@s_jy9: تسليكي علمود لا اگطع. شرح الأبيات: تصوّر هذه الأبيات إنسانًا أنهكه الحزن حتى سقطت عنه مظاهر القوة والتجلّد، فيعترف بأنه كان يخفي ألمه خلف «ثوب اصطبار» أي خلف صبرٍ متكلّف يستر ضعفه، لكن المصيبة كشفت حقيقة مشاعره وأبطلت ادعاءه بالجلَد والقوة. ثم يبالغ في وصف شدة حزنه، فيقول إنه بكى حتى تأثر به الغرباء الذين لا يعرفونه، وناح حتى بدا كأن الطيور تردد صوته وتحاكي أنينه. وبعد ذلك يشبّه قلبه بالحجر الصلد القاسي، غير أن هذا القلب انفجر بالدموع كما يتفجر الماء من الحجر اليابس، ليبيّن أن الحزن قادر على تليين أقسى القلوب. وفي ختام الأبيات يلجأ إلى قول: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، فيراها كلمة تمنح النفس سكينة أمام الفقد والمصائب، لأنها حقيقة يتساوى أمامها جميع البشر مهما اختلفت معتقداتهم ومواقفهم. (شرح الذكاء الاصطناعي) #شعر #أدب_عربي #محمد_مهدي_الجواهري #fypシ #fyp