@salahabkar1: أنت لا تضيع وقتك… أنت تضيع حياتك! كل دقيقة تمر لا تعود… وكل يوم يذهب بلا هدف يُخصم من عمرك. الحقيقة المؤلمة؟ نحن لا نؤجل… نحن نخسر أنفسنا ببطء دون أن نشعر. هذا الفيديو تذكير قاسٍ لكنه ضروري… قبل أن تندم حين لا ينفع الندم. #تطوير_الذات #حكمة #وعي #الوقت #حياة

salahabkar1
salahabkar1
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 04 May 2026 17:22:49 GMT
68398
7468
212
1181

Music

Download

Comments

b____mlk
𝐁’𝐦𝐥𝐤 🌸 :
صدقت
2026-05-04 21:38:43
2
user3861039870810
user3861039870810 :
وخيرت 🥰
2026-05-10 21:31:02
1
user91962053109136
محمد توفوى ميرسي :
كلام جميل جدا جدا
2026-05-13 08:56:48
1
user506598281444
3102 :
بارك الله فيك
2026-05-13 09:01:22
1
user46251093612907
أحمد مزيان :
تحياتي لك كلام جميل ❤️
2026-05-23 09:34:35
1
user97276146281436
نبع الحنان :
اي والله احسنت النشر 🥰🥰
2026-05-16 10:25:35
1
naxt006
نوره السبيعي :
صح عليك
2026-05-17 19:50:27
1
touriamiloudi94
Touria Miloudi :
2026-05-05 15:30:32
2
hamadi.salmi
Hamadi Salmi :
جزاك الله خير كثيرا 🥰
2026-05-05 05:01:05
1
user3666365586194
احمد صالح :
الله واكبر نعم كلمك جميل يا اخي
2026-06-02 17:17:44
1
salme.blal
Salme Blal :
استغفرالله العظيم واتوب اليه
2026-05-10 12:28:07
1
dahirilyaas
Dahir Ilyaas :
👌👌👌👌👌👌
2026-05-16 04:16:12
1
user366387676109
عليك ربنا بحسن الختامي :
يارب
2026-05-16 10:45:52
1
allalim50568azawad
allalim azawad ✌ :
وعليكم السلام
2026-06-14 15:50:46
1
user6572533972258
عبدالرحمن الشيخ ابوالصادق :
لا اله الا الله محمد رسول الله
2026-05-12 11:25:52
1
derabki16
Maréchal Lyautey :
بارك الله فيك
2026-05-17 13:18:00
1
naxt006
نوره السبيعي :
قصدي خل الناس يستفيدون الله يعطيك العافيه
2026-05-17 19:51:26
1
user4435052171152
كوكو :
ياسلام عليك والله استاذ
2026-05-18 06:18:00
1
user6117447576327
محمد احمد حسن سعيد :
🥰🥰🥰حقيقة
2026-05-04 22:48:03
1
user978528152611
1234567890 :
بس صحيح كلامك
2026-05-05 13:24:50
1
hf.h740
ورد الجنة،، :
وعليكم السلام
2026-05-05 07:09:20
1
mohammed.ahmad083
. :
يارب
2026-05-04 21:24:16
1
user768663239861
علي المهدي :
اكيد والله
2026-05-04 20:15:27
1
dy9dltdnc3zt
dy9dltdnc3zt :
عليكم السلام
2026-05-05 10:23:39
1
To see more videos from user @salahabkar1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كيف تقولين لي: ((لاألومكَ، لك الحق…في الدفاع عن توقيتك لرحلة صيد انتهت؟)) كيف تفكرين لحظةً ‏واحدة بأن هذا التعيس الذي ينتظرك كما ينتظر وطناً ضائعاً يفعل ذلك؟كيف تعتقدين أن ذلك الرجل الذي ‏سلخت الشوارع قدميه، كالمجنون الطريد، ينسى أو يوقِّت أو يدافع عن نفسه أو يهاجم؟