@dhafeeeri: عبد الرحمن فرّ من المشرق بعد مجزرة العباسيين التي أبادت أسرته الأموية، وظلّ هارباً سنوات حتى استقرّ في الأندلس وأسّس ملكه. لكنه عاش طوال حياته يحمل جرح الغربة والوحدة. حين رأى هذه النخلة، وحيدة بعيدة عن موطنها في المشرق، رأى فيها نفسه تماماً. فخاطبها: أنتِ غريبة كما أنا غريب، نشأتِ في أرض لستِ منها، وأنا كذلك. #الاندلس