومصير الأمة، حتى انتهت رحلتها على شاطئ الرحمة الإلهية. ولذلك يمكن قراءة هذه الصلاة في ثلاث موجات متتابعة: 🔸️ الموجة الأولى... حقيقة العبودية قبل أن يذكر جهاده، وقبل أن ينطق بشهادته، يقدمه عبداً. عبدٌ ارتحل، فنزل على أعتاب العزة والجلال والجبروت والملكوت. (نزل بعز جلالك وجبروتك وملكوتك) إنها بداية تنتزع النظر من التراب، وتعلقه بأفق الربوبية؛ لأن نهاية الإنسان في منطق التوحيد ليست انعداماً، وإنما دخول إلى حضرة مالك الوجود. فكل ما بعد ذلك لا يكتسب معناه إلا من هذه البداية؛ فالعبد أولاً، ثم كل الأوصاف الأخرى. 🔸️ الموجة الثانية... موجة المسؤولية غير أن هذه العبودية لم تبق سجينة المحراب، بل خرجت إلى الميدان. تحولت العبادة إلى جهاد، والورع إلى موقف، والتقوى إلى شهادة، والإيمان إلى دفاع عن الإسلام، والقرآن، والعترة، ووحدة الأمة، وعزتها. (اللهم... إنه نزل عندك قتيلاً للإسلام، قتيلاً للأمة المسلمة، قتيلاً لسياستها، قتيلاً لصيانتها، قتيلاً لكيانها، قتيلاً لعظمتها وسيادتها ومولويتها ووحدتها) هنا يبلغ العرفان تمامه؛ إذ تمتد السجادة حتى تلامس الخندق، ويستمر الذكر في قلب مصير الأمة. فتقاس قيمة الإنسان بمقدار ما حمله من أعباء الناس وهو في طريقه إلى الله، وبما حفظه من كرامة الدين، وما صانه من وحدة الأمة. 🔸️الموجة الثالثة... موجة الرحمة ثم تهدأ الأمواج عند موجة الرحمة. وبعد العبادة، والجهاد، والشهادة، لا يتكئ الدعاء على كثرة الأعمال، بل يعود إلى باب الرحمة. (يا من يقبل اليسير... اقبل منه ومنا اليسير، إنك على كل شيء قدير) وهنا يتجلى أدب وعمق العبودية في أصفى صوره؛ فحتى أعظم المجاهدين يرى عمله قليلاً قليلاً أمام جلال الله، ويعلق رجاءه كله لا على عمله، بل على رحمة ربه. وفي هذا الأفق، لا تكون الشهادة خاتمة الطريق، بل بداية الرجاء، ولا يكون العمل آخر المنازل، بل تكون الرحمة هي الباب الأخير الذي يفتح جميع الأبواب. وهكذا تنسج هذه الصلاة الوجود الإنساني في نسيج واحد: عرفان يرفع الإنسان إلى الله، ومسؤولية تشده إلى الأمة، ورجاء يغمر الجميع في بحر الرحمة. إنها رحلة تبدأ بالعبودية، وتثمر رسالة، ثم تستقر في رضوان الله؛ وكلما انتهت موجة، ولدت منها موجة أخرى، حتى يبدو الدعاء نهراً واحداً، ينبع من السماء، ويجري في الأرض، ثم يعود إلى السماء. #الشيخ . أحمد مبلغي

About