ولكنني أغفر لك، مثلما ‏فعلت وسأفعل وسأظلّ أفعل. أغفر لك لأنك عندي أكثر من أنا وأكثر من أي شيء آخر، لأنني ببساطة ((أريدك ‏و أحبك ولا أستطيع تعويضك‎ ((‎‏* ‏ لأنني أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر في أحشائي، وأعرف أنني أخيراًمطوق بك، بالدفء ‏والشوق وأنني بدونك لا أستحق نفسي!. أنت، بعد، لا تريدين أخذي، تخافين مني أو من الناس أو من المستقبل ‏لست أدري ولا يعنيني. ما يعنيني أنك لا تريدين أخذي، وأن أصابعك قريبة مني، تحوطني من كل جانب، كأصابع ‏طفل صغير حول نحلة ملونة: تريدها وتخشاها ولا تطلقها ولا تمسكها ولكنها تنبض معها.. أعرف أعرف حتى ‏الجنون قيمتك عندي، أعرفهاأكثر وأنت غائبة وأمس رأيت عمارات الروشة، صدقيني، عارية مثل أشجار سلخها ‏الصقيع في البراري، تطن عروقها الرفيعة في وجه السماء كأنها السياط.. بدونك لا شيء.وهذا يحدث معي لأول ‏مرة في عمري التعيس كله.لماذا أنت معي هكذا.إنني أفكر بك ليل نهار، أحياناً أقول إنني سأخلصك مني ويكون ‏قراري مثل قرار الذي يريد أن يقذف نفسه في الهواء، أحياناً أقول أنني سأتجلد، إنني، كما توحين لي أحياناً، أريد أن ‏أدافع وأهاجم وأغير أسلوبي، أحياناً أراك: أدخل إلى بيتك فوق حطام الباب وأضمك إلى الأبد بين ذراعي حتى ‏تتكونا من جديد، عظماً ولحماًودماً، بحجم خاصرتك..ولكنني في أعماقي أعرف أن هذا لن يحدث وأنني حين ‏أراك سأتكوم أمامك مثل قط أليف يرتعش من الخوف…فلماذا أنت معي هكذا؟ أنت تعرفين أنني أتعذب وإنني ‏لا أعرف ماذا أريد.تعرفين إنني أغار، وأحترق وأشتهي وأتعذب.تعرفين أنني حائر وإنني غارق في ألف شوكة ‏برية..تعرفين..ورغم ذلك فأنت، فوق ذلك كله، تحولينني أحياناً إلى مجرد تافه آخر، تُصَّغرين ذلك النبض القاتل ‏الذي يهزني كالقصبة، معك وبدونك. أحياناً تأخذينني على محمل أقل ذكاء مما ينبغي. من الذي رأيتُه، أيتها ‏الغالية، في الثامنة والنصف من آخر ليلة كنتِ فيها في بيروت؟إنه شيء تافه وصغير ولكن يبدو أنني أحياناً ‏أتوقف لأقتلع من راحة يدي شوكة في حجم نصف دبوس..ألا تفهمين أن هذا الذي ينبض داخل قميصي هو ‏رجل شرقي خارج من علبة الظلام؟حتماً تعرفين. أنت هائلة في اكتشاف مقتلي لذلك تهربين مني ‏أحياناً، لذلك((لا تقولين)) ولذلك بالذات تقولين! لنجعل من نفسينا معاً شيئاً أكثر بساطة ويسراً، لنضع ذراعينا ‏معاًونصنع منهما قوساً بسيطاً فوق التعقيدات التي نعيشها وتستنزفنا..لنحاول ذلك على الأقل.أنت عندي ‏أروع من غضبك وحزنك وقطيعتك أنت عندي شيء يستعصي على النسيان، أنت نبيَّة هذا الظلام الذي ‏أغرقتني أغواره الباردة الموحشة وأنا لا أحبك فقط ولكنني أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس ‏النهاية يشربه وهو ينزف حياته، بل لأضعه لك كما يلي: أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله ‏والصوفي بالغيب.لا.كما يؤمن الرجل بالمرأة! كتبت لك منذ أربعة أيام أو أكثر رسالة، لم أكن أعرف عنوانك ‏قبل ذلك، وكتبتها يوم وصلت رسالتك إلىَّ، بعد خمسة أيام من وصول رسالتك لعاطف*..وأرسلت لك فيها ‏قصاصات(يقولون هذه الأيام في بيروت،وربما في أماكن أخرى،أن علاقتنا هي علاقة من طرف واحد، وأنني ‏ساقطٌ في الخيبة، قيل في الهورس شو* إنني سأتعب ذات يوم من لعق حذائك البعيد.