@ali.kh2612: 📚 وفي هذا الحَديثِ تُثني أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها على المؤمناتِ السَّابقاتِ في الهجرةِ، فتترحَّم عليهنَّ، وتَضرِبُ بهِنَّ المَثَلَ في سُرعةِ استِجابتِهِنَّ لِأوامرِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلك أنَّه لَمَّا أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ النِّساءَ بالحِجابِ، في قولِه تعالَى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] ، والخِمارُ: وهو ما تغَطِّي به المرأةُ رأسَها وعُنُقَها وصَدْرَها، والجُيوبُ: جمعُ جيبٍ، وهو فتحةٌ في أعلى الثِّيابِ يبدو منها بعضُ صَدْرِ المرأةِ وعُنُقِها. ومعنى الآية: وعلى النِّساءِ المؤمناتِ أن يَستُرْنَ رُؤوسَهنَّ وأعناقَهنَّ وصدورَهنَّ بخُمُرِهنَّ؛ حتى لا يطَّلِعَ أحدٌ من الأجانِبِ على شيءٍ من ذلك. تقولُ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: «شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ»، والمُروطُ: أكْسِيةٌ مُعلَّمةٌ تكونُ من حريرٍ، وتكونُ من صُوفٍ، والمرادُ بها: الإزارُ، وهو المُلاءةُ الخاصَّةُ بالنِّساءِ. «فاخْتَمَرْنَ بِها» أي: اسْتَخْدَمْنَها لغِطاءِ رُؤوسِهنَّ ووُجوهِهنَّ وسَتْرِ ما أمَرَ اللهُ به. #الدرر_السنية #سبحان_الله_وبحمده_سبحان_الله_العظيم