يقال أنك لا تكترثين بي ‏وأنك حاولت أن تتخلصي مني ولكنني كنت ملحاحاً كالعلق. يشفقون علي أمامي ويسخرون مني ‏ورائي، ويقرأون لي كما يقرأون نماذج للشاعر المجنون*…ولكن ذلك كله يظل تحت ما أشعره حقاً، فأنا أحبك ‏بهذه البساطة والمواصلة التي لا يمكن فهمها في شارع الحمراء، ولا على شفاه التافهين). أرى عاطف أحياناً: يمر ‏على مكتبي ونتحدث عنك ولكنه يشعر بالبرد فيذهب إلى بيته، أما أنا فالبيت أكثر برداً من أن أذهب ‏إليه..يسألني عن شخص مسافر إلى لندن، أعتقد أنك طلبت منه أن يرسل شيئاً لك..إنه في صحة جيدة ‏ويضحك دائماً وموجود في كل مكان، كما تعرفينه، ومنذ أسبوع تقريباً ذهبنا وشربنا معاً كاساً صامتاً حوالي ‏ساعتين.وأمس ليلاً كان هنا وقال لي إنه سيكتب لك، فقلت له أما أنا فقد فعلت.ضحك وقال: 12 صفحة؟ ‏منذ ذهبتِ سافرت آني إلى دمشق، وحتى الآن لم تعد فالطريق مغلق بالثلوج والجو بارد ولكن سيارتي تتقد دائماً ‏وعجلاتها لا تكف عن سلخ الإسفلت، دونما هدف. الراديو أخرس ما يزال، والشوفاج فوضى، والزمور لا يصرخ ‏إلا إذا انعطفت لليسار والسائقون الآخرون مستعجلون كما كنا نراهم دائماً لا أفتح لهم الطريق إلا مع شتيمة ‏وليلة أمس غيرت عجلاً تحت المطر #غسان_كنفاني #دوس_على_الشاشه_مرتين #دوستويفسكي
كيف تقولين لي: ((لاألومكَ، لك الحق…في الدفاع عن توقيتك لرحلة صيد انتهت؟)) كيف تفكرين لحظةً ‏واحدة بأن هذا التعيس الذي ينتظرك كما ينتظر وطناً ضائعاً يفعل ذلك؟كيف تعتقدين أن ذلك الرجل الذي ‏سلخت الشوارع قدميه، كالمجنون الطريد، ينسى أو يوقِّت أو يدافع عن نفسه أو يهاجم؟ولكنني أغفر لك، مثلما ‏فعلت وسأفعل وسأظلّ أفعل. أغفر لك لأنك عندي أكثر من أنا وأكثر من أي شيء آخر، لأنني ببساطة ((أريدك ‏و أحبك ولا أستطيع تعويضك‎ ((‎‏* ‏ لأنني أبكي كطفل حين تقولين ذلك، وأحس بدموعي تمطر في أحشائي، وأعرف أنني أخيراًمطوق بك، بالدفء ‏والشوق وأنني بدونك لا أستحق نفسي!. أنت، بعد، لا تريدين أخذي، تخافين مني أو من الناس أو من المستقبل ‏لست أدري ولا يعنيني. ما يعنيني أنك لا تريدين أخذي، وأن أصابعك قريبة مني، تحوطني من كل جانب، كأصابع ‏طفل صغير حول نحلة ملونة: تريدها وتخشاها ولا تطلقها ولا تمسكها ولكنها تنبض معها.. أعرف أعرف حتى ‏الجنون قيمتك عندي، أعرفهاأكثر وأنت غائبة وأمس رأيت عمارات الروشة، صدقيني، عارية مثل أشجار سلخها ‏الصقيع في البراري، تطن عروقها الرفيعة في وجه السماء كأنها السياط.. بدونك لا شيء.وهذا يحدث معي لأول ‏مرة في عمري التعيس كله.لماذا أنت معي هكذا.إنني أفكر بك ليل نهار، أحياناً أقول إنني سأخلصك مني ويكون ‏قراري مثل قرار الذي يريد أن يقذف نفسه في الهواء، أحياناً أقول أنني سأتجلد، إنني، كما توحين لي أحياناً، أريد أن ‏أدافع وأهاجم وأغير أسلوبي، أحياناً أراك: أدخل إلى بيتك فوق حطام الباب وأضمك إلى الأبد بين ذراعي حتى ‏تتكونا من جديد، عظماً ولحماًودماً، بحجم خاصرتك..ولكنني في أعماقي أعرف أن هذا لن يحدث وأنني حين ‏أراك سأتكوم أمامك مثل قط أليف يرتعش من الخوف…فلماذا أنت معي هكذا؟ أنت تعرفين أنني أتعذب وإنني ‏لا أعرف ماذا أريد.تعرفين إنني أغار، وأحترق وأشتهي وأتعذب.تعرفين أنني حائر وإنني غارق في ألف شوكة ‏برية..تعرفين..ورغم ذلك فأنت، فوق ذلك كله، تحولينني أحياناً إلى مجرد تافه آخر، تُصَّغرين ذلك النبض القاتل ‏الذي يهزني كالقصبة، معك وبدونك. أحياناً تأخذينني على محمل أقل ذكاء مما ينبغي. من الذي رأيتُه، أيتها ‏الغالية، في الثامنة والنصف من آخر ليلة كنتِ فيها في بيروت؟إنه شيء تافه وصغير ولكن يبدو أنني أحياناً ‏أتوقف لأقتلع من راحة يدي شوكة في حجم نصف دبوس..ألا تفهمين أن هذا الذي ينبض داخل قميصي هو ‏رجل شرقي خارج من علبة الظلام؟حتماً تعرفين. أنت هائلة في اكتشاف مقتلي لذلك تهربين مني ‏أحياناً، لذلك((لا تقولين)) ولذلك بالذات تقولين! لنجعل من نفسينا معاً شيئاً أكثر بساطة ويسراً، لنضع ذراعينا ‏معاًونصنع منهما قوساً بسيطاً فوق التعقيدات التي نعيشها وتستنزفنا..لنحاول ذلك على الأقل.أنت عندي ‏أروع من غضبك وحزنك وقطيعتك أنت عندي شيء يستعصي على النسيان، أنت نبيَّة هذا الظلام الذي ‏أغرقتني أغواره الباردة الموحشة وأنا لا أحبك فقط ولكنني أؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس ‏النهاية يشربه وهو ينزف حياته، بل لأضعه لك كما يلي: أؤمن بك كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله ‏والصوفي بالغيب.لا.كما يؤمن الرجل بالمرأة! كتبت لك منذ أربعة أيام أو أكثر رسالة، لم أكن أعرف عنوانك ‏قبل ذلك، وكتبتها يوم وصلت رسالتك إلىَّ، بعد خمسة أيام من وصول رسالتك لعاطف*..وأرسلت لك فيها ‏قصاصات(يقولون هذه الأيام في بيروت،وربما في أماكن أخرى،أن علاقتنا هي علاقة من طرف واحد، وأنني ‏ساقطٌ في الخيبة، قيل في الهورس شو* إنني سأتعب ذات يوم من لعق حذائك البعيد.يقال أنك لا تكترثين بي ‏وأنك حاولت أن تتخلصي مني ولكنني كنت ملحاحاً كالعلق. يشفقون علي أمامي ويسخرون مني ‏ورائي، ويقرأون لي كما يقرأون نماذج للشاعر المجنون*…ولكن ذلك كله يظل تحت ما أشعره حقاً، فأنا أحبك ‏بهذه البساطة والمواصلة التي لا يمكن فهمها في شارع الحمراء، ولا على شفاه التافهين). أرى عاطف أحياناً: يمر ‏على مكتبي ونتحدث عنك ولكنه يشعر بالبرد فيذهب إلى بيته، أما أنا فالبيت أكثر برداً من أن أذهب ‏إليه..يسألني عن شخص مسافر إلى لندن، أعتقد أنك طلبت منه أن يرسل شيئاً لك..إنه في صحة جيدة ‏ويضحك دائماً وموجود في كل مكان، كما تعرفينه، ومنذ أسبوع تقريباً ذهبنا وشربنا معاً كاساً صامتاً حوالي ‏ساعتين.وأمس ليلاً كان هنا وقال لي إنه سيكتب لك، فقلت له أما أنا فقد فعلت.ضحك وقال: 12 صفحة؟ ‏منذ ذهبتِ سافرت آني إلى دمشق، وحتى الآن لم تعد فالطريق مغلق بالثلوج والجو بارد ولكن سيارتي تتقد دائماً ‏وعجلاتها لا تكف عن سلخ الإسفلت، دونما هدف. الراديو أخرس ما يزال، والشوفاج فوضى، والزمور لا يصرخ ‏إلا إذا انعطفت لليسار والسائقون الآخرون مستعجلون كما كنا نراهم دائماً لا أفتح لهم الطريق إلا مع شتيمة ‏وليلة أمس غيرت عجلاً تحت المطر #غسان_كنفاني #دوس_على_الشاشه_مرتين #دوستويفسكي